نبأ العظيم
المقالاتفيديوالصوتالصور
نبأ العظيم

منصة بحثية وإعلامية لتاريخ الإسلام ومعارف الشيعة والإجابة الموثقة عن أسئلة اليوم.

الوصول
المقالاتالبحث
الموضوعات
الإمامةتاريخ الإسلامالرد على الشبهات
اللغات
فارسیالعربيةEnglish
23 شهرفار 1395 ه‍.شالإمام الباقر عليه السلامأربعة عشر بريئا عليهم السلام

التعلّم والتخلّق أساس المجتمع التوحيدي عند الإمام الباقر عليه السلام

التعلّم والتخلّق أساس المجتمع التوحيدي عند الإمام الباقر عليه السلام
تدلّ الشذوذات والاضطرابات في المجتمع على أنه إن لم يجد المتولّون للشأن الثقافي لها حلاً، فسنشهد في مستقبل غير بعيد مجتمعاً مريضاً ومنحطاً.
يمكن عدّ الأعراف والانحرافات الموجودة في المجتمع مؤشراً مهماً على صحته أو مرضه. وكما قد تتعرض صحة الفرد للخطر لأسباب مختلفة، فإن صحة المجتمع مهددة أيضاً. والسلوكيات المناقضة للمحور الذي يقوم عليه المجتمع علامة مهمة على عدم سلامته. وغالباً ما يستولي مرض المجتمع عليه ببطء، بحيث لا ينتبه الناس إلا متأخرين جداً إلى التهديدات والانحرافات الموجودة فيه، لأن كثيراً من المشكلات والانحرافات ينتشر خفية.

عوامل الاضطرابات الثقافية

لمشكلات المجتمع الثقافية وانحرافاته اليوم عوامل متعددة. ولا شك أن قسماً ملحوظاً منها يرجع، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، إلى المشكلات الاقتصادية والبطالة. ولا مخرج من تلك المعضلات إلا بتحسين المعيشة والاقتصاد.
ومع أن الاقتصاد يؤدي دوراً مهماً في إيجاد المشكلات الاجتماعية والانحرافات القائمة، فلا ينبغي أن تُعزى كل مظاهر الفساد وسوء الخلق وانعدامه في المجتمع إلى الظروف الاقتصادية. ولا شك أن المؤسسات الثقافية قصّرت في كثير من الحالات، و«باعت بأقل مما ينبغي» مع شديد الأسف.
إن إهمال الشؤون الثقافية للمجتمع وغياب سياسة وبرنامج ذكيين هادفين في مجال الثقافة أدّيا إلى كوارث ثقافية كبيرة في مجتمع متديّن؛ مجتمع تكون قيمه العامة مخالفة للدين الذي يؤمن به. وهذه أكبر كارثة يمكن أن تُرى في المجال الثقافي، وأمثلتها في المجتمع المعاصر ليست قليلة.

بعض الكوارث الثقافية المعاصرة

إن الانتشار الهادئ لاحتفالات الطلاق يعني تحوّل الطلاق إلى قيمة وأمر عادي جداً، حتى إن كعكات احتفال الطلاق وبطاقات الدعوة إليه تُرى في الفضاء الافتراضي. ومع أن الطلاق ليس محرماً في ذاته، فإنه يعني انهيار أسس الأسرة، وليس ظاهرة مباركة قطعاً.
ويُضاف إلى ارتفاع نسبة الطلاق انخفاض نسبة الزواج والهرب منه، على نحو يجعل الخوف من انتشاره جدياً. فمعايشة الشابات والشبان، التي يُعبَّر عنها مع الأسف بـ«الزواج الأبيض»، تستخدم تعبيراً جميلاً لفعل قبيح ومذموم من جهات كثيرة؛ وهو فعل يضفي، بنحو ما، المشروعية على البغاء لدى الرجال والنساء، ولا شك أنه سيفقد دلالته السلبية في مستقبل غير بعيد.
وليست هذه القضايا كل مشكلات المجتمع. فهناك مسائل كثيرة أخرى تتعلق بالملابس الشاذة للنساء والرجال في المدن، وعلنية أمور كانت تُمارس في الماضي القريب في الخفاء ثم أصبحت اليوم تُعلن في المدن وتُقدَّم كأنها طبيعية، مثل أنواع دروس الرقص. وفي الجهة الأخرى توجد أعداد ملحوظة من نساء الشوارع بمتوسط عمر منخفض نسبياً، فضلاً عن الدور المهم جداً للشبكات الاجتماعية في نشر المفاسد الأخلاقية بسرعة مضاعفة. ومجموع ذلك يدل على أن صحة المجتمع تواجه تهديداً خطيراً قد يؤدي إلى انحطاط أسوأ من المجتمعات الغربية.
وهذه الأمور جزء صغير جداً من الاضطراب الثقافي في المجتمع. وينبغي أيضاً الالتفات إلى نشاط الجماعات والتنظيمات المنحرفة عقدياً. فانتشار جماعات مختلفة لعبادة الشيطان، والترويج للعرفانيات الكاذبة واستقطاب الناس إليها، وهي مع الأسف كثيرة الأنواع وواسعة النفوذ، وجهود المسيحية التبشيرية وغيرها من المذاهب الباطلة، تهديدات أخرى للمجتمع اليوم.
كما أن المشكلات الاقتصادية والمعيشية أسهمت بطرق مختلفة في تأجيج هذه الانحرافات من جهة، وفي إهمالها من جهة أخرى.

المجتمع الإيراني اليوم مجتمع مثقّف

من الواضح أن المجتمع الديني في إيران اليوم مجتمع مثقّف، ومع كل هذه الأوصاف لا يمكن وصف المجتمع الإسلامي الإيراني اليوم بأنه منحط أو معرّض للانحطاط؛ لأن مؤسسة الأسرة لا تزال، على خلاف رغبة المعاندين، راسخة ومتينة جداً، وهذا عامل مهم في ردع كثير من هذه الانحرافات. وليس الحديث عن المشكلات الثقافية لتسويد صورة الوضع الثقافي، بل لبيان أن صحة المجتمع تواجه تهديداً جدياً. فكما أن الحمى الشديدة عند الإنسان لا تعني موته الحتمي، بل تعني أن صحته في خطر وأنه يجب اتخاذ عمل جاد من أجلها، فإن مشاهدة هذه الشذوذات تدل على أنه إن لم يجد المتولون للشأن الثقافي حلاً، فسنشهد في مستقبل غير بعيد مجتمعاً مريضاً ومنحطاً.
ولا شك أن أهم عمل أساسي يستطيع المتولون للثقافة القيام به ويجب عليهم هو إعادة بناء الثقافة الشيعية؛ لأن ما يمنح مجتمعنا أصالته أمام الثقافات الأخرى هو قيمه الشيعية التي يُخشى، مع شديد الأسف، أن تُنسى.

اغتراب المجتمع عن النظام الفكري والأخلاقي الشيعي

جرى في المجال الثقافي الاهتمام أكثر بشعائر التشيع وآدابه. وهذا في نفسه مهم جداً، غير أن ثمة نقطتين ينبغي ملاحظتهما: الأولى أن هذا الاهتمام بمظاهر الثقافة والاعتقاد الشيعي لا يقوم به المتولون للشأن الثقافي، بل هو شعبي وعفوي تماماً؛ والثانية أنه لم يُبذل عمل لتعريف شرائح المجتمع بدقة بالنظام الفكري الشيعي.
إن عدم معرفة عموم المجتمع بالنظام الفكري والعقدي الشيعي جعلهم غرباء عن مبانيهم الاعتقادية. وهذه الغربة، مع جهود الإعلام الموجّه والشبكات الافتراضية، تهيئ أرضية انتشار الأفكار والتوجهات والثقافات الفرعية المنحرفة بين شرائح المجتمع، وتؤدي من جهة أخرى إلى ضعف التزام غير العارفين بالقيم الشرعية.

الاضطرابات الثقافية في زمن بني أمية

كان هذا النوع من الاضطراب الثقافي موجوداً أيضاً، بنحو ما، في زمن الأئمة الطاهرين عليهم السلام. ففي إمامة الإمام السجاد عليه السلام شهدت المدينة أوضاعاً أخلاقية مؤسفة بسبب استيلاء بني أمية وسياساتهم المخادعة. وجاء في الروايات التاريخية:
امتلأت المدينة بالمغنيات، وكان لهن دور فعال في تعليم الغناء للفتيات والفتيان، وفي نشر الغناء وإشاعة التفلّت. ومن المؤسف أن مدينة النبي صلى الله عليه وآله أصبحت في العصر الأموي مركزاً للهو والتمتع، مع أنه كان يُؤمل أن تكون مركز الحضارة والثقافة الدينية ومنبع الفكر الإسلامي في العالم. لكن الأمويين أوجدوا هذه الظاهرة ليتمكنوا من القضاء على مركزيتها الدينية والسياسية. (١) وكانت عائشة بنت طلحة تقيم مجالس مختلطة من النساء والرجال، وتغني فيها «عزة الميلاء» من مغنيات المدينة. (٢)

عوامل الانحطاط الأخلاقي في المدينة

يمكن عدّ عوامل مختلفة سبباً لانحطاط المدينة، منها معتقدات المرجئة الفاسدة التي كانت ترى أن مجرد الاعتقاد بالله يوجب النجاة من النار. وما نشهده في مجتمعنا اليوم إما عين أفكار المرجئة أو أسوأ منها. فكثيراً ما يُسمع أن الأعمال العبادية وأداء الواجبات لا دخل لهما في سعادة الإنسان أو شقائه، وأن المؤثر هو النية الحسنة والقلب الطاهر فقط. وكان هذا الاعتقاد عاملاً من عوامل الانحطاط في مدينة ذلك اليوم. وكان العامل الآخر سياسة بني أمية التي أرادت بإلهاء الناس بالشهوات عزل روح الثورة وطلب الحق، وبإزالة قبح تلك الأفعال تمهيد الطريق لشهواتهم. ولذلك بلغوا غايتهم عبر مجالس اللهو واللعب المختلطة بين الرجال والنساء. ويكتب شوقي ضيف، من كبار الباحثين المصريين المعاصرين، أن مجالس الرقص والغناء المختلطة كانت تقام في المدينة من غير حجاب بين النساء والرجال، وأن عائشة بنت طلحة كانت ترتب تلك المجالس وتغني فيها عزة الميلاء. (٣)
وكانت جميع هذه العوامل ذات دور كبير في الانحطاط، لكن الأهم منها فصل الإمام والسنة النبوية عن المجتمع؛ إذ أُبعد الإمام السجاد عليه السلام عن صلب المجتمع بقوة السيف. ولذلك سعى بمناجاته إلى التواصل مع الناس وإظهار طريق الهداية.

الإدارة الثقافية للمجتمع الشيعي على يد الأئمة عليهم السلام

نجح الإمام السجاد في تربية تلاميذ في ذلك الجو الخانق الفاسد. وبعده واجه الإمام الباقر عليه السلام وضعاً مشابهاً في مجتمع المدينة؛ مجتمعاً أفسدته أموال بني أمية وسلطتهم تماماً، وكانت معايير الهوى تحدد قيمه. ومن جهة أخرى لم يكن حكام بني أمية يسمحون للإمام الباقر عليه السلام بحركة واسعة.
أنقذ الإمام الباقر عليه السلام، بالاستفادة من تلاميذ الإمام السجاد عليه السلام، المجتمع الشيعي من الانحرافات الأخلاقية والضلال العقدي. وكانت إدارته الثقافية بحيث اتضحت حدود الشيعة بوصفها مدرسة واضحة تماماً، وبُيّن نظامها الفكري على نحو خضعت معه المدارس المنافسة أمام منطق الشيعة.

التعلّم والتخلّق سمة مهمة للثقافة الشيعية

والنقطة المهمة جداً أن معارف الإمام الباقر عليه السلام نفذت إلى جميع طبقات الشيعة. فقد عرّف ثقافة لها جناحان: التعلّم والتخلّق. وكانت نتيجة هذين الجناحين التعبد والعبودية لله تعالى. وبذلك تكوّن مجتمع شيعي أساسه التوحيد وعبودية الله، وكانت وسيلة حفظ هذه الثقافة وهذا المجتمع المتميز عن الثقافات المنافسة هي التعلّم والتخلّق. ونرى في روايات كثيرة أن الإمام الباقر عليه السلام يأمر جميع الشيعة بمجالس تعلم العلوم الإلهية، وأن أئمة الهدى عليهم السلام من بعده أكدوا الاستمرار في هذه المجالس وحفظها.
قال الإمام الباقر عليه السلام: «رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً أَحْیَا الْعِلْمَ». فقيل: وما إحياؤه؟ قال: «أَنْ یُذَاکِرَهُ بِهِ أَهْلَ الدِّینِ وَ الْوَرَعِ». وقال أيضاً: «تَذَاکُرُ الْعِلْمِ دِرَاسَةٌ وَ الدِّرَاسَةُ صَلَاةٌ حَسَنَةٌ». فمذاكرة العلم دراسة، والدراسة صلاة حسنة. والدراسة قراءة مقترنة بالالتزام والفهم، أي قراءة مع الحفظ والفهم. (٤) وقال أيضاً: «تَذَکُّرُ الْعِلْمِ سَاعَةً خَیْرٌ مِنْ قِیَامِ لَیْلَةٍ». (٥)

جريان العلم والأخلاق في شرايين المجتمع الشيعي

إذن فالمجتمع الذي يرسمه الإمام الباقر عليه السلام، ويُنفذ واقعياً، هو مجتمع تكون فيه طلب المعرفة أعلى القيم. ويُشجَّع جميع أفراده على تعلم علم أهل البيت. وقد أحدث هذا التشجيع من الإمام موجة إقبال شيعية على التعلم والدراسة؛ علم من نتائجه التخلق بالأخلاق الإنسانية والإسلامية. وجاء في كلمات الأئمة عليهم السلام: «لَا تَجْلِسُوا عِنْدَ کُلِّ عَالِمٍ إِلَّا عَالِمٍ یَدْعُوکُمْ مِنَ الْخَمْسِ إِلَى الْخَمْسِ: مِنَ الشَّکِّ إِلَى الْیَقِینِ، وَ مِنَ الْکِبْرِ إِلَى التَّوَاضُعِ، وَ مِنَ الرِّیَاءِ إِلَى الْإِخْلَاصِ، وَ مِنَ الْعَدَاوَةِ إِلَى النَّصِیحَةِ، وَ مِنَ الرَّغْبَةِ إِلَى الزُّهْدِ». (٦)
تعرّف هذه الرواية خمس سمات للمجتمع الشيعي: اليقين، والتواضع، والإخلاص، والخيرخواهية، والزهد. وإن تصور مجتمع يكون جميع أفراده، أو أكثرهم على الأقل، كذلك، يساوي تصور المجتمع الأكثر مثالية الممكن.

رسالة المتولين للثقافة والمتدينين

لا شك أنه ينبغي توجيه المجتمع نحو معارف الإمام الباقر عليه السلام والتخطيط لذلك. فالمجتمع الذي يتحرك مصمموه ومتولوه الثقافيون في هذا الاتجاه سيجد نجاة المجتمع مضمونة. قال الإمام الصادق عليه السلام: «تَزَاوَرُوا فَإِنَّ فِی زِیَارَتِکُمْ إِحْیَاءً لِقُلُوبِکُمْ وَ ذِکْراً لِأَحَادِیثِنَا وَ أَحَادِیثُنَا تَعْطِفُ بَعْضَکُمْ عَلَى بَعْضٍ فَإِنْ أَخَذْتُمْ بِهَا رَشَدْتُمْ وَ نَجَوْتُمْ وَ إِنْ تَرَکْتُمُوهَا ضَلَلْتُمْ وَ هَلَکْتُمْ فَخُذُوا بِهَا وَ أَنَا بِنَجَاتِکُمْ زَعِیمٌ». (٧) ولا شك أن مجتمعنا اليوم على مفترق طريق النجاة والهلاك، وأن الإمام الباقر عليه السلام وسائر أئمة الهدى عرّفوا كلاً من الغاية والمجتمع المثالي وطريق الوصول إليه، وأمروا به. ومن الواضح أن هذه التوجيهات قد نُسيت في مجتمعنا الحالي، وأن العبء الثقيل لهذا الذنب الكبير يقع، بعد المتولين للثقافة، على المجتمع المتديّن؛ لأنه لم يتجه ولا يتجه إلى علوم الباقر والصادق عليهما السلام.

ضرورة مزيد من الاهتمام بالأنظمة العقلية والمعرفية والأخلاقية الشيعية

عندما يُهمل الاهتمام برواياتهم، يصبح انتشار الإلحاد ورموزه في المجتمع أمراً طبيعياً. ولا ينبغي استبعاد شيوع السلوكيات المتسربة من ثقافات بلا هوية. فجهل الشباب بالنظام العقلي والمعرفي الشيعي لا ينتج إلا تهيئة الأرضية لدخول الأفكار الإلحادية. وعدم معرفة نظام الأسرة الذي أكد عليه الأئمة الأطهار لا ينتج إلا ارتفاع نسب الطلاق، والابتعاد عن النظام الأخلاقي لأهل البيت لا ينتج إلا زيادة انعدام الأخلاق والجنوح والمشكلات الأخرى.
ما دام المتدينون لا يتجهون إلى ترسيخ الروايات في المجتمع، فسنشهد كل يوم أكثر من سابقه نفوراً من الدين وضعفاً في الإيمان وتبعاتهما. وليس أمام مجتمعنا طريق سوى التوجه إلى معارف الأحاديث النقية؛ معارف تبني المجتمع على التوحيد وتعطيه جناحي الطيران: جناح التعلّم وجناح التخلّق. فالمجتمع العالم المتخلق ينظم قيمه على أساس العلم والأخلاق، أما المجتمعات البعيدة عن هذا العلم والأخلاق فستعرّف قيمها على أساس الشهوات وعبادة الموضة والتغريب وفقدان الهوية.

الهوامش

١. تحليلي از زندگاني امام سجاد عليه السلام، باقر شريف قرشي، ترجمة محمد رضا عطايي، ج ٢، ص ٧٠٤.
٢. الشعر والغناء في المدينة ومكة لعصر بني أمية، شوقي ضيف، ص ٥٠.
٣. المصدر نفسه.
٤. بحار الأنوار، طبعة بيروت، ج ١، ص ٢٠٦.
٥. بحار الأنوار، طبعة بيروت، ج ١، ص ٢٠٤.
٦. بحار الأنوار، طبعة بيروت، ج ١، ص ٢٠٥.
٧. وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ٣٤٦.
المؤلف: حامد صارم
فهرس المحتويات
  1. عوامل الاضطرابات الثقافية
  2. بعض الكوارث الثقافية المعاصرة
  3. المجتمع الإيراني اليوم مجتمع مثقّف
  4. اغتراب المجتمع عن النظام الفكري والأخلاقي الشيعي
  5. الاضطرابات الثقافية في زمن بني أمية
  6. عوامل الانحطاط الأخلاقي في المدينة
  7. الإدارة الثقافية للمجتمع الشيعي على يد الأئمة عليهم السلام
  8. التعلّم والتخلّق سمة مهمة للثقافة الشيعية
  9. جريان العلم والأخلاق في شرايين المجتمع الشيعي
  10. رسالة المتولين للثقافة والمتدينين
  11. ضرورة مزيد من الاهتمام بالأنظمة العقلية والمعرفية والأخلاقية الشيعية
  12. الهوامش
الوسوم:اختلاط-زن-و-مرد-در-مدینهازدواج-سفیدازدواج-سیاهتعلم-و-تخلقشهادت-امام-باقرعایشه-دختر-طلحهفساد-مدینهمکاتب-منحرفنابسامانی-فرهنگینبأالعظیمنباالعظیمنظام-عقلانی-شیعه

مقالات مشابهة

اليوم: اليوم الذي ابتسمت فيه السماء (القسم الثالث)—إمامة السحلية، هوية منكري الغدير
فيديو
27 مرداد 1405 ه‍.ش
اليوم: اليوم الذي ابتسمت فيه السماء (القسم الثالث)—إمامة السحلية، هوية منكري الغدير
المؤلف: حامد صارم
الإمامةالتفسيرغديرالقرآن الكريمنقد الأفكارالوهابيةفيديو
#wp-tag-1573#حامد صارم#نبأالعظیم
اليوم: اليوم الذي ابتسمت فيه السماء (الجزء الثاني) — اليوم: عزّة الدين، عظمة الإيمان، الهوية الخالدة
فيديو
26 مرداد 1405 ه‍.ش
اليوم: اليوم الذي ابتسمت فيه السماء (الجزء الثاني) — اليوم: عزّة الدين، عظمة الإيمان، الهوية الخالدة
المؤلف: حامد صارم
الإمامةالتفسيرغديرالقرآن الكريمفيديوأربعة عشر بريئا عليهم السلام
#حامد صارم#غدیر#نبأالعظیم

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد.

نمادی از حدیث ثقلین کتاب الله و عترتی
26 مرداد 1405 ه‍.ش
«حديث الثقلين بين الكتمان والاستقصاء العلمي؛ نقد مقارن لمنهجَي عبد العزيز الدهلوي ومير حامد حسين في عبقات الأنوار»
المؤلف: حامد صارم
الإمامةالحديثعبقات الأنوارغديرنقد الأفكارالوهابيةأربعة عشر بريئا عليهم السلامالكتب الكلامية
#wp-tag-1563#wp-tag-1565#اهل سنت