نبأ العظيم
المقالاتفيديوالصوتالصور
نبأ العظيم

منصة بحثية وإعلامية لتاريخ الإسلام ومعارف الشيعة والإجابة الموثقة عن أسئلة اليوم.

الوصول
المقالاتالبحث
الموضوعات
الإمامةتاريخ الإسلامالرد على الشبهات
اللغات
فارسیالعربيةEnglish
27 مرداد 1395 ه‍.شالإمام الرضا عليه السلامأربعة عشر بريئا عليهم السلام

مناظرة بليغة للإمام الرضا(ع) مع زنديق في التوحيد

المؤلف: حامد صارم
مناظرة بليغة للإمام الرضا(ع) مع زنديق في التوحيد
كان الإمام الرضا عليه السلام في طريقه إلى مرو في سفر غير اختياري، عن إجبار وإكراه. فاجتمع محدّثو نيسابور حول هودج الإمام وقالوا: «يا ابن رسول الله، تخرج من عندنا ولا تحدّثنا بحديث ننتفع به منك؟»
إن أفق الخلق لا يقتصر على ما يراه الإنسان. فهناك وراء محسوسات الإنسان عالم أيضاً؛ عالم مخلوق لله تعالى، خلقه الحق سبحانه عالماً نورانياً، وهو عالم خُلق قبل هذا العالم بزمن طويل. وفي عالم النور ذاك وُجدت أول مخلوقات الله.
وهي مخلوقات وُضعت في ذروة الخلق. فأول مخلوقات الله كانت الأنوار الأربعة عشر الطاهرة؛ أنواراً مقدسة بعيدة عن متناول أهل العرش وأهل الأرض. خلقها الله ووضعها في أرفع مقام الوجود. وهي أنوار مقدسة لا يتيسر إدراك عظمتها ونورانيتها الباهرة حتى للأفكار العميقة. إنها في أفق عالٍ بحيث يُخاطَب الطامعون في إدراكها بقول: «ضلت العقول وتاهت الحلوم»(١)، لأن العقول تضل في إدراكها، وتبقى الخيالات حائرة شاردة.

الأئمة نور الله في ظلمات الأرض

هذه الأنوار المقدسة الأربعة عشر هي خلفاء الله في الأرض، وقد امتنّ الله بها على أمة آخر الزمان ووضعها في الأرض للهداية. إنهم أئمة وطئت أقدامهم هذا العالم المظلم من عالم القدس والنور. ومن هنا نخاطب الإمام الرضا عليه السلام في زيارته قائلين: «السلام عليك يا نور الله في ظلمات الأرض»(٢). نعم، الإمام نور الله، وهو النور الذي يقول عنه الله تعالى في القرآن الكريم: «الله نور السماوات والأرض...».
هل يستطيع إنسان أرضي مظلم أن يحل محل نور الله؟ حتى لو اتجه إليه جميع «أهل الحل والعقد»، فإن الإنسان المعتم المظلم لا يمكنه أن يكون بديلاً عن نور الله. ومن هنا يقول الإمام الرضا عليه السلام: «هي بالأفق بحيث لا تنالها الأيدي والأبصار...»(٣)، فهو في أفق عالٍ تعجز الأيدي والعيون عن بلوغه.
إن نسبة مثل هذا الشخص إلى الخلافة كنسبة محور حجر الرحى؛ فإذا أُقصي نور الله عن الخلافة، كان الأمر كدوران الرحى بلا محور، والرحى لا تدور أبداً بلا محورها. وكما أظهر التاريخ، فإن خلافة البشر الأرضيين لم توصل قافلة البشرية إلى غايتها قط.
ولهذا يقول الإمام علي بن أبي طالب، أمير المؤمنين صلوات الله عليه: «ينحدر عني السيل ولا يرقى إلي الطير»(٤)؛ فالعلوم تنحدر من سفح جبلي، وطيور الأفكار السريعة لا تبلغ علو علمي وقدري. ويحاول المفكرون والعلماء في أقصى مراتب هممهم أن يسجلوا على الورق أسمى الفضائل وأعلى الكمالات التي تتسع لها أفكارهم وترد في تصوراتهم؛ ولكن أين تلك الصور والأوصاف من حقيقة تلك الأنوار المقدسة؟!

