معتقدات منتظري المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) ودور الدعاء في النجاة من فتن آخر الزمان
المؤلف: حامد صارم

ملخص المقال:
الإمامة أعظم نعمة أنعم الله بها على أمة النبي الأكرم (ص)، وهي محور الابتلاء الإلهي على امتداد تاريخ الإسلام. وفي هذا السياق، يُعَدّ الإمام المهدي (عج)، بوصفه الحجة الإلهية الأخيرة، «باب الابتلاء» في عصر الغيبة، وتتوقف سعادة الناس أو هلاكهم على طبيعة علاقتهم بهذا الإمام الغائب. وتخبر روايات أهل البيت (ع) عن تمحيص شديد للشيعة في زمن الغيبة، ولا تعدّ ناجين إلا فئة قليلة: وهم الذين يثبتون في محبتهم ومعرفتهم وطاعتهم لإمام الزمان (عج). وتبيّن هذه المقالة، مع التأكيد على التعاليم القرآنية والروائية، أن العبادة، والالتزام بالواجبات، وترك المحرمات، ولا سيما الدعاء لتعجيل فرج إمام العصر (عج)، تؤدي دورًا أساسياً في حفظ الاعتقاد واجتياز فتن آخر الزمان. وبناءً على رواية عن الإمام الحسن العسكري (ع)، فإن النجاة في زمن الغيبة مشروطة بالثبات على الاعتقاد بإمامة الإمام المهدي (عج) والتوفيق للدعاء بفرجه. كما تؤكد المقالة، استنادًا إلى توقيعات إمام الزمان (عج)، ضرورة الاجتناب عن المال الحرام وارتباط الانتظار الصادق بالطهارة الاقتصادية. وفي الختام، تلفت المقالة إلى التربية المهدوية للأجيال من خلال ثقافة الدعاء والالتفات الدائم إلى إمام الزمان (عج).
الكلمات المفتاحية:
إمام الزمان (عج)
الغيبة الكبرى
فتن آخر الزمان
الدعاء لتعجيل الفرج
عقائد المنتظرين
تمحيص الشيعة
الإمامة
المال الحرام
المقدمة:
من أبرز خصائص المعارف الشيعية نظرتها الخاصة إلى «الإمامة» بوصفها نعمةً إلهيةً ومعيارًا رئيسًا لابتلاء البشر. ويتحدث القرآن الكريم عن نعمةٍ سيُسأل عنها الناس يوم القيامة، وقد طبّقت روايات أهل البيت(ع) هذه النعمة في مواضع كثيرة على الإمامة. وفي الزيارة الجامعة الكبيرة، يُعرَّف أهل البيت(ع) بأنهم «باب الابتلاء»؛ بابٌ يحدّد الإقبال عليه أو الإحجام عنه الفاصلَ بين النجاة والهلاك.
في الأمة الإسلامية، حمل كل عصر لونًا من ألوان هذا الامتحان، غير أن هذا الابتلاء في عصر الغيبة الكبرى يتخذ صورةً أشد تعقيدًا وعمقًا؛ لأن إمام الزمان (عج) محتجب عن الأنظار، وهذه الغيبة نفسها تهيّئ أرضية الغفلة والانحراف واستغلال الشيطان. وقد تحدّثت الروايات عن فتن تستهدف عقائد المؤمنين وتُبعد كثيرين عن صراط الولاية.
في مثل هذه الظروف، يكون السؤال الرئيس: كيف يستطيع المنتظِر الحقيقي في عصر الغيبة أن يحفظ إيمانه وصلته بإمام الزمان (عج)، وأن ينجو من دوامة فتن آخر الزمان؟ ويسعى هذا المقال، بالاستناد إلى الآيات والروايات، إلى بيان أن الالتزام بالإمامة، وعبادة الله، والدعاء بتعجيل الفرج، واجتناب المال الحرام، هي أركان النجاة الأساسية في هذا العصر.
