نبأ العظيم
المقالاتفيديوالصوتالصور
نبأ العظيم

منصة بحثية وإعلامية لتاريخ الإسلام ومعارف الشيعة والإجابة الموثقة عن أسئلة اليوم.

الوصول
المقالاتالبحث
الموضوعات
الإمامةتاريخ الإسلامالرد على الشبهات
اللغات
فارسیالعربيةEnglish
10 آيان 1394 ه‍.شالأشرار وأعداء أهل البيت عليهم السلامبني أميةالشخصيات

معاوية؛ أكبر وارث للسقيفة

المؤلف: حامد صارم
معاوية؛ أكبر وارث للسقيفة

مقدمة

بعض وقائع التاريخ الإسلامي لم تُلقِ بظلها على الماضي فحسب، بل إن جذور كثير من الاضطرابات الفكرية والانقسامات الحاضرة كامنة أيضاً في تلك الأحداث الأولى. فعندما غيّرت سقيفة بني ساعدة، ببيعة متعجلة، مسار مستقبل الإسلام، أسست تياراً ظهرت ثمرته في عصر معاوية. ولم يكن معاوية مجرد حاكم سياسي، بل كان أكبر وارث للسقيفة؛ إذ أحيا سياسة الإقصاء والتحريف والتفرقة، وأسس التيار الأموي، وأبقاه حياً في جسد الأمة الإسلامية قروناً طويلة.
هذا التيار، وإن ضعف أحياناً، لم ينقطع قط. فكثير من الانحرافات والخلافات العقدية اليوم ثمرة بدع وضعها السابقون؛ أولئك الذين يُذكرون اليوم بالاحترام والتقديس، مع أنهم في الواقع بذلوا كل طاقتهم لقلب الحقيقة وتهميش أهل البيت.
إن أردنا تجاوز الوضع القائم والعودة إلى الأمة الواحدة، فلا سبيل إلا إعادة قراءة جذور الخلاف. يجب أن نعرف الخونة الذين أقاموا السقيفة، فزرعوا الكذب بدل الحقيقة، والبغض بدل محبة أهل البيت. ومن دون معرفتهم وكشفهم، ستبقى إزالة التفرقة حلماً بعيد المنال.

معاوية؛ المخادع الأكبر في تاريخ الإسلام

إذا قرأنا التاريخ الإسلامي بدقة، قلّ أن نجد شخصية مثل معاوية بن أبي سفيان حرّفت مسار الدين بهذا القدر من المكر والخداع والتحريف والتزوير. لم يكن معاوية حاكماً سياسياً فحسب، بل كان بارعاً قاسياً في تحريف الحقيقة وخلق البدع؛ مخادعاً أحرق، بابتسامة باردة ولسان لين، نسيج الأمة الإسلامية، وأوجد بين المسلمين فكراً استمرت آثاره المشؤومة قروناً بعده.
أول ثمرة مرة لهذه الخدع كانت الشهادة المفجعة لحفيد رسول الله، الإمام الحسين عليه السلام، في كربلاء؛ قُتل عطشاناً، بينما كان قتلته يصلّون ويتلون القرآن ويحسبون أنفسهم من أهل الدين. لم تكن هذه المأساة نتيجة خطأ فردي، بل نتيجة هندسة فكرية ممنهجة؛ خدعة غرسها معاوية في قلب الأمة حتى يتبدل موضع الحق والباطل.
والذين أخذوا دينهم لا من القرآن والسنة، بل من معاوية، واتبعوا المذهب العثماني، تحولوا عملياً إلى آلات للجريمة؛ جرائم أبكت لا ضمير الإنسان فحسب، بل السماء والملائكة أيضاً. فهذا المذهب المحرّف كان النتيجة المباشرة لسياسات صممت لبقاء بني أمية وهيمنتهم، لا لهداية الأمة.
لقد رسّخ معاوية، بتخطيط دقيق وهادف، بدعاً في الدين كان ظاهرها إسلامياً، أما باطنها فملوث بحب الدنيا وبغض أهل البيت والاستخفاف بحقيقة الدين. وكان هدف هذا المشروع المشؤوم أن يبقى اسم الإسلام، من دون روحه وعدله وصدقه وإمامته.
وهكذا، فمعاوية ليس مجرد رجل سياسة، بل هو مهندس الانحراف في التاريخ الإسلامي؛ حرّف الدين من أجل السلطة، واستبدل الإسلام المحمدي بإسلام أموي.

معاوية؛ ذئب في لباس الإسلام

كان معاوية في الحقيقة ذئباً لبس جلد الإسلام؛ شخصية ماكرة اتخذت الدين أداة لإخفاء أنيابها الحادة ومخالبها الملوثة بالدم. لم يكن الإسلام عنده طريقاً إلى الهداية، بل قناعاً لخداع الناس وتثبيت السلطان. ما كان يحتاجه هو اسم الإسلام، لا حقيقته.
لكن معاوية كان يعلم جيداً أنه لا مكان لتزويره ونفاقه في إسلام يقوده أمير المؤمنين علي عليه السلام، وفي إسلام يكون معيار الحق والباطل فيه الحب والبغض لعلي. ففي مثل هذا الإسلام تنكشف صورة النفاق، ويمتاز موضع المؤمن والمنافق بوضوح من خلال ولاية علي.
ومن هنا، لم يكن أكبر أهداف معاوية من جميع سياساته وفتنه إلا حذف علي بن أبي طالب عليه السلام وأهل بيته الطاهرين من قاموس الإسلام. كان يريد إسلاماً لا يكون فيه علي، أو إن وُجد فيه فبصورة مشوّهة ومهمّشة، لا بوصفه ولي الله، وخليفة الله، وباب علم نبي الله.
وفي هذا الطريق رسّخ سياسة سبّ أمير المؤمنين عليه السلام علناً بوصفها برنامجاً حكومياً لبني أمية في البلاد الإسلامية كلها؛ جرأة غير مسبوقة كان يُرمى فيها بالارتداد، على المنابر الرسمية، من جعله الله معيار الإيمان.
رفع معاوية شعار المطالبة بدم عثمان، فأشعل حرب صفين وأوقد نار فتنة شغلت الأمة الإسلامية قروناً. وحتى بعد الصلح الظاهري مع الإمام الحسن المجتبى عليه السلام، لم يفِ بعهده، بل زاد في قتل شيعة علي عليه السلام وقمعهم المنظم، وواصل سياسة «اقتلاع الولاية» بأدوات النفاق والمال والقوة.

نجاح معاوية في إنشاء الفرقة العثمانية

تجذرت سياسات معاوية حتى خرجت من مكائده فرقة سياسية-مذهبية باسم «العثمانية»؛ جماعة لم تنكر حقيقة الولاية فحسب، بل لم تعترف حتى بالخلافة الظاهرية لأمير المؤمنين علي عليه السلام. امتنعوا عن قبول عنوان «الخليفة الرابع» لذلك الإنسان الأشد مظلومية في التاريخ، لأن وجود علي نفسه كان مانعاً من إضفاء الشرعية على كذبة بني أمية الكبرى.
أول ثمرة لهذا الفكر المنحرف كانت الكارثة التي وقعت في كربلاء: قتل الإمام الحسين عليه السلام وأصحابه الأوفياء بأيدي أتباع الفكر نفسه الذي أسسه معاوية. فالعثمانيون كانوا نتاج معاوية الفكري؛ قوم حملوا السيف في ظل إنكار الولاية، وطرحوا حجة الله عطشاناً على الأرض.
لكن دور معاوية لم ينحصر في كربلاء. فتأثيره التخريبي مستمر إلى اليوم. يمكن رؤية أثره بوضوح في المجامع العلمية والفقهية والكلامية غير الشيعية؛ حيث يستمر تبرير خلافة الغاصبين، وتقديس الوجوه المخادعة، وحجب مقام أهل البيت بوصفه ميراثاً أموياً لا واعياً.
لم يكن معاوية ملكاً داهية فحسب، بل كان مؤسس انحراف فكري عميق؛ انحراف نشأ تحت اسم الإسلام، وما زال اليوم مستمراً في نسيج الفكر العثماني.

