نبأ العظيم
المقالاتفيديوالصوتالصور
نبأ العظيم

منصة بحثية وإعلامية لتاريخ الإسلام ومعارف الشيعة والإجابة الموثقة عن أسئلة اليوم.

الوصول
المقالاتالبحث
الموضوعات
الإمامةتاريخ الإسلامالرد على الشبهات
اللغات
فارسیالعربيةEnglish
13 مرداد 1395 ه‍.شابرارالسيدة فاطمة المعصومة سلام الله عليهاالشخصيات

الدور العلمي للسيدة المعصومة في العالم الإسلامي

المؤلف: حامد صارم
الدور العلمي للسيدة المعصومة في العالم الإسلامي
في سنة مئتين للهجرة، أخرج شخصٌ وصفه الله في حديث اللوح بالعفريت والمتكبر (١) الإمامَ الثامن للشيعة، علي بن موسى الرضا(ع)، من المدينة قسراً واستدعاه إلى مدينة مرو، ليُسكت بذريعة ولاية العهد ثورات العلويين على العباسيين. وقال الإمام لأهله عند خروجه من المدينة: ابكوا عليّ، فلن تكون لي عودة.
ولعل أخته الكريمة خرجت لذلك من المدينة قاصدةً زيارة أخيها في مرو. وكانت مشتاقة إلى لقائه، فبدأت سفرها إلى مرو؛