طلحة كان أول من بايع عليا عليه السلام
المؤلف: حامد صارم

من ألاعيب طلحة السياسية أنه كان من أوائل من بايعوا عليا عليه السلام. ولعله لم يتأخر في هذه البيعة طمعا في ولاية اليمن أو مدينة مهمة أخرى. لكن أيا كان سبب بيعته ودافعها، فقد بايع اختيارا؛ لأن أمير المؤمنين، بخلاف الحكام السابقين، لم يجبر أحدا على البيعة، وكل من بايع فقد فعل ذلك باختياره.
طلحة كان أول من بايع عليا عليه السلام
يقول ابن عباس: «والذي لا إله إلا هو، إن أول خلق الله عز وجل ضرب على يد علي بالبيعة طلحة بن عبيد الله» (١)؛ أي إن أول من وضع يده في يد علي عليه السلام وبايعه كان طلحة بن عبيد الله. ونقل أيضا أن طلحة والزبير بايعا عليا عليه السلام اختيارا ومن دون إكراه، وكان علي عليه السلام على المنبر (٢).
يقول أمير المؤمنين عليه السلام: «...كل من بايعني عن اختيار قبلت منه، وكل من أبى بيعتي تركته؛ وكان ممن بايع طلحة والزبير» (٣). ونقل عن سفيان الثوري أنه كان يصرخ بصوت عال ويقول: «والله لا أشك أن طلحة والزبير بايعا عليا حقيقة، ثم نكثا البيعة بلا دليل» (٤). وباتفاق الجميع وإجماعهم كان أول من بايع طلحة (٥).
عائشة سجدت عندما سمعت خبر شهادة علي عليه السلام
بعد خمس وعشرين سنة من الصبر على العظم في الحلق والشوكة في العين، وصل أمير المؤمنين عليه السلام إلى الخلافة. لكن نار بغض من كانت نفوسهم مملوءة بغضا وحقدا على علي عليه السلام اشتعلت أكثر. ومن هؤلاء عائشة، التي بدأت بعد وصول علي عليه السلام إلى الخلافة معارضة حكومته الناشئة. وهي التي لما سمعت خبر شهادة علي عليه السلام سجدت، وسمت غلامها، لشدة حبها لقاتل علي عليه السلام، عبد الرحمن (٦).
طمع طلحة وخيانته
بعد البيعة جاء طلحة والزبير إلى أمير المؤمنين عليه السلام وقالا: «يا أمير المؤمنين، إنك تعلم حالنا في المدينة وكثرة عيالنا، وإن العطاء الذي تعطينا لا يكفي نفقتنا. فأعطنا مقدارا يكفينا». فقال أمير المؤمنين عليه السلام: «اذهبا إلى الناس، فإن رضي الناس جميعا أن أعطيكما من حقوقهم فعلت» (٧).
وكانت أموال الزبير آنذاك: أحد عشر دارا في المدينة، وداران في البصرة، ودار في الكوفة، ودار في مصر. وكان نقده عند موته اثنين وخمسين مليونا، أو في نقل آخر تسعة وخمسين مليونا، من الدراهم (٨). إضافة إلى ذلك، كان له ألف فرس، وألف عبد، وألف أمة (٩). أما أموال طلحة فكانت: ضياعه تساوي ثلاثين مليون درهم، وكان نقده عند موته مئتي ألف دينار ذهب، ومليونين ومئتي ألف درهم. وبقي منه أيضا ثلاثمئة حمل بعير من الذهب، أو كما قال بعضهم ثلاثمئة جلد بقر مملوءة ذهبا (١٠).
والجدير بالذكر أن كل أصحاب النفوذ الذين لم يصطدموا بحكومة الغاصبين كانوا يستفيدون من بيت المال بهذه الصورة، في حين كان نصيب الإمام علي عليه السلام من بيت المال، بتعبيره هو، كالحليب الذي يبقى لولد الناقة بعد حلبها (١١). ويقول ابن أبي الحديد إن عثمان كان يقول زمن الحصار: ويل من ابن الحضرمي، طلحة، كم أعطيته من قطع الذهب، وهو الآن يريد سفك دمي ويدفع الناس إلى قتلي.
ولعل عدم موافقة الإمام على مثل هذه الطلبات من طلحة والزبير كان سببا لخروجهما وذريعة لنقض البيعة. وعلى أي حال، طلب طلحة ولاية اليمن من علي عليه السلام، فقال أمير المؤمنين عليه السلام في هذا الشأن: «إن طلحة والزبير بايعا باختيارهما... وكان طلحة يطلب اليمن، والزبير يرجو العراق. فلما علما أني لا أوليهما اليمن والعراق، استأذناني للعمرة، لكنهما أرادا المكر والخداع، وذهبا إلى عائشة...» (١٢).
قتلة عثمان صاروا يطالبون بدمه
رفع طلحة، وهو من العوامل الرئيسية في قتل عثمان، وعائشة، التي أفتت بقتل الخليفة الثالث وكررت تشجيع الناس على قتله، راية المطالبة بدم عثمان. خرج طلحة طمعا في الخلافة، وخرجت عائشة لدعم طلحة وإيصاله إلى السلطة، على أمير المؤمنين عليه السلام، وأقاما حرب الجمل.
كانت الجمل أول حرب بين المسلمين اندلعت طمعا في الخلافة. والأعجب أن قتلة عثمان نهضوا للمطالبة بدم عثمان. ولم يكونوا أولياء دم عثمان، ومع ذلك أرسلوا آلاف المسلمين إلى الموت في هذه الحرب، وارتكبوا في البصرة جرائم كثيرة، وكتبوا إلى الشخصيات البارزة يدعونهم إلى الحرب مع علي عليه السلام والمطالبة بدم عثمان. لكنهم هزموا أخيرا وتركوا لأنفسهم وصمة عار إلى الأبد. ومات طلحة في هذه الحرب.
قتل طلحة على يد مروان بن الحكم في حرب الجمل
في معركة الجمل، طلب أمير المؤمنين طلحة وقال له: ألم تسمع من رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: اللهم وال من والى عليا وعاد من عادى عليا؟ قال طلحة: اللهم نعم. قال الإمام: إن كنت سمعت هذا، فلماذا جئت لحربي؟ قال طلحة: لن أقاتلك. في هذه اللحظة رمى مروان بن الحكم طلحة من خلفه بسهم، بدعوى الثأر لعثمان، فقتله (١٣). ونقل الطبري أن مروان بن الحكم أصاب طلحة بسهم في حرب الجمل فقتله، وكان يكرر: أخذت بثأر عثمان. وفي نقل آخر رمى مروان طلحة بسهم فقتله، وقال لأبان بن عثمان: كفيتك بعض قتلة أبيك (١٤).
ثار طلحة لدم عثمان خوفا من اتهامه بقتله
كانت هذه الحرب في الظاهر للمطالبة بدم عثمان، لكن من الواضح أنها في الحقيقة كانت بسبب الطمع في الخلافة، والصراع بين بني أمية وبني تميم، وبغض هاتين الجماعتين لأمير المؤمنين عليه السلام. وفي هذا الشأن يقول أمير المؤمنين عليه السلام: والله ما ثار طلحة بن عبيد الله للطلب بدم عثمان إلا لأنه خاف أن يطالب هو بدم عثمان؛ لأنه هو المتهم بقتل عثمان، ولم يكن في الناس أحد أحرص منه على قتله. ولكي يوقع الناس في الشك والحيرة ادعى هذه الدعاوى الكاذبة.
والله، كان يجب على طلحة أن يسلك مع عثمان أحد ثلاثة طرق، فلم يفعل. إن كان ابن عفان ظالما كما كان يعتقد طلحة، فكان ينبغي أن يتعاون مع قتلة عثمان ويبتعد عن أنصار عثمان. وإن كان عثمان مظلوما، فكان يجب أن يمنع قتله، وأن يطرح أعذارا مقبولة لأعمال عثمان حتى تهدأ نقمة الناس. وإن كان شاكا في أمر عثمان، فكان الأولى أن يعتزل الناس الغاضبين، ويلجأ إلى العزلة، ويترك الناس مع عثمان. لكنه لم يفعل شيئا من هذه الطرق الثلاث، وأقدم على عمل لا دليل واضح له عليه، وجاء بأعذار لا يقبلها الناس (١٥).
في هذا النقل يعطي الإمام عليه السلام جوابا عجيبا على ادعاء طلحة المطالبة بالدم، وهو أنه خوفا من اتهامه بهذا القتل، قدم شخصا آخر بوصفه قاتلا، وقام للمطالبة بالدم. وعلى أي حال، وصلنا نقل آخر عن عائشة شديد التأثير، يكشف الحقيقة الخفية لأهل الإنصاف.
الفتنة التي أقامتها عائشة بذريعة المطالبة بدم عثمان
قبل أن تسمع عائشة أن أمير المؤمنين وصل إلى الخلافة، كانت فرحة بخبر موت عثمان، وكانت تحب أن يصل طلحة إلى الخلافة. فقد نقل أن عائشة فرحت بخبر قتل عثمان وقالت: قتلته أعماله؛ لقد أحرق كتاب الله وأمات سنة النبي، فقتله الله. ثم سألت: من بايعوا؟ فقيل لها: حين خرجت من المدينة كانت مفاتيح أبواب بيت المال بيد طلحة، ولا شك أن الناس سيبايعونه.
ثم رأت في الطريق عبيد بن أم كلاب، فسألته: ما الخبر؟ قال: قتل عثمان. قالت عائشة: أقتل نعثل؟ قال: نعم قتل نعثل. قالت: حدثني بقصة عثمان. قال عبيد بن أم كلاب: لما حاصر الناس بيت عثمان، ورأى طلحة بن عبيد الله أنه سينتصر، وحصل على مفاتيح الخزائن وبيت المال، تهيأ للبيعة. فلما قتل عثمان مال الناس إلى علي عليه السلام وبايعوه، ولم يلتفت أحد إلى طلحة. كنت أظن أن يقع نزاع بين طلحة والزبير وعلي عليه السلام في الخلافة.
قال مالك الأشتر لطلحة: اذهب وبايع عليا. ورأيت بعيني أن طلحة والزبير بايعا عليا عليه السلام. ثم صعد علي عليه السلام المنبر وخطب، وبايعه الناس في ذلك اليوم على المنبر، وبايعه الناس في اليوم التالي أيضا، وفي اليوم الثالث خرجت من المدينة. قالت عائشة: يا أخي، هل رأيت بنفسك أن طلحة بايع عليا؟ قال الراوي: نعم، والله ما قلت إلا ما رأيت؛ كان طلحة والزبير أول من بايع عليا عليه السلام.
قالت عائشة: إنا لله! والله إني أكره هذا الرجل، عليا عليه السلام. لقد غصب علي الخلافة! وقتل خليفة الله مظلوما. أعيدوني إلى مكة. يقول عبيد بن أم كلاب: صاحبت عائشة إلى مكة، وفي الطريق قالت لي: ما كنت أظن أن الناس يعدلون عن طلحة مع الشدة التي تحملها في أحد. قلت: إن الذي بايعوه تحمل شدة وبلاء أشد من طلحة في أحد.
قالت عائشة: يا أخا بني بكر، إذا دخلنا مكة وسأل الناس لماذا رجعت عائشة، فقل: لأجل القيام بطلب دم عثمان. فجاء علي بن منية إلى عائشة وقال: قتل خليفة كنت تحرضين الناس على قتله. فأجابت عائشة: برئت إلى الله من قاتله! وذهبت إلى المسجد وأعلنت البراءة والبغض من قاتل عثمان.
واللازم التذكير بأن عائشة، حين أيقنت أن عثمان سيقتل، خرجت من المدينة بقصد عمرة الحج، ولم يمنعها إصرار عثمان ومروان من تغيير قرارها. وفي طريق العودة إلى المدينة، وهي تتخيل أن طلحة وصل إلى الخلافة، علمت بأحداث المدينة فرجعت إلى مكة. وعلى أي حال، كانت عائشة دائما تحمل بغضا وحقدا على علي عليه السلام (١٦).
طلحة والزبير وعائشة لم يتوبوا أبدا
بهذا النقل وبما تقدم اتضح أن عائشة كانت في البداية تحرض وتشجع على قتل عثمان طمعا في إيصال طلحة إلى الخلافة، وأن طلحة أيضا حاصر بيت عثمان، بأمل الخلافة، وأصر على قتله. فلما لم يبلغا مرادهما ثارا على علي بن أبي طالب، الذي كان خليفة منصوصا عليه من النبي، ووقعت بيعة الأمة له بالإجماع، ولم يتوبا أبدا من هذا العمل. وإن كان بعضهم يصر على القول إن طلحة والزبير، اللذين خرجا على إمام زمانهما وخليفته، تابا عند الموت.
لا شك أن الذين يصرون على توبة طلحة والزبير قد قبلوا أن أفعالهما كانت خلاف التقوى والعدالة، بل جناية عظيمة. ولأجل ألا تخدش نظرية عدالة الصحابة الضعيفة، قدموا دعوى توبتهما. يقول الشيخ المفيد رحمه الله: قتل طلحة والزبير وهما مصممان على حرب أمير المؤمنين وباقيان على الفسق، وكل من ادعى غير ذلك فدعواه باطلة، وهي ادعاء علم الغيب.
ويكتب ابن شهر آشوب: لو كان طلحة والزبير من التائبين، لكانت توبتهما أن يقفا بين القوم ويقرا بصوت عال بظلمهما وتعديهما، ثم يذهبا إلى الإمام ويضعا أيديهما في يده ويبايعاه. والحال أن الزبير كان في أول الأمر محاربا ثم ترك الحرب، وحكم طلحة أشد؛ لأن مروان قتله في المعركة وهو مصر على قتال علي عليه السلام (١٧).
كلام علي عليه السلام مع جثمان طلحة
بعد أن خمدت نار الحرب، مر أمير المؤمنين بجثمان طلحة وقال: هذا ناكث البيعة، ومثير الفتنة في الأمة، والداعي إلى قتلي وقتل عترتي. ثم أمر أن يجلسوا طلحة، فأجلسوه، فقال له أمير المؤمنين: يا طلحة، لقد وجدت ما عند ربي حقا، فهل وجدت ما وعدك ربك حقا؟
قال بعضهم للإمام: أتتكلم مع طلحة بعد قتله؟ فقال: والله إنه يسمع كلامي، كما كان قتلى قليب بدر يسمعون كلام رسول الله (١٨). وعلى أي حال، قتل طلحة وهو خارج على خليفتين كان قد بايعهما. فهل يقبل العقل أن يكون عثمان المقتول في الجنة، وطلحة القاتل أيضا في الجنة؟
لماذا دعوى عدالة الصحابة باطلة؟
يكتب العلامة الأميني: هناك خمسون حديثا صحيحا أن طلحة والزبير كانا أساس الفتنة على عثمان، وأنهما لم يكن لديهما أي امتناع عن سفك دم عثمان. فقد منع طلحة الماء عن عثمان، ولم يكن يرد سلام عثمان، ومنع دفنه ثلاثة أيام، وكان يأمر برجم كل من أراد دفنه. ولم يرض حتى بذلك إلى أن دفن في مقبرة اليهود. فهل يبقى بعد هذه النقول التاريخية مجال لعدالة الصحابة؟ (١٩)
حقا، كيف يعتقد الذين يسبون اليوم قتلة عثمان ويلعنونهم أن رسول الله بشر طلحة والزبير بالجنة؟ وكيف بشر الله طلحة وعليا عليه السلام بالجنة، مع أن حرب الجمل كانت من أكثر الحروب دموية؟ وكيف يقال إن عائشة في الجنة فقط لأنها من نساء النبي، وإن تسببت في قتل آلاف المسلمين؟ الجواب ليس إلا جملة واحدة: لا يحق لكم أن تتكلموا عن الصحابة؛ لأنهم جميعا عدول. فهل يقبل العقل السليم والوجدان الطاهر هذا الجواب؟ أليس هذا الجواب إغلاقا لطريق التحقيق؟
وعلى أي حال، فإن البحث الدقيق في التاريخ يكشف بطلان كثير من الاعتقادات التي يصر عليها بعض الجماعات. ودراسة الماضي تؤدي إلى مراجعة بعض العقائد، مثل الاعتقاد بعدالة جميع الصحابة أو أسطورة العشرة المبشرة، وإن منع بعض الناس، خلافا لحكم العقل، من دراسة أحوال الماضيين.
الهوامش
١. الكافئة في إبطال توبة الخاطئة، ١٣، الفصل الأول في موقف طلحة والزبير من عثمان وبيعتهما مع علي عليه السلام ونكثهما.
٢. الكافئة في إبطال توبة الخاطئة، ص ١٣.
٣. المسترشد في إمامة علي بن أبي طالب عليه السلام، ٤١٨، مناشدته عليه السلام مع الخوارج، ص ٣٨٩.
٤. شرح الأخبار، القاضي النعمان المغربي، ج ١، ص ٤٠٣-٤٠٤.
٥. الفصول المختارة، الشريف المرتضى، ص ٢٢٧-٢٢٨.
٦. الجمل، ضامن بن شدقم المدني، ص ٢٦-٢٧.
٧. الكافئة في إبطال توبة الخاطئة، ص ١٣.
٨. بخاري كتاب الجهاد، ج ٥، ص ١٤٥، نقلا عن پس از غروب، ص ٣٣٣.
٩. بخاري، كتاب الجهاد، ج ٥، ص ١٤٥، نقلا عن پس از غروب، ص ٣٣٣.
١٠. مروج الذهب، ج ١، ص ٤٣٤، والعقد الفريد، ج ٢، ص ٢٨٣.
١١. نهج البلاغة، الخطبة ٧٧.
١٢. المسترشد في إمامة علي بن أبي طالب عليه السلام، ٤١٨، مناشدته عليه السلام مع الخوارج، ص ٣٨٩.
١٣. شرح الأخبار، القاضي النعمان المغربي، ج ١، ص ٤٠٢-٤٠٣.
١٤. مناقب أهل البيت عليهم السلام، المولى حيدر الشيرواني، ص ٣٧٤.
١٥. نهج البلاغة، ترجمة دشتي، ٣٣١، خصائص الإمام علي عليه السلام، ص ٣٣١.
١٦. الجمل، ضامن بن شدقم المدني، ص ٢٠-٢٥.
١٧. الاستغاثة، ص ٢٠٥.
١٨. الكافئة في إبطال توبة الخاطئة، ٢٦، الفصل الثاني في حرب الجمل.
١٩. الغدير، الشيخ الأميني، ج ٩، ص ١٠٩-١١٠.
٢. الكافئة في إبطال توبة الخاطئة، ص ١٣.
٣. المسترشد في إمامة علي بن أبي طالب عليه السلام، ٤١٨، مناشدته عليه السلام مع الخوارج، ص ٣٨٩.
٤. شرح الأخبار، القاضي النعمان المغربي، ج ١، ص ٤٠٣-٤٠٤.
٥. الفصول المختارة، الشريف المرتضى، ص ٢٢٧-٢٢٨.
٦. الجمل، ضامن بن شدقم المدني، ص ٢٦-٢٧.
٧. الكافئة في إبطال توبة الخاطئة، ص ١٣.
٨. بخاري كتاب الجهاد، ج ٥، ص ١٤٥، نقلا عن پس از غروب، ص ٣٣٣.
٩. بخاري، كتاب الجهاد، ج ٥، ص ١٤٥، نقلا عن پس از غروب، ص ٣٣٣.
١٠. مروج الذهب، ج ١، ص ٤٣٤، والعقد الفريد، ج ٢، ص ٢٨٣.
١١. نهج البلاغة، الخطبة ٧٧.
١٢. المسترشد في إمامة علي بن أبي طالب عليه السلام، ٤١٨، مناشدته عليه السلام مع الخوارج، ص ٣٨٩.
١٣. شرح الأخبار، القاضي النعمان المغربي، ج ١، ص ٤٠٢-٤٠٣.
١٤. مناقب أهل البيت عليهم السلام، المولى حيدر الشيرواني، ص ٣٧٤.
١٥. نهج البلاغة، ترجمة دشتي، ٣٣١، خصائص الإمام علي عليه السلام، ص ٣٣١.
١٦. الجمل، ضامن بن شدقم المدني، ص ٢٠-٢٥.
١٧. الاستغاثة، ص ٢٠٥.
١٨. الكافئة في إبطال توبة الخاطئة، ٢٦، الفصل الثاني في حرب الجمل.
١٩. الغدير، الشيخ الأميني، ج ٩، ص ١٠٩-١١٠.
المؤلف: حامد صارم
مقالات مشابهة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.