الإمام الرضا عليه السلام معلّم التوحيد للملائكة

إنهم عظماء كانوا، في ترتيب خلق الموجودات، أول خلق الخالق القادر. حين لم يكن عالم ولا إنسان، ولا روح ولا مَلَك، كانوا هم. كانوا في حضرة القدس الإلهي يسبّحون ويقدّسون خالقهم. وحين خلق الحق تعالى الملائكة، ولكيلا تظن الملائكة ـ لعظمة نور هؤلاء المختارين ورفعة مقامه ـ أنهم آلهتهم، شرعوا هم في تسبيح الله أمام الملائكة.(٥) سبّحت أنوارهم المقدسة، فتعلّمت الملائكة التسبيح من تسبيح هذه الأنوار المقدسة، ومن تهليل أهل البيت فتحت الملائكة أفواهها بتهليل ربها، ومن تكبير أنوار النبي وعترته الطاهرة تعلمت الملائكة التكبير. ولم يعلّموهم ألفاظ التسبيح والتهليل والتكبير(٦) فحسب، بل علّموا الملائكة المقربين تنزيه الله والتوحيد.
ولهذا يقول الإمام الهادي عليه السلام، النور المقدس العاشر للإمامة: «من وحّده قبل منكم...»(٧)؛ فكل من عرف الله واحداً وصار موحداً، إنما تعلم ذلك منكم يا أهل بيت النبوة وقبله منكم. هذه الأنوار المقدسة هي معلمو التوحيد للملائكة ومعلمو التوحيد للبشر الأرضيين. والابتعاد عن بابهم ابتعاد عن التوحيد؛ فإن طلبت التوحيد عند غيرهم فهو شرك اتخذ لون التوحيد.
والملائكة أيضاً، مع أنهم خُلقوا في عالم فوق هذا العالم، لم يستطيعوا أن يرتدوا لباس التوحيد إلا حين ثنوا ركبة الأدب والخضوع أمام هذه الأنوار المقدسة، وصاروا تبعاً لهذه الأنوار مسبّحين ومقدّسين وحامدين ومهللين، فصاروا موحدين. نعم، بطاعة تلك المقامات النورانية واتباعها، وطاعة معلمي التوحيد المعصومين، استطاعت الملائكة أن تدرك التوحيد وأن تصبح موحدين حقيقيين، على النحو الذي يرضى الله عن توحيدهم.
38499_455.jpg

الإمامة شرط التوحيد

كان الإمام الرضا عليه السلام في طريقه إلى مرو في سفر غير اختياري، عن إجبار وإكراه. فاجتمع محدّثو نيسابور حول هودج الإمام وقالوا: «يا ابن رسول الله، تخرج من عندنا ولا تحدّثنا بحديث ننتفع به منك؟» وكانوا من المحدّثين الذين ربما لم يكونوا معتقدين بإمامته، لكنهم لم يستطيعوا إنكار علمه وعظمته. فأخرج الإمام عليه السلام رأسه من الهودج وقال:
«سمعت أبي موسى بن جعفر يقول: سمعت أبي جعفر بن محمد يقول: سمعت أبي محمد بن علي يقول: سمعت أبي علي بن الحسين يقول: سمعت أبي الحسين بن علي يقول: سمعت أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب يقول: سمعت رسول الله(ص) يقول: سمعت جبرئيل يقول: سمعت الله عز وجل يقول: لا إله إلا الله حصني، فمن دخل حصني أمن من عذابي.»
كلمة التوحيد حصن الله. وأهل التوحيد في حصن الرب الحصين. ومن يدخل هذا الملجأ الحصين يكون آمناً من عذاب النار. ما أعظم البشارة التي يحملها هذا الحديث للموحدين؛ فتوحيدهم جعلهم في حصن الرب الحصين. فهل المنافقون الذين يدّعون التوحيد داخلون أيضاً في هذا الحصن الحصين؟ وهل كل من ادعى التوحيد بأي طريقة يكون آمناً من العذاب الإلهي؟ على أي حال، قال الإمام الرضا عليه السلام هذا الحديث الشريف، ثم تحرك الهودج ومرّ بين أهل الحديث. فلما تجاوز المحدّثين، ارتفع إليهم النداء الملكوتي للنور الإلهي المقدس الثامن: «بشرطها وأنا من شروطها»(٩).
إن الدخول في الحصن الإلهي لا يتيسر بمجرد قول «لا إله إلا الله»، لأن كلمة التوحيد لا تكون حصناً إلهياً حصيناً إلا إذا صار قائلها موحداً بنطقها. فإن لم يصبح موحداً لم يبتعد عنه العذاب الإلهي. والإمام الرضا عليه السلام شرط كلمة التوحيد. فبقبول ولاية وطاعة ثامن الحجج يتحقق هذا الشرط وسائر الشروط، وتصبح «لا إله إلا الله» الحصن الإلهي. وقبول إمامة الإمام الرضا عليه السلام شرط إذا تحقق تحققت معه بقية الشروط أيضاً، لأن كل من قبل إمامة الإمام الرضا عليه السلام يقر بولاية وإمامة بقية الأئمة الطاهرين. وهذا التوحيد بهذا الشرط هو الدين الذي تتدين به ملائكة الله المقربون وقد صاروا به مقربين عند الله.

الإمام معدن المعارف الإلهية

ومع ذلك، مع أن الإمام يحظى في الرؤية الشيعية بمثل هذه المنزلة العالية، فإن نظرتنا إلى مسألة الإمامة لا تعدو أن تكون نظرة كلامية. فننظر إلى الإمامة في مقابل من لا يعدّها إلهية ولا يرى الإمام منصوباً من قبل الرب. ومع أن أهم جهد للشيعة على امتداد تاريخهم كان حفظ الإمامة المنصوصة من جانب الله وحراستها، وأن هذا الأمر ضرورة شيعية إلى ظهور ولي العصر عجل الله تعالى فرجه، فلا ينبغي أن نغفل عن أن للإمام شأناً رفيعاً. ولا ينبغي للاهتمام بتلك القضية أن يبعد المجتمع الشيعي عن معارف الإمامة الصافية. فإن ابتعاد المجتمع الشيعي عن معارف أهل البيت عليهم السلام يفتح المجال لشبهات شياطين الإنس والجن، فتنتشر عندئذٍ الأباطيل الاعتقادية والعملية في المجتمع بسهولة.
ومن بين أهل بيت العصمة والطهارة، شارك الإمام الرضا عليه السلام رسمياً في مجالس المناظرة. وكان المأمون يسعى إلى إظهار هزيمة وخطأ علي بن موسى الرضا عليه السلام في المناظرات.(١٠) ولذلك رتّب المأمون مناظرات كثيرة مع مدّعي الفكر وأرباب الملل والنحل. وإلى جانب جلسات المناظرات، كان أهل العلم والتحقيق، كلما استطاعوا، يصلون إلى الأئمة الطاهرين وينشغلون بالبحث والسؤال.

الاحتجاج مع زنديق في التوحيد

والنقطة المهمة جداً هي أن الذين كانوا في أقصى درجات مخالفة الإسلام والدين احتجوا مع الإمام. ولذلك طُرحت أمام الإمام أقصى الشبهات الممكنة، وأجاب الأئمة المعصومون عليهم السلام عن هذه الشبهات جواباً حسناً. وقد نقل محمد بن عبد الله الخراساني، خادم الإمام الرضا عليه السلام، إحدى جلسات المناظرة هذه على النحو الآتي:
دخل يوماً على الإمام رجل زنديق ـ وهو شخص ينكر وجود خالق للكون ـ وكان جماعة حاضرين. فقال الإمام: قل لي، إن كان القول قولكم ـ وإن لم يكن كذلك ـ أفلسنا نحن وأنتم سواء؟ ألا تكون صلاتنا وصومنا وزكاتنا واعتقاداتنا قد لم تضرنا؟ فلم يقل الزنديق شيئاً. فقال الإمام: وإن كان القول قولنا ـ وهو الحق ـ أفلا تكونون قد هلكتم ونجونا نحن؟
وفي الحقيقة، فإن هذا التنبيه من الإمام عليه السلام موجه إلى عقل من ينكر الله. فالذي تنكره وتصر على إنكاره أمر ذو أهمية بالغة، واحتمال هلاكك الأبدي كبير جداً. ولذلك، وإن سكت الزنديق جواباً عن سؤال الإمام، فقد خرج من موقفه الجازم بإنكاره، وسأل الإمام عليه السلام عن الاعتقاد الصحيح على هذا النحو:
قال الزنديق: رحمك الله ولطف بك، بيّن لي كيف الله وأين هو؟ فقال الإمام: «ويحك! إن ما ظننته خطأ. هو الذي أوجد المكان، وكان ولا مكان موجود؛ وهو الذي أوجد الكيفية، وكان ولا كيفية موجودة. فلا يدرك بالكيفية ولا بالمكان ولا بالحواس، ولا يشبه شيئاً.»
توجد في هذه الجمل القصيرة العميقة للإمام عليه السلام بعض القواعد والأصول الكلية للتوحيد، وليس هنا مجال لبسطها. لكن يمكن أن يفهم بوضوح من ظاهر هذه الكلمات النورانية أن الإمام الرضا عليه السلام يعرّف الله بأنه خالق كل شيء، حتى «الزمان» و«المكان» و«الكيفية»، ويثبت بداية وجود لهذه العناصر الثلاثة التي هي في الحقيقة خصائص للمخلوقات، ويعدّها مسبوقة بالعدم. فالنتيجة أن كل ما هو مخلوق لله يكون مسبوقاً بالعدم، بخلاف الرأي والاعتقاد المشهور لدى الفلاسفة الذين يعدّون عالم الوجود قديماً غير مسبوق بعدم حقيقي. وكأن الرجل الزنديق وجد للمرة الأولى بياناً واضحاً شفافاً عن الله تعالى، أي إلهاً فوق الزمان والمكان؛ لذلك طرح في المتابعة سؤالاً دقيقاً: قال الرجل: ما دام لا يُدرك بشيء من الحواس الخمس، فهو إذن غير موجود أصلاً!
كان الزنديق قد أدرك جيداً أن ما كان خالياً من الزمان والمكان ومتجاوزاً لهما لا يمكن إدراكه بالحواس الخمس. ولما كان يظن أن كل موجود لا بد أن يكون محسوساً، حكم قائلاً: «ما دام غير محسوس فهو غير موجود». وكان جواب الإمام الرضا عليه السلام دقيقاً جداً أيضاً؛ جواباً يجيب التأمل فيه عن كثير من الشبهات والأسئلة المتعلقة بالتوحيد ومعرفة الله. ولعل مثل هذه الأسئلة كثيرة في الأذهان ولم تجد جواباً. فقال الإمام عليه السلام: «ويحك! إذا عجزت حواسك عن إدراكه أنكرت ربوبيته؟ والحال أننا إذا عجزنا عن إدراكه أيقنّا أنه ربنا، وأنه شيء بخلاف سائر الأشياء.»(١٣)
وفي الحقيقة، بيّن الإمام الرضا عليه السلام الأصل التوحيدي الذي ينطق به القرآن: «ليس كمثله شيء»؛ فليس لله مثل. وبتعبير ثامن الحجج، حين نجد أنه خارج عن حواسنا وأن أذهاننا لا تستطيع أن تقدم لنا تصوراً عنه(١١)، نتيقن أنه ربنا؛ لأن الله تعالى وحده لا يشبه شيئاً ولا مثيل له. ولا يستطيع العقل المخلوق أن يدرك وجود موجود كهذا بأي نحو، وإنما يستطيع فقط أن يذعن لوجوده بدليل العقل ويصدق بكونه موجوداً، كما يقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، مولى الموحدين صلوات الله عليه: «كمال معرفته التصديق به»(١٢). فذروة معرفة الباري تعالى هي التصديق بوجوده؛ أي التصديق بإله موجود، لكنه بخلاف جميع المخلوقات ولا سنخية له مع خلقه. واستمرت أسئلة الرجل الزنديق في مسائل التوحيد، وبعد سؤال وجواب طويلين قبل ذلك الزنديق الإسلام.
إن النص المتقدم جزء مختصر من هذه المناظرة الطويلة، لكي يتضح أن في كلمات أهل البيت القصيرة معارف كثيرة يغفل عنها شيعة أهل البيت. عسى أن تتحول غفلة محبي أهل البيت ومواليهم إلى يقظة، وأن يرجعوا بكل قلوبهم إلى كلمات أهل البيت وتعاليمهم.

الهوامش

١. الاحتجاج على أهل اللجاج، ج ٢، ص ٤٣٥، خطبة مرو.
٢. عيون أخبار الرضا عليه السلام، ج ٢، ص ٢٦٩، الباب ٦٨، في ذكر زيارة الرضا(ع) بطوس، ص ٢٦٧.
٣. الاحتجاج على أهل اللجاج، ج ٢، ص ٤٣٥.
٤. نهج البلاغة، الخطبة ٣، المعروفة بالشقشقية.
٥. بحار الأنوار، ج ١٥، الباب الأول.
٦. التهليل: لا إله إلا الله؛ التكبير: الله أكبر؛ التحميد: الحمد لله.
٧. مفاتيح الجنان، للمحدث القمي، الزيارة الجامعة الكبيرة.
٨. أمالي الشيخ الصدوق، ترجمة كمره‌إي، النص ٢٣٥، المجلس الحادي والأربعون.
٩. الاحتجاج، ج ٢، ص ٤٥٥؛ عيون أخبار الرضا، ج ٢، ص ٢٣١، الباب ٥٧.
١٠. إن كل ما يرد إلى الذهن ويقدم الذهن له صورة له زمان ومكان وكيفية، وهو مخلوق، حتى مع أدق التحليلات والتمييزات العقلية. يمكن للإنسان أن يصنع في ذهنه صورة للملائكة والجن والموجودات الخيالية، أما الله فلا؛ لأن ما تصنعه في ذهنك مخلوقك، ومخلوقك لا يمكن أن يكون الخالق. فالله تعالى شيء خارج عن إدراك الحواس. ولذلك ورد: «كلما ميزتموه بأوهامكم في أدق معانيه مخلوق مصنوع مثلكم مردود إليكم»؛ أي إن كل ما تميزونه بأوهامكم، في أدق معانيه، مخلوق مصنوع مثلكم ـ وليس بالخالق ـ وهو مردود إليكم. (بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٢٩٢، الباب ٣٧، صفات خيار العباد والأولياء).
١١. نهج البلاغة، الخطبة الأولى.
١٢. الاحتجاج، ترجمة جعفري، ج ٢، ص ٣٦٨.
المؤلف: حامد صارم
فهرس المحتويات
  1. الأئمة نور الله في ظلمات الأرض
  2. الإمام الرضا عليه السلام معلّم التوحيد للملائكة
  3. الإمامة شرط التوحيد
  4. الإمام معدن المعارف الإلهية
  5. الاحتجاج مع زنديق في التوحيد
  6. الهوامش
الوسوم:امام-رضا-علیه-السلامامامت-شرط-توحیدسفر-به-مرومناظره-با-زندیقنبأالعظیمنبا العظیم

مقالات مشابهة

الإمام الرضا(ع) أحبط جميع مؤامرات المأمون
18 مرداد 1395 ه‍.ش
الإمام الرضا(ع) أحبط جميع مؤامرات المأمون
المؤلف: حامد صارم
الإمام الرضا عليه السلامأربعة عشر بريئا عليهم السلام
#امام-رضا-علیه-السلام#توطئه#توطئه-مأمون
اليوم: اليوم الذي ابتسمت فيه السماء (الجزء الثاني) — اليوم: عزّة الدين، عظمة الإيمان، الهوية الخالدة
فيديو
26 مرداد 1405 ه‍.ش
اليوم: اليوم الذي ابتسمت فيه السماء (الجزء الثاني) — اليوم: عزّة الدين، عظمة الإيمان، الهوية الخالدة
المؤلف: حامد صارم
الإمامةالتفسيرغديرالقرآن الكريمفيديوأربعة عشر بريئا عليهم السلام
#حامد صارم#غدیر#نبأالعظیم
کتاب الله و عترتی یردا علی الحوض
21 مرداد 1405 ه‍.ش
تحليل نقدي لاعتراضات ابن تيمية على حديث الثقلين وتقييم ردود مير حامد حسين في عبقات الأنوار
المؤلف: حامد صارم
الإمامةالحديثعبقات الأنوارغديرالوهابيةالكتب الشيعيةالكتب الكلامية
#wp-tag-1562#wp-tag-1563#حامد صارم

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد.