اليوم: اليوم الذي ابتسمت فيه السماء (الجزء الثاني) — اليوم: عزّة الدين، عظمة الإيمان، الهوية الخالدة
المؤلف: حامد صارم
«اليوم» في الآية الثالثة من سورة المائدة ليس مجرد كلمة للإشارة إلى الزمن؛ بل هو علامة اللحظة التي يبلغ فيها الدين كماله، وتتمّ النعمة، ويتخذ الإيمان صورة كاملة راسخة. «الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي...» هذا «اليوم» هو يوم تثبيت حقيقة؛ اليوم الذي يتجاوز فيه الإيمان كونه اعتقادًا فرديًا، ليصبح هويةَ أمةٍ وعزّتَها وعظمتَها. هوية لا يبليها مرور الزمن، لأنها متجذّرة في دين تحدّث الله تعالى نفسه عن «كماله». اليوم: نقطة كمال الدين، تمام النعمة، عزّة الإيمان، وبداية هوية خالدة.
Aparat
العنوان الرئيسي: *اليوم، اليوم الذي ابتسمت فيه السماء* (الجزء الثاني)
العنوان الفرعي: *اليوم: عزّة الدين، عظمة الإيمان، هوية خالدة*
لم يكن بحرٌ في بركة غدير مجرّد محطة في وسط الصحراء؛ بل كان نقطة انطلاق تيّار حيّ يروي ظمأ العطاشى إلى الحقيقة حتى قيام القيامة. في هذا القسم من مباحث «آيات الغدير»، نسافر إلى أعماق الكلام الإلهي لنكشف أسرارًا نزلت على قلب الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) في يوم إكمال الدين، ورسمت طريق الهداية الواضح إلى الأبد. ميراث النور، أمانة الحب: *كل إطار وكل ثانية من هذا العمل تجلٍّ لإخلاص محرّرة هذه المجموعة السماوية، الشهيدة «حديثة موسىزاده»، للعتبة المقدسة لأمير المؤمنين (عليه السلام). بعدما استهدفها العدو اليهودي الصهيوني غدرًا في حرب رمضان، كرّست فنّها ووقتها لإعلاء اسم الغدير، وهي الآن ضيفة على مائدة كرم مولاها.*
فلنشاهد هذا المحتوى الرفيع، ونتأمل فيه وننشره، فنعمّق معرفتنا بمقام الولاية الفريد، ونجعل ثواب نشر كلمة الحق مصباحًا يهدي تلك الروح المحلّقة الراحلة.
المؤلف: حامد صارم
مقالات مشابهة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.