تأثير معاوية في المجامع العلمية

حتى اليوم، وبعد قرون، يمكن أن نرى بوضوح الظل الثقيل لسياسات معاوية على كثير من المجامع العلمية والمصادر الفكرية المعتبرة غير الشيعية. فأهم كتب المخالفين وكثير من كبار مدارس أهل السنة الفكرية كُتبت بوضوح تحت التأثير المباشر للخط الأموي وفكر معاوية؛ لا في المواقف السياسية فقط، بل في التعريفات والمفاهيم الدينية والمناهج التفسيرية وحتى البنى المعرفية.
ومن أبرز مواريث معاوية صناعة اسم وعنوان جديد هو «أهل السنة». هذا العنوان الذي يستعمله أتباع مذهب التسنن اليوم بفخر، له في أصله جذر أموي كامل. ففي مرحلة كان الأمويون يسعون فيها إلى إلباس سلطانهم السياسي لوناً دينياً، صيغ عنوان «أهل السنة» للتمييز عن أتباع علي عليه السلام؛ سنة لم تكن سنة رسول الله، بل سنة صنعتها السلطة.
ومع الأسف، أصبح هذا الاسم اليوم أساس مغالطة واسعة؛ إذ يظن كثير من أهل السنة أن المقصود به أهل سنة رسول الله صلى الله عليه وآله، وأن من خرج من هذه الدائرة فهو بالضرورة من «أهل البدعة». لكن الحقيقة التاريخية والتحليلية أن هذا المصطلح تشكل في أصله على أساس سنن أموية مصطنعة، ولا سيما سنة بغض أمير المؤمنين علي عليه السلام والبراءة منه.
ولا شك أن معاوية، في طريق سلطته، سعى بكل قوته لا إلى إبعاد علي عليه السلام عن الحكم فحسب، بل إلى تشويه صورته النورانية ووجهه الإلهي في أذهان الناس. أراد أن تُمحى محبة علي من القلوب وأن يحل البغض محل نور الولاية. والسنة التي أسسها هي سنة يجب فيها أن يُنسى اسم علي عليه السلام، أو إن ذُكر فمع اللعن والسب.
لقد استمر أثر هذه السياسة لا في الفضاء السياسي لذلك العصر فقط، بل في ميادين العلم والتفسير والحديث والفقه والكلام إلى اليوم، وما زال يتنفس تحت طبقات كثيرة من الآثار العلمية غير الشيعية.

اعتراض الناس على خليفة لم يلعن علياً عليه السلام

كما تقدم، حاول الأمويون بتخطيط واسع أن يقدموا سبّ أمير المؤمنين علي عليه السلام ولعنه بوصفه سنة رسمية في الدين؛ سنة مشؤومة كانت تُهمس في آذان الناس منذ الطفولة وتبقى معهم حتى الشيخوخة. هذه البدعة كانت متجذرة في سياسات معاوية، لكنها امتزجت مع ظاهر الدين بمرور الزمن حتى تعذر على كثيرين تمييز الحق من الباطل.
بلغت هذه السنة النحسة حداً أنه بعد سنوات من موت معاوية، عندما امتنع أحد الخلفاء الأمويين عن لعن علي عليه السلام على المنبر، اعترض الناس عليه. هجموا عليه بصياح «السنة السنة» ولاموه على ترك «السنة». كان هذا الصياح ضد من لم يجرؤ على فتح فمه بسب ولي الله، وهو علامة على عمق الكارثة التي غرسها معاوية في قلب الأمة.
وهنا يجب أن نسأل: أي سنة كانت تشغل الناس؟ سنة النبي أم سنة معاوية؟ حين يكون الاعتراض على ترك لعن علي عليه السلام، يتضح أن صياح «السنة السنة» لم يكن لأجل السنة النبوية، بل لأجل السنة الأموية. نعم، قد يكون بعض الصائحين في جهل مركب وتصوروا أن هذا اللعن جزء من سنة النبي، لكن الحقيقة لا تتغير في الحالتين:
  • إن كانوا يدافعون عن سنة معاوية عن علم، فقد قبلوا تحريف الدين بعلم وعمد.
  • وإن صرخوا عن جهل، فقد استبدلوا عملياً سنة معاوية المحرفة بسنة النبي.
هذه الحقيقة المرة تبين أن اصطلاح «أهل السنة» أيضاً متأثر في أصله بصناعة معاوية الدينية. ولذلك يجب الانتباه إلى أنه في بعض الموارد، عندما يقال «أهل السنة»، يكون المقصود الحقيقي ورثة ذلك الخط الفكري الأموي نفسه؛ خط يعرّف معيار الحق والباطل لا على أساس الإيمان بأهل البيت، بل على أساس البغض والعداء لهم.
ويمكن رؤية مثال واضح لهذا الخط الفكري بين أئمة الجرح والتعديل في مصادر الرجال عند المخالفين؛ حيث تكون محبة علي عليه السلام سبباً لتضعيف الراوي، ويكون بغضه مفخرة وسبباً للوثاقة. في مثل هذا الجو، لا يصعب أن نفهم كيف استمرت سياسة معاوية في صورة العلم والحديث والسنة، جيلاً بعد جيل، وكيف ما زال سمّ الحقد الأموي يجري في عروق بعض الأفكار إلى اليوم.

العثمانيون وحدهم موثوقون

عند رجال الجرح والتعديل في علم الحديث لديهم، لا يُعدّ المرء شديد الاتباع للسنة إلا إذا ثبت عندهم أنه عثماني المذهب؛ أي عُرف ببغض علي عليه السلام، ولعنه، والبراءة منه، واتهامه بقتل عثمان (١).

العداء لعلي عليه السلام؛ معيار الوثاقة في صناعة السنة الأموية

لإدراك مدى نفوذ الفكر الأموي في الجو العلمي السني بعمق أكبر، يكفي أن ننظر إلى كلمات بعض كبار رجالييهم ومحدثيهم؛ أولئك الذين لم يعترضوا على العداء لأمير المؤمنين علي عليه السلام فحسب، بل جعلوه معياراً لوثاقة الراوي وجلالته وصدقه.
يكتب ابن حجر العسقلاني في تهذيب التهذيب، عند تعريف عبد الله بن إدريس الأزدي، أنه كان صاحب «سنة وجماعة»، ومن المتمسكين الشديدين بالسنة، وعثماني المذهب بصراحة.
وفي عبد الله بن عوف البصري يصفه بأنه «موثق»، ويضيف: «ثبتت له العبادة والصلابة في السنة ومخالفة البدعة... وكان عثمانياً.»
ويكتب عن الجوزجاني أيضاً أنه كان على مذهب حريز بن عثمان الدمشقي؛ وهو رجل اشتهر بالنصب والعداء الظاهر لأهل البيت، ولا سيما لعلي عليه السلام.
وكذلك يمدح ابن حبان إبراهيم بن يعقوب، وهو من أتباع المذهب العثماني ومن النواصب، بسبب «صلابته في السنة».
هذه نماذج قليلة فقط تبين أن بغض علي عليه السلام، في ثقافة الرجال عند أهل السنة، لم يكن عيباً ولا مذمة، بل كان سبباً للمدح والاعتماد والوثاقة. لقد صار العداء لأمير المؤمنين عليه السلام معياراً للسنية والوثاقة والمقام العلمي، وهذا أوضح مظهر من الآثار المشؤومة لفكر معاوية والخط الأموي في الدين والعلم الإسلامي.
واليوم يجب أن يقال بصراحة إن العداء لعلي عليه السلام، في صناعة السنة الأموية، ليس غير مذموم فحسب، بل يرفع مكانة الإنسان في سلسلة الحديث والعلم. هذا التأثير عميق إلى حد أن استمرار سياسة السب واللعن يجري بصورة خفية وغامضة في مصادرهم الحديثية. والمصيبة أن هؤلاء الأشخاص أنفسهم يُقدَّمون بوصفهم «أئمة الحديث»، أي المراجع الأصلية لنقل الدين وسنة النبي.
ولعل كلام ابن المديني الصريح يساعدنا على فهم عمق هذا الانحراف. يقول:
«لم يزل مَن أدركناه من أصحابنا يوثّقونه، كان يلعن أمير المؤمنين وينتقصه وينال منه.»
«كل من أدركته من أصحابنا كانوا يوثقونه دائماً، مع أن ذلك الشخص كان يلعن علياً عليه السلام، وينتقصه، وينال منه.»
هذه العبارة تقرير صادم عن معايير الجرح والتعديل في السنة الأموية: إن لعن الراوي أمير المؤمنين وُثّق، وإن حمل محبة علي في قلبه طُرد.
أهذه هي السنة النبوية؟ أم ينبغي أن نعترف مرة أخرى أننا أمام سنة لم تُورث عن رسول الله، بل عن المخادع الأكبر في تاريخ الإسلام، معاوية؟

معاوية؛ أكبر وارث للسقيفة

يقول الشيخ الصدوق: «رُوي عن علي بن حشرم أنه كان في مجلس أحمد بن حنبل، فذُكر علي عليه السلام. فقال أحمد بن حنبل: لا يكون الرجل سنياً حتى يبغض علياً قليلاً؛ أي لا يكون المرء سنياً إلا وفيه شيء من بغض علي» (٢). ولذلك ليس بعيداً عن مثل هذا الشخص أن يقول: «من زعم أن محمداً وعلياً خير البشر فهو كافر؛ أي من ظن أن علياً ومحمداً أفضل البشر فهو كافر» (٣).
ومعاوية، وهو أكبر وارث للسقيفة، أطلق التيار الأموي استمراراً لسياسات السقيفة. ضعف هذا التيار، لكنه لم ينقطع أبداً. وكما تقدم، كانت شهادة الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء نتيجة سياسات معاوية، إذ صنع إسلاماً استباح دم خليفة الله، ومختار الله، وآخر شخص من الخمسة الطيبة.

استمرار التيار الأموي في المذهب العثماني التثليثي

واصل التيار الأموي حياته في قالب المذهب العثماني التثليثي (٤)، ثم صادر هذا التيار الأموي اسم السنة لنفسه. وكانت النماذج المتقدمة أدلة وقرائن نافعة لإثبات هذا المدعى. وبطبيعة الحال، وبسبب اختصار هذه المقالة، ذُكرت نماذج قليلة فقط، وإلا فإن ما نُقل يمثل سيرة موجودة بين أهل الحديث المخالفين للشيعة. وفي هذه النقول يتضح جيداً خط معاوية الفكري والإسلام الأموي الفارغ.

الهوامش

١. تصحيح القراءة، الشيخ خالد البغدادي، ص ٢٣١-٢٣٥.
٢. الشيخ الصدوق، علل الشرائع، ص ٤٦٧ و ٤٦٨، ح ٢٥.
٣. علي بن يونس العاملي، الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم، ج ٣، ص ٢٢٤.
٤. التثليث كناية عن الاعتقاد بالخلفاء الثلاثة الأوائل، ومن اعتقد بالخلفاء الأربعة قيل له من أتباع التربيع.
المؤلف: حامد صارم
فهرس المحتويات
  1. مقدمة
  2. معاوية؛ المخادع الأكبر في تاريخ الإسلام
  3. معاوية؛ ذئب في لباس الإسلام
  4. نجاح معاوية في إنشاء الفرقة العثمانية
  5. تأثير معاوية في المجامع العلمية
  6. اعتراض الناس على خليفة لم يلعن علياً عليه السلام
  7. العثمانيون وحدهم موثوقون
  8. العداء لعلي عليه السلام؛ معيار الوثاقة في صناعة السنة الأموية
  9. معاوية؛ أكبر وارث للسقيفة
  10. استمرار التيار الأموي في المذهب العثماني التثليثي
  11. الهوامش
الوسوم:بغض-علیجریان-امویسقیفهعثمانیفرقه-عثمانیقتل-عثمانمعاویهمعاویه-بن-ابی-سفیانمیراث-دار-سقیفهناصبینبأالعظیمنباءالعظیمنباالعظیم

مقالات مشابهة

جوانب غير مذكورة من تخطيط معاوية لوقوع فاجعة عاشوراء
11 آيان 1394 ه‍.ش
جوانب غير مذكورة من تخطيط معاوية لوقوع فاجعة عاشوراء
المؤلف: حامد صارم
الأشرار وأعداء أهل البيت عليهم السلامبني أميةالشخصياتمعاوية بن أبي سفيان
#اموی#بنی-امیه#توطئه-معاویه

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد.

لماذا توقّع معاوية خروج الإمام الحسين(ع) من المدينة ودعوة أهل الكوفة؟
11 آيان 1394 ه‍.ش
لماذا توقّع معاوية خروج الإمام الحسين(ع) من المدينة ودعوة أهل الكوفة؟
المؤلف: حامد صارم
الأشرار وأعداء أهل البيت عليهم السلامبني أميةالشخصياتمعاوية بن أبي سفيان
#امام-حسین#اموی#امویان
هل كان معاوية وراء مقتل علي؟ تحليل العلاقة الدموية بين بني أمية واليهود في قتل أمير المؤمنين
11 آيان 1394 ه‍.ش
هل كان معاوية وراء مقتل علي؟ تحليل العلاقة الدموية بين بني أمية واليهود في قتل أمير المؤمنين
المؤلف: حامد صارم
الأشرار وأعداء أهل البيت عليهم السلامبني أميةالشخصياتمعاوية بن أبي سفيان
#ابن-ملجم#امویان#بنی-امیه