الإمامة؛ أعظم نعمة ومحور امتحان الأمة
الإمامة نعمة عظيمة وحاسمة أنعم الله بها على أمة النبي (ص)، وعلى الشيعة بوجه خاص؛ وهي نعمة سيُسأل عنها يوم القيامة، بحسب الآية الشريفة: «ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ یَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِیمِ» (التكاثر، ٨). وفي منطق الدين، ترجع جميع الاختبارات الإلهية في أمة النبي الأكرم (ص) في نهاية المطاف إلى نعمة الإمامة هذه؛ فمن ثبت راسخًا في الاعتقاد بالإمامة، وعرف واجباته تجاه إمام زمانه وأدّاها، كان من أهل النجاة، وإلا دخل في زمرة الهالكين. وفي الزيارة الشريفة الجامعة الكبيرة نخاطب الإمام المعصوم (ع): «وَ الْبابُ الْمُبْتَلى بِهِ النّاسُ، مَنْ أَتاكُمْ نَجا وَ مَنْ لَمْ یَأْتِكُمْ هَلَكَ»؛ أنتم أهل البيت ذلك الباب الذي يُمتحن الناس به؛ فمن أتاكم نجا، ومن لم يأتكم هلك (الزيارة الجامعة الكبيرة).
التوجّه إلى الإمام المهدي (عج)؛ ضرورة عصر الغيبة
الإمام المهدي عليه السلام هو الحجة الإلهية الأخيرة وذخيرة الله للبشر. ووفقًا لمضمون الزيارة الجامعة الكبيرة، فهو كذلك، كسائر الأئمة (ع)، «باب الابتلاء» وموضع امتحان الناس؛ فمن اتجه إليه وجعل مساره منضبطًا بولايته وطاعته كان من أهل النجاة، ومن لم يكن له سلوك وحركة نحو هذا الإمام الغائب كان معرّضًا للهلاك (الزيارة الجامعة الكبيرة). وهذه قاعدة عامة في جميع الأئمة الطاهرين عليهم السلام، سواء أكانوا في حضور ظاهر أم وراء حجاب الغيبة. فإذا كان الإمام حاضرًا، فواجب المؤمن أن يتوجه إلى الإمام ويتبعه؛ وفي حال الغيبة أيضًا يكون مكلّفًا بالسير نحو إمامه، وذكره، والتوجّه إليه.
وفي عصر الغيبة تكتسب هذه القاعدة أهمية مضاعفة؛ لأن الإمام يعيش في خفاء، وهذا الأمر نفسه يهيّئ أرضية الغفلة. كما يستغل الشيطان هذه الغيبة الظاهرية ليصرف القلوب عن ذكر إمام الزمان (عج)، والغفلة عن الإمام مقدمة للسقوط والهلاك الروحي. ومن ثمّ، لا سبيل إلى النجاة من الفتن التي تبتلي المؤمنين في آخر الزمان إلا بالتوجّه المستمر والحركة القلبية والعملية نحو الإمام المهدي عليه السلام؛ وهي فتن ستوقع كثيرًا من المتدينين الذين يبدون مستقرين في دوامة الانحراف والهلاك، بل وحتى الكفر.
غربلة الشيعة في زمن الغيبة
يقول الإمام الصادق عليه السلام بشأن شدّة فتن عصر الغيبة: «وَ اللهِ لَتُمَحَّصُنَّ، وَ اللهِ لَتُمَیَّزُنَّ، وَ اللهِ لَتُغَرْبَلُنَّ حتّى لا یَبقى مِنكُم إلّا الأندر»؛ والله، ستُمَحَّصون حتمًا؛ والله، ستتميّزون بعضكم من بعض حتمًا؛ والله، ستُغربلون حتى لا يبقى منكم إلا جماعة قليلة جدًا ونادرة (بحار الأنوار، ج٥، ص٢١٦، باب «التمحيص والاستدراج»).
هذه الرواية الشريفة إنذار واضح بأن الله تعالى يبتلي الشيعة في زمن الغيبة باختبارات شديدة جدًا، بحيث يُستبعَد في هذه الغربلة الإلهية كثير ممن يعدّون أنفسهم منتمين إلى التشيّع، ولا يبقى إلا فريق قليل مخلص وثابت. والناجون في هذا العصر هم الذين يقرّبون أنفسهم، في زمن الغيبة، أكثر فأكثر من إمام الزمان عليه السلام، وينمون في محبته ومعرفته وطاعته، ويقلّلون المسافة بينهم وبين وليّ الله.
يقول إمام الزمان عليه السلام: «على كل واحد منكم أن يعمل ما يقرّبه من محبتنا ومودّتنا، وأن يجتنب ما لا يرضينا وما يوجب كراهتنا وغضبنا». فإذا قام الإنسان بعمل يجلب رضا الله تعالى ورضا أهل البيت عليهم السلام، ولا سيما إمام العصر عجّل الله تعالى فرجه، واجتنب ما يوجب غضبهم وانزعاجهم، فإن الإمام نفسه يتفضّل عليه ويشمله بلطفه وعنايته الخاصّة (منقول من توقيعات إمام الزمان [عج]).
العبادة؛ طريق للتقرّب من إمام الزمان (عج)
العبادة طريق الوصول إلى الله ومسار نموّ المخلوقات وكمالها. ويبيّن القرآن الكريم غاية خلق الإنسان والجنّ بقوله: «وَ ما خَلَقتُ الجِنَّ وَ الإنسَ إلّا لِیَعبُدون»؛ وما خلقت الجنّ والإنس إلا ليعبدوني (الذاريات، ٥٦).
«عباد الرحمن» هم الذين يرون كل شيء من الله ولله؛ ولذلك تكتسب أعمالهم وأفكارهم وسلوكهم صبغة العبادة، وتتشكّل حياتهم كلها وجهودهم في طريق الوصول إلى المعبود (راجع: الفرقان، ٦٣).
لا شكّ أنّ من أهمّ الأمور التي تُبقي الإنسان في زمرة الأنصار الحقيقيين للإمام المهديّ (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) الاهتمام بأداء الواجبات والاجتناب الجادّ عن المحرّمات الإلهية. ولكن ينبغي الالتفات إلى أنّ هذا ليس الشرط الوحيد للنجاة من الفتن التي يمكن أن تؤدّي إلى هلاك الإنسان؛ لأنّ دوّامة فتن آخر الزمان تستهدف، قبل كلّ شيء وأكثر من أيّ شيء، معتقدات المنتظرين للإمام المهديّ (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، وتمهّد بسَوق الاعتقادات الباطلة والمنحرفة سبيل سقوطهم وهلاكهم.
الدعاء؛ درع النجاة من الفتن
من أهمّ الواجبات التي تقع على عاتق الشيعة تجاه إمام الزمان عليه السلام الدعاء بتعجيل فرج ذلك الإمام. وهذا التوفيق عطيّة إلهية لا ينالها كلّ أحد؛ فليس كلّ قلب ولسان جديرين بهذه الصلة. ولا شكّ أنّ من آثار الدعاء المهمّة تعجيل فرج ذلك الإمام الغائب؛ ولكن إلى جانب هذا الأثر العظيم ثمرة مهمّة أخرى، وهي الوقاية من الهلاك في عصر الغيبة والخلاص من دوّامة فتن آخر الزمان.
الدعاء بتعجيل الفرج درعٌ يحفظ الشيعة من الانحرافات العقدية والزيغ الفكري والأخلاقي في آخر الزمان. ولذلك يقول الإمام الحسن العسكري عليه السلام لأحمد بن إسحاق: «وَ اللهِ لَیَغیبَنَّ غَیبَةً لا یَنجو فیها مِنَ الهَلَکةِ إلّا مَن ثَبَّتَهُ اللهُ عزّوجلّ على القَولِ بإمامَتِه و وَفَّقَهُ فیها لِلدُّعاءِ بتَعجیلِ فَرَجِه»؛ والله، ستكون له غيبة لا ينجو فيها من الهلاك إلا من ثبّته الله عزّ وجلّ على القول بإمامته ووفّقه فيها للدعاء بتعجيل فرجه (كمالالدین، ج٢، ص٣٨٤).
وبناءً على هذه الرواية الشريفة، يُعَدّ الدعاء بتعجيل فرج الإمام المهدي عليه السلام من أهمّ واجبات كلّ شيعي؛ وهو واجب يبدو بسيطاً في الظاهر، لكنه عميق وحاسم جداً في الباطن. وينبغي لجميع شيعة ذلك الإمام أن يهتمّوا بهذا العمل ويواظبوا عليه، وأن يعلّموا هذه الثقافة لأبنائهم أيضاً، لكي تنشأ الأجيال المقبلة كذلك على تربية مهدوية، ويبقى الاعتقاد بإمام الزمان (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) والاهتمام به حيّين وجاريين دائماً في المجتمعات الشيعية.
سرّ التأكيد على الدعاء لإمام الزمان (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)
يمكن القول إنّ من أسرار هذا التأكيد الكبير في روايات الإمام المهدي عليه السلام وتوقيعاته على الدعاء للظهور، وكذلك الدعاء لسلامة ذلك الإمام، أنّ الدعاء يُبقي اسم إمام العصر (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) وذكراه حيّين في القلوب. فعندما يدعو الإنسان مراراً لإمام زمانه، يتجلّى حضوره في أعماق نفسه بصورة أوضح؛ ونتيجةً لذلك لا يستطيع الشيطان أن يستغلّ غيبته الظاهرية بسهولة، فيجرّ الناس إلى الغفلة واللامبالاة والتقصير.
ومن جهةٍ أخرى، فإن الدعاء بتعجيل الفرج يُشكِّل أيضًا مُثلَ الداعي وأفقَ حياته؛ أي يجعله مشتاقًا إلى الحياة في دولة وحكم الإمام المهدي عليه السلام. ومثل هذا الإنسان يسأم تدريجيًا من الواقع القائم المختلط بالظلم والنفاق، ويتبرأ منه في داخله. وفي هذه الحال يكون مصداقًا لـ«المنتظر الحقيقي»؛ وهو من يطلب بقلبه ولسانه وعمله تحقّق الدولة الكريمة لأهل البيت عليهم السلام، ويردّد دائمًا:
«اللّهُمَّ إنّا نَرغَبُ إلَیکَ فی دَولةٍ کریمةٍ تُعِزُّ بها الإسلامَ و أهلَه و تُذِلُّ بها النفاقَ و أهلَه» (دعاء الافتتاح).
ومن كانت أمنيته عبادةَ الله في دولةٍ يُعَزُّ فيها الإسلام وأهله، ويُهان فيها النفاق وأهله ويُذَلّون، كان أقدر على إنقاذ نفسه من فتن آخر الزمان؛ لأن قلبه مرتبط بمثل عزّة المؤمنين وذلّة المنافقين. ومثل هذا الإنسان يضبط تدريجيًا سلوكه ونمط حياته على أساس رضا الإمام المهدي عليه السلام، ولا يمكنه أن يدعو في الوقت نفسه بتعجيل الفرج ثم يقف في صف المنافقين أو أعوان الظلم.
اجتناب المال الحرام: شرط الانتظار الصادق
ينقل المرحوم الكليني أن الإمام صاحب الزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف لم يقبل أموالًا كان بعض الشيعة قد أرسلوها إليه، وأعادها إليهم؛ لأنها لم تُكتسب بطريق مشروع. وجاء في توقيع صدر بخطّ الإمام المبارك: «… وَ أَمّا أموالُکُم فَما نَقبَلُها إلّا لِتُطَهَّروا، فمَن شاءَ فَلْیَصِل و مَن شاءَ فَلْیَقطَع، فَما آتانَا اللهُ خَیرٌ مِمّا آتاکُم»؛ أي: أما أموالكم فلا نقبلها إلا لكي تتطهروا بها؛ فمن شاء فليصل، ومن شاء فليقطع؛ فما آتانا الله خير مما آتاكم (الكليني، الكافي، نقل بالمعنى).
ولا ريب أن من يلهج لسانه دائمًا بقول: «اللهم عجّل لوليك الفرج»، ويرى نفسه في صف المنتظرين والمؤمنين بذلك الإمام، لا يمكنه أن يكون غير مبالٍ بالمحرّمات، ولا سيما المال الحرام. فعليه، لكي يبقى في زمرة الأنصار الحقيقيين لإمام العصر (عج)، أن يتحرّى بأقصى درجات الدقة الحلال والحرام في كسب المال وإنفاقه، وأن يجتنب بشدة كل دخل أو تصرف مشبوه وغير طاهر.
الخلاصة:
بناءً على ما تقدّم، فإنّ الإمامة، ولا سيّما ولاية الإمام المهدي (عج)، نعمة عظيمة يرتبط بها المصير الروحي للإنسان. وعصر الغيبة زمن تمحيص شديد للشيعة، ولا يخرج من هذا الغربال الإلهي مرفوع الرأس إلا الذين يثبتون على محبة إمام الزمان (عج) ومعرفته وطاعته، ويأخذون علاقتهم به على محمل الجد. فالعبادة الخالصة، وأداء الواجبات، وترك المحرّمات، والتحرّي في طهارة المال، هي الأسس الضرورية لهذا الثبات.
وفي هذا السياق، يحتل الدعاء بتعجيل الفرج منزلة خاصة ومنقذة؛ فهو دعاء يسهم في تعجيل ظهور ذلك الإمام، كما يبقي قلب المؤمن حيّاً يقظاً في أجواء ذكر الإمام. ومن يدعو كل يوم بالفرج يعرّف مثله الأعلى تدريجياً بأنه العيش تحت راية الدولة الكريمة لأهل البيت (ع)، ويشمئز من الواقع القائم المختلط بالظلم والنفاق.
يدعو هذا المقال القارئ إلى هذه الخلاصة: إنّ الانتظار ليس مجرد حالة عاطفية أو دعاء باللسان؛ بل هو برنامج لبناء الذات على أساس رضا وليّ الله. فإذا أردنا العبور بسلام من فتن آخر الزمان، فعلينا، إلى جانب ترديد «اللهم عجّل لوليك الفرج»، أن ننظّم أسلوب حياتنا وخياراتنا وأعمالنا أيضاً على نحو يليق بنصرة إمام العصر (عج).
قائمة المصادر:
- القرآن الكريم: سورة التكاثر، الآية ٨؛ سورة الذاريات، الآية ٥٦؛ سورة الفرقان، الآية ٦٣. زيارة الجامعة الكبيرة: نص زيارة الجامعة الكبيرة، منقول في كتاب مفاتيح الجنان، للشيخ عباس القمي. المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، المجلد ٥، باب «التمحيص والاستدراج»، مؤسسة الوفاء، بيروت. الصدوق، محمد بن علي، كمال الدين وتمام النعمة، المجلد ٢، رواية الإمام الحسن العسكري (ع) لأحمد بن إسحاق، النشر الإسلامي، قم. الطوسي، محمد بن حسن، الغيبة، القسم المتعلق بتوقيعات إمام الزمان (عج) وعبارة «وأمّا أموالكم فما نقبلها إلاّ لتطهّروا…». الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، الروايات المتعلقة بإمام الزمان (عج) والتوقيع: «أمّا أموالكم فما نقبلها إلاّ لتطهّروا…». الأدعية المهدوية: دعاء الافتتاح، الفقرة «اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة…»، منقول في مفاتيح الجنان، للشيخ عباس القمي.
المؤلف: حامد صارم
مقالات مشابهة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.