24 بهمن 1393 ه.شالسيدة فاطمة الزهراء سلام الله عليها
كلّ دعم فاطمة (سلام الله عليها) لعليّ (عليه السلام)
المؤلف: حامد صارم

وقعت شهادة النبي الأكرم (ص) بعد أن كان ذلك النبي الرحيم قد عرّف خليفته ووصيّه مراراً وتكراراً. وقد أعلن أن الخلافة والوصاية أمرٌ من جانب الرب، أمرٌ لا يملك أحد فيه قدرة التدخل أو اتخاذ القرار. وحتى نبي الإسلام لم يزد في هذا الأمر شيئاً من عنده ولم ينقص منه. بل بلّغ الناس ما نزل من جانب الرب في شأن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، صلوات الله عليهما.
كان تمرّد وعصيان بعض المسلمين ضعيفي الإيمان والمنافقين، الذين يصفهم الله بأن «فی قلوبهم مرض»، أمراً مسلّماً به. ومن يدرس جيداً الأحداث السياسية في حياة النبي يستطيع بسهولة أن يتنبأ بتمرّد بعض أفراد الأمة: من التخلّف عن الذهاب إلى غزوة تبوك، إلى محاولة اغتيال النبي في طريق العودة من تبوك؛ ومن الفرار من ساحة القتال في أُحد، إلى التمرّد على قبول خطبة الغدير، وأخيراً الحضور والمبايعة في السقيفة. وكل ذلك يحكي أن جماعةً امتلأت قلوبهم بمرض النفاق كانت عازمة على التمرّد. ولذلك لم تكن معرفة هذا الأمر بحاجة إلى وحي أو خبر غيبي، وإن كان رسول الله، بتعليم إلهي، عالماً بتفاصيل الوقائع التي ستحدث بعده.
كانت الهداية هدف بعثة النبي. ولا ينبغي أن يتعطّل أمر الهداية بسبب عرقلة جماعة من المنافقين. ومن هنا أخذ الله تعالى عهداً من خليفة ذلك الرسول الرحيم؛ عهداً كان مضمونه الصبر من أجل حفظ الطريق الرئيس للهداية. غير أن الصبر لا يعني السكوت أبداً.
الصبر لا يعني أبداً الرضا بالظروف القائمة، ولا يعني التنازل عن الحق أو ترك الحقيقة جانباً. الصبر هو تكتيك يمكن بواسطته إبقاء طريق الهداية للبشرية مضيئاً بوضوح. وهو يعني أنه حين نكث الجميع بيعتهم، وقصّروا في واجبهم المتمثل في دعم ونصرة إمام زمانهم، وتركوا الإمام بلا ناصر، ينبغي حفظ جهود النبي وإيصال الحق والحقيقة إلى المتعطشين للهداية، وإن كان ثمن ذلك تحمّل عظمٍ في الحلق وشوكةٍ في العين. ولكن في هذا السياق كانت للسيدة فاطمة الزهراء، سلام الله عليها، مهمة أخرى.
كأن وظيفتها كانت أن تكون صرخةً متواصلة. فقد حملت عهداً من الله كي لا يستطيعوا إسكات صوت غربة علي عليه السلام. نعم، إن فاطمة الزهراء سلام الله عليها، وبناءً على رسالة إلهية، ناصرت إمام زمانها بكل وجودها وبكل ما كانت تملك. نعم، لقد تلقت فاطمة سلام الله عليها رسالة إلهية لتبقي شمس الغدير متألقة في وسط سماء الهداية.
يروي الإمام الكاظم (ع) عن أبيه الجليل الإمام الصادق (ع)، عن رسول الله (ص)، أن النبي (ص) خاطب أمير المؤمنين (ع) فقال: «يا علي! لقد أوصيتُ ابنتي فاطمة بإنجاز أمور، وأمرتها أن تبلغك إياها؛ فاعمل بها، فإنها (=فاطمة) صادقة وصِدِّيقة دائماً.»(١)
كما رُوي في حديثٍ شريفٍ آخر أن الإمام الكاظم (ع) قال: «والله إن رسول الله (ص) قال لأمير المؤمنين والسيدة فاطمة (ع): أفهمتما وقبلتما ما أمرتكما به؟ فقالا: نعم، ونصبر على ما يحزننا ويغضبنا». (٢)
إن فاطمة الزهراء سلام الله عليها، بناءً على رسالةٍ إلهيةٍ أبلغها إياها رسول الله، قامت بدفاعٍ صلبٍ عن الإمام علي عليه السلام؛ دفاعٍ سجّل فصلاً دامياً في حياة تلك السيدة المكرّمة. ومع ذلك كتب بعضهم، متجاوزين الحقائق: ««إن نضالات فاطمة وصرخة طلبها للإنصاف و... كل ذلك ليس إلا أساطير»! (٣)
بدأت تضحيات السيدة الصدّيقة الطاهرة (س) ودعمها لأمير المؤمنين (ص) باستشهاد النبي الأعظم؛ إذ بدأت السقيفة وإنكار الغدير كذلك منذ تلك اللحظة، وشرعت فاطمة الزهراء (س)، أول فدائية في طريق الغدير، في دفاعها الصلب عن الخليفة المنصوص عليه في الغدير.
الدعم الأول: السيدة الزهراء سلام الله عليها في الهجوم الأول
اعتصام معارضي أبي بكر في بيت فاطمة عليها السّلام (٤). يكتب ابن أبي عاصم الشيباني (المتوفّى سنة ٢٨٧) وأحمد بن عبد العزيز الجوهري (المتوفّى سنة ٣٢٣): «حين أُخذت البيعة لأبي بكر ـ بعد رسول الله ـ كان علي والزبير يذهبان إلى فاطمة بنت رسول الله، فيتشاوران معها ثم يرجعان إلى شأنهما. وفي رواية: كان الزبير والمقداد مع جماعة من الناس يترددون على علي ـ وهو في بيت فاطمة ـ فيتشاورون معه ويتباحثون في أمرهم». (٥)
الدعم الثاني: الاحتجاج مع المهاجمين
الاحتجاج مع المهاجمين (٦): ينقل العلّامة ابن شهر آشوب المازندراني (المتوفّى سنة ٥٨٨) والشيخ أحمد الطبرسي (المتوفّى في القرن ٦): «خرجت فاطمة بنت رسول الله ووقفت خلف الباب، ثم قالت: لا أعرف قوماً أسوأ منكم، لا يحفظون حرمة أهلهم في غيابهم (= النبي صلّى الله عليه وآله). تركتم جنازة رسول الله [المطهّرة] عندنا، وحسمتم أمركم فيما بينكم من غير أدنى شك، ولم تجعلونا أمراء عليكم ولم تقرّوا لنا بحقّ. وكأنكم لا تعلمون ما قاله [النبي] يوم غدير خمّ.»
والله! لقد أخذ له في ذلك اليوم عهد الولاية ليقطع رجاءكم منها، ولكنكم قطعتم الوشائج بينكم وبين نبيّكم، والله يحكم بيننا وبينكم في الدنيا والآخرة. (٧)
الدعم الثالث: إخراج المهاجمين من داخل البيت
يكتب اليعقوبي (المتوفّى سنة ٢٩٢): «وبلغ أبا بكر وعمر أن جماعة من المهاجرين والأنصار اجتمعوا مع علي بن أبي طالب في منزل فاطمة بنت رسول الله. فجاءا مع جماعة [إلى بيت السيدة الزهراء عليها السلام] حتى هجموا على البيت... ودخلوا المنزل، فخرجت فاطمة وقالت: والله! لتخرجنّ من بيتي أو لأنشرنّ شعري ولأصرخنّ إلى الله». (٨)
الدعم الرابع: تخليص أمير المؤمنين عليه السلام من قبضة المهاجمين
يكتب ابن أبي الحديد المعتزلي (المتوفّى سنة ٦٥٦): «أخذ السيف من يد الزبير، فضربه بحجر فكسره، ثم ساقهم جميعاً (= المتحصّنين) أمامه إلى أبي بكر، وأجبرهم على بيعته. ولم يمتنع أحد [عن البيعة] إلا عليّ؛ لأنه احتمى في بيت فاطمة، فتحرّزوا من إخراجه قهراً وإكراهاً. ووقفت فاطمة عند باب البيت وخاطبت بخشونة الذين أرادوا أخذ عليّ؛ فتفرّقوا، وعلموا أنه وحيد ولا يستطيع إيقاع ضرر، فتركوه. (٩)
الدعم الخامس: الاستنصارات الليلية
يكتب ابن قتيبة (المتوفى سنة ٢٧٦) بشأن الاستنصارات الليلية (١٠): خرج عليٌّ ليلاً ـ وقد أركب فاطمة على دابة ـ فطاف بها في مجالس الأنصار، وكانت فاطمة تطلب منهم النصرة؛ لكنهم قالوا: «يا ابنة رسول الله! لقد تمّت بيعتنا لهذا الرجل (=أبي بكر)، ولو أن زوجك وابن عمك سبق أبا بكر إلينا، لما ملنا إلى أبي بكر!»
فقال عليّ: «أكنتُ أترك [جنازة] رسول الله في بيته فلا أدفنه، وأخرج [من البيت] لأنازع الناس في حكمه؟!» فقالت فاطمة: «ما فعل عليّ إلا ما كان لائقاً به، وقد فعلوا أمراً سيحاسبهم الله عليه وهو متعقّبهم».(١١)
الدعم السادس: تحدّي الحكومة بشأن حقوق ذوي القربى
نهضت السيدة الزهراء عليها السلام، في أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء (في اليوم السابع والثامن والتاسع بعد رحيل خاتم الأنبياء(ص))، بالمطالبة بالميراث وسهم ذوي القربى، لكشف وجه النظام الحاكم والدفاع عن خلافة أمير المؤمنين عليٍّ عليه السلام المغصوبة.
الدعم السابع: الدعوة إلى الجهاد المسلّح
ينقل ابن أبي الحديد المعتزلي (المتوفّى ٦٥٦) أنّ السيّدة فاطمة عليها السلام، في فقرة من خطبتها (١٢)، التفتت إلى الأنصار ونادت: «أفبعد الإقدام أحجمتم، وبعد القدرة نكصتم، وبعد الشجاعة خفتم من قوم نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم؟ ﴿فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ﴾». (١٣)
الدعم الثامن: الاحتجاج مع المهاجمين
ينقل العلّامة ابن شهرآشوب المازندراني (المتوفّى ٥٨٨) الهجوم الرئيسي (١٤) من رسالة عمر بن الخطّاب: فخرجت فاطمة ووقفت خلف الباب وقالت: «يا ضُلّال المكذّبين! ماذا تقولون؟ وماذا تريدون؟» فقلت: «يا فاطمة!» فقالت فاطمة: «يا عمر! ماذا تريد؟!» فقلت: «لِمَ أخرجك ابن عمّك للجواب، وهو جالس داخل البيت؟»
فقالت لي: «يا شقيّ! إنّ طغيانك هو الذي أخرجني، وإنّ [خروجي] قد أتمّ الحجّة عليك وعلى كلّ ضالّ حائر». فقلت: «دعي عنكِ كلام النساء الباطل وأوهامهنّ الخرافية، وقولي لعليّ أن يخرج». (١٥) فقالت: «لن أفعل ذلك أبداً. يا عمر! أتخوّفني بحزب الشيطان؟! مع أنّ حزب الشيطان ضعيف... »
الدعم التاسع: المقاومة في وجه دخول المهاجمين إلى البيت
ينقل الشيخ أحمد الطبرسي (المتوفّى في القرن ٦) وعماد الدين الطبري (المتوفّى في القرن ٧) من كتاب سليم (المتوفّى سنة ٧٦ أو ٩٠)، عن سلمان الفارسي: ... ثم أمر من حوله أن يأتوا بالحطب، فأتوا بالحطب و... فوضعوه حول بيت عليّ ـ وكان عليّ وفاطمة وابناهما في البيت ـ ثم... نادى بحيث يسمعه عليّ وفاطمة: «يا عليّ! والله، لَتخرجنّ ولتبايعنّ خليفة رسول الله، أو لأحرقنّ البيت عليك بالنار». (١٦)
الدعم العاشر: مقاومة إخراج أمير المؤمنين عليه السلام من البيت
ينقل الشيخ أحمد الطبرسي (المتوفى في القرن ٦) وعماد الدين الطبري (المتوفى في القرن ٧) من كتاب سليم (المتوفى سنة ٧٦ أو ٩٠)، عن سلمان الفارسي: «ثم جعلوا في عنقه حبلاً، ووقفت فاطمة عند الباب بينهم وبين علي ففرّقت بينهم. فضربها قنفذ بالسوط...»
ونقرأ أيضاً في تتمة هذا النقل: لما وقفت فاطمة بين قنفذ وزوجها وفرّقت بينهما، ضربها قنفذ؛ لأنهم أرسلوا إليه: «إن فرّقت فاطمة بينك وبين علي فاضربها». فألقاها قنفذ في زاوية بيتها ودفعها، فبسبب ذلك انكسر ضلعها وأسقطت جنيناً من بطنها، وهي ـ صلوات الله عليها ـ [بعد هذه الحادثة] لزمت الفراش حتى توفيت شهيدة.(١٧)
الدعم الحادي عشر: تخليص أمير المؤمنين عليه السلام من قبضة الخليفة
يروي العلّامة ابن شهر آشوب المازندراني (المتوفى سنة ٥٨٨) عن الإمام الصادق عليه السلام: لما أُخرج أمير المؤمنين ـ صلوات الله عليه ـ من بيته [قهراً]، خرجت فاطمة وهي ملهوفة. فما بقيت امرأة من بني هاشم إلا خرجت معها، حتى بلغت قرب القبر [قبر النبي صلى الله عليه وآله]، فقالت: «خلّوا عن ابن عمي؛ فوالذي بعث محمداً بالحق، لئن لم تخلّوا عنه لأنشرنّ شعري، ولأضعنّ على رأسي ثوباً كان النبي يلبسه عند وفاته، ولأصيحنّ [وأندبنّ] إلى الله تبارك وتعالى [داعيةً عليكم]...»(١٨)
المقام الرفيع لفاطمة الزهراء سلام الله عليها
من أهم فضائل تلك السيدة الشهيدة قيامُها بهذه الرسالة الإلهية الشاقة؛ وهي رسالة اقترنت باستشهاد ابن تلك السيدة المكرمة، ذي الأشهر الستة. وكانت تستلزم صبراً عظيماً على المصائب؛ مصائبَ عبّرت عنها السيدة فاطمة نفسها بأنها لو نزلت بالأيام لتحولت الأيام كلها إلى ليالٍ. واستمر هذا الدعم إلى أن لزمت فاطمة الزهراء، سلام الله عليها، فراش المرض من شدة الضربات والجراحات. وبالطبع استمر دعمها حتى وهي على فراش المرض. وقد كُتب في هذا المقال عن دعمها إلى زمن الهجوم الرئيسي، غير أن وصيتها بالدفن ليلاً وإعلانها عدم رضاها عن الحاكمين اللذين كانا يتوليان جهاز الخلافة ينبغي، بلا شك، أن يُعدّا من أوجه دعم تلك الشهيدة المظلومة لأول مظلوم في عالم الوجود.
الهوامش:
مقتبس من كتاب «واقفة في الريح»
١- (الهجوم، ص ٣٧؛ نقلاً عن: الطرائف، تأليف: السيد ابن طاووس ـ المتوفى سنة ٦٦٤، ص ٣٨، طبعة النجف)
٢- (الهجوم، ص ٤١؛ نقلاً عن: الطرف، ص ٢٢)
٣- أيوب گنجي، فاطمة الزهراء تدافع عن نفسها، ص ١٦٨.
٤- إن التحصّن في بيت فاطمة عليها السلام (أي: اللجوء إلى بيت فاطمة عليها السلام علامةً على الامتناع عن مبايعة أبي بكر) قد وقع في أيام الأربعاء والخميس والجمعة (اليوم الثاني والثالث والرابع بعد رحيل خاتم الأنبياء صلى الله عليه وآله).
٥- الهجوم، ص ١٦٦؛ نقلاً عن: المذكّر، ص ٤١، طبعة دار الصحابة للتراث؛ شرح حديدي، ج ٢، ص ٤٥.
٦- الهجوم الأول = الهجوم المؤدي إلى كسر التحصّن، وقد وقع يوم الجمعة (اليوم الرابع بعد رحيل خاتم الأنبياء صلى الله عليه وآله).
٧- الهجوم، ص ٢٨٩ ـ ٢٩٠؛ نقلاً عن: مثالب النواصب (نسخة خطية)، ص ٤١٩ ـ ٤٢٠؛ الإحتجاج، ٨٠.
٨- الهجوم، ص ١٧٥ ـ ١٧٦؛ نقلاً عن: تاريخ اليعقوبي، ج ٢، ص ١٢٦.
٩- الهجوم، ص ١٩٤ ـ ١٩٥؛ نقلاً عن: شرح حديدي، ج ٢، ص ٢١. ويكتب ابن ميثم البحراني في شرحه لكتاب نهج البلاغة (المجلد ٢، الصفحة ٢٦)، بعد الإشارة إلى أخذ البيعة قسراً من المتحصنين: «إنَّ عَلِیّاًعلیهالسّلام إعْتَصَمَ بِبَیْتِ فاطِمَةَعلیهاالسّلام وَ عَلِمُوا أنَّهُ مُفْرَدٌ فَتَرَکُوهُ.» لجأ علي إلى بيت فاطمة، وعلموا أنه وحيد، فتركوه.
١٠- وقعت الاستغاثات الليلية في ليلة الجمعة وليلة السبت وليلة الأحد (ليالي اليوم الرابع والخامس والسادس بعد رحيل خاتم الأنبياء صلى الله عليه وآله).
١١- الهجوم، ص ١١٠؛ نقلاً عن: الإمامة والسياسة، ج ١، ص ١٩.
١٢- وقعت الخطبة الفاطمية يوم الخميس (اليوم العاشر بعد رحيل خاتم الأنبياء صلى الله عليه وآله).
١٣- الهجوم، ص ٤٠٧؛ نقلاً عن: شرح حديدي، ج ١٦، ص ٢١١ ـ ٢١٣، ٢٤٩ ـ ٢٥١.
١٤- وقع الهجوم الرئيسي على بيت فاطمة عليها السلام في الأيام الأخيرة من الأسبوع الثالث لخلافة أبي بكر.
١٥- الهجوم، ص ٢٨٤-٢٨٦؛ نقلاً عن: مثالب النواصب (نسخة خطية هندية)، ص ٣٧١-٣٧٤ وص ٤١٨-٤١٩.
١٦- الهجوم، ص ٢٢٦ ـ ٢٢٧؛ نقلاً عن: كتاب سُليم، ج ٢، ص ٥٧٧ ـ ٥٩٩.
١٧- الهجوم، ص ٢٢٨؛ نقلاً عن: كتاب سُليم، ج ٢، ص ٥٧٧ ـ ٥٩٩.
١٨- الهجوم، ص ٢٤١؛ نقلاً عن: مناقب آل أبي طالب، ج ٣، ص ٣٣٩ ـ ٣٤٠.
١- (الهجوم، ص ٣٧؛ نقلاً عن: الطرائف، تأليف: السيد ابن طاووس ـ المتوفى سنة ٦٦٤، ص ٣٨، طبعة النجف)
٢- (الهجوم، ص ٤١؛ نقلاً عن: الطرف، ص ٢٢)
٣- أيوب گنجي، فاطمة الزهراء تدافع عن نفسها، ص ١٦٨.
٤- إن التحصّن في بيت فاطمة عليها السلام (أي: اللجوء إلى بيت فاطمة عليها السلام علامةً على الامتناع عن مبايعة أبي بكر) قد وقع في أيام الأربعاء والخميس والجمعة (اليوم الثاني والثالث والرابع بعد رحيل خاتم الأنبياء صلى الله عليه وآله).
٥- الهجوم، ص ١٦٦؛ نقلاً عن: المذكّر، ص ٤١، طبعة دار الصحابة للتراث؛ شرح حديدي، ج ٢، ص ٤٥.
٦- الهجوم الأول = الهجوم المؤدي إلى كسر التحصّن، وقد وقع يوم الجمعة (اليوم الرابع بعد رحيل خاتم الأنبياء صلى الله عليه وآله).
٧- الهجوم، ص ٢٨٩ ـ ٢٩٠؛ نقلاً عن: مثالب النواصب (نسخة خطية)، ص ٤١٩ ـ ٤٢٠؛ الإحتجاج، ٨٠.
٨- الهجوم، ص ١٧٥ ـ ١٧٦؛ نقلاً عن: تاريخ اليعقوبي، ج ٢، ص ١٢٦.
٩- الهجوم، ص ١٩٤ ـ ١٩٥؛ نقلاً عن: شرح حديدي، ج ٢، ص ٢١. ويكتب ابن ميثم البحراني في شرحه لكتاب نهج البلاغة (المجلد ٢، الصفحة ٢٦)، بعد الإشارة إلى أخذ البيعة قسراً من المتحصنين: «إنَّ عَلِیّاًعلیهالسّلام إعْتَصَمَ بِبَیْتِ فاطِمَةَعلیهاالسّلام وَ عَلِمُوا أنَّهُ مُفْرَدٌ فَتَرَکُوهُ.» لجأ علي إلى بيت فاطمة، وعلموا أنه وحيد، فتركوه.
١٠- وقعت الاستغاثات الليلية في ليلة الجمعة وليلة السبت وليلة الأحد (ليالي اليوم الرابع والخامس والسادس بعد رحيل خاتم الأنبياء صلى الله عليه وآله).
١١- الهجوم، ص ١١٠؛ نقلاً عن: الإمامة والسياسة، ج ١، ص ١٩.
١٢- وقعت الخطبة الفاطمية يوم الخميس (اليوم العاشر بعد رحيل خاتم الأنبياء صلى الله عليه وآله).
١٣- الهجوم، ص ٤٠٧؛ نقلاً عن: شرح حديدي، ج ١٦، ص ٢١١ ـ ٢١٣، ٢٤٩ ـ ٢٥١.
١٤- وقع الهجوم الرئيسي على بيت فاطمة عليها السلام في الأيام الأخيرة من الأسبوع الثالث لخلافة أبي بكر.
١٥- الهجوم، ص ٢٨٤-٢٨٦؛ نقلاً عن: مثالب النواصب (نسخة خطية هندية)، ص ٣٧١-٣٧٤ وص ٤١٨-٤١٩.
١٦- الهجوم، ص ٢٢٦ ـ ٢٢٧؛ نقلاً عن: كتاب سُليم، ج ٢، ص ٥٧٧ ـ ٥٩٩.
١٧- الهجوم، ص ٢٢٨؛ نقلاً عن: كتاب سُليم، ج ٢، ص ٥٧٧ ـ ٥٩٩.
١٨- الهجوم، ص ٢٤١؛ نقلاً عن: مناقب آل أبي طالب، ج ٣، ص ٣٣٩ ـ ٣٤٠.
المؤلف: حامد صارم
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.