نبأ العظيم
المقالاتفيديوالصوتالصور
نبأ العظيم

منصة بحثية وإعلامية لتاريخ الإسلام ومعارف الشيعة والإجابة الموثقة عن أسئلة اليوم.

الوصول
المقالاتالبحث
الموضوعات
الإمامةتاريخ الإسلامالرد على الشبهات
اللغات
فارسیالعربيةEnglish
27 مرداد 1405 ه‍.شالإمامةالتفسيرغدير

اليوم: اليوم الذي ابتسمت فيه السماء (القسم الثالث)—إمامة السحلية، هوية منكري الغدير

المؤلف: حامد صارم
Aparat

اليوم الذي ابتسمت فيه السماء (الجزء الثالث)

إمامة السحلية: هوية منكري الغدير

١. صدأ الجهل وزوال الروح

المحشر ساحةٌ لا ترحم لتمزيق الحجب وانكشاف الفضيحة: «يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ». إنه اليوم الذي تُنادى فيه كلّ نفسٍ متعبة باسم مقتداها. فوا حسرتاه على الذين لم يروا في صفاء الغدير شمسَ عليٍّ (ع) المشرقة على العالم، وسمّوا، في أعماق الظلام، ومن منطلق الكفر والسخرية، سحليةً إماماً لهم! وما زال نداء النبيّ (ص) التحذيري يتردّد في أذن التاريخ: «احذروا يوماً تُحشرون فيه مع السحلية!» إنّ الغدير ليس مجرّد بركة؛ بل هو السيف القاطع الفاصل بين النور والنار، وميزان الحق الذي يُقاس فيه مقدار الاقتداء بالولاية أو السقوط في مستنقع الهلاك. فلنستيقظ قبل أن نُساق إلى جهنّم مع أئمّة الفساد!

٢. ملحمة الكلمة ومرثية الدم

إنّ الصوت الذي تسمعونه في هذا الجزء من «آيات الغدير» هو كلامٌ جرى على اللسان وسط البارود والنار في «الحرب ذات الاثني عشر يوماً»؛ كلامٌ، على الرغم من صداه الملحمي، ليس إلا قطرةً ضئيلةً وبضاعةً قليلةً أمام محيط الغدير اللامتناهي وعظمته، ويدني برأسه، بيدين خاليتين وقلبٍ يملؤه الخجل، تواضعاً وعبوديةً وخضوعاً إلى عتبة الولاية. غير أنّ روح هذه الكلمات تجسّدت بفضل جهود سيدةٍ بريئةٍ سماوية، هي الشهيدة حديثة موسى‌زاده؛ الفنانة التي كانت هي نفسها ذائبةً في الولاية. لقد غاصت هذه المونتيرة في دمها في ميدان «حرب رمضان» المضمّخ بالدماء، وحلّقت إلى السماء. إنّ يديها الحنونتين، اللتين كانتا تصلان يوماً آيات الغدير بعضها ببعض حبّاً، قد توقّفتا الآن عن العمل، كي يُسجّل اسمها في دفتر فدائيي حيدر الكرّار. لقد رحلت، لكن دمها الطاهر صار توقيع قبول هذه الخدمة المتواضعة في حضرة أمير المؤمنين (ع).

٣. رسالةُ اليقظة؛ في امتداد النور

*إنّ ما أمامكم الآن ليس مجرّد فيديو، بل صرخة نابضة لرسالة. فلننحنِ في هذا الزمن المضطرب أمام عظمة الغدير التي لا مثيل لها، ولنربط خيط أرواحنا بهذا المرساة الآمنة. ولنتذكّر أنّ مظلومية سيّد الشهداء (ع) وأصحابه في كربلاء كانت جذورها في نسيان هذه الرسالة الواضحة نفسها. شاهدوا هذا الأثر بعين القلب، وامزجوه بغصّة عاشوراء الخانقة، وكونوا في نشر الحقّ أنفاساً مع قافلة النور. لا ندَع صوت الحقيقة يضيع في ضجيج الباطل الممتدّ بلا انقطاع. انهضوا! إنّ كون المرء إعلاماً جريئاً للولاية اليوم ليس بأقلّ من الجهاد؛ انهضوا لكي نُعدَّ في ذلك اليوم الموعود، لا مع أئمّة الظلام، بل تحت ظلّ الراية الخضراء للغدير وفي كنف ولاية المرتضى (ع) الآمن.*
المؤلف: حامد صارم
الوسوم:wp-tag-1573حامد صارمنبأالعظیمنباءالعظیمنباالعظیم

مقالات مشابهة

اليوم: اليوم الذي ابتسمت فيه السماء (الجزء الثاني) — اليوم: عزّة الدين، عظمة الإيمان، الهوية الخالدة
فيديو
26 مرداد 1405 ه‍.ش
اليوم: اليوم الذي ابتسمت فيه السماء (الجزء الثاني) — اليوم: عزّة الدين، عظمة الإيمان، الهوية الخالدة
المؤلف: حامد صارم
الإمامةالتفسيرغديرالقرآن الكريمفيديوأربعة عشر بريئا عليهم السلام
#حامد صارم#غدیر#نبأالعظیم
نمادی از حدیث ثقلین کتاب الله و عترتی
26 مرداد 1405 ه‍.ش
«حديث الثقلين بين الكتمان والاستقصاء العلمي؛ نقد مقارن لمنهجَي عبد العزيز الدهلوي ومير حامد حسين في عبقات الأنوار»
المؤلف: حامد صارم
الإمامةالحديثعبقات الأنوارغديرنقد الأفكارالوهابيةأربعة عشر بريئا عليهم السلامالكتب الكلامية
#wp-tag-1563#wp-tag-1565#اهل سنت
کتاب الله و عترتی یردا علی الحوض
21 مرداد 1405 ه‍.ش
تحليل نقدي لاعتراضات ابن تيمية على حديث الثقلين وتقييم ردود مير حامد حسين في عبقات الأنوار
المؤلف: حامد صارم
الإمامةالحديثعبقات الأنوارغديرالوهابيةالكتب الشيعيةالكتب الكلامية
#wp-tag-1562#wp-tag-1563#حامد صارم

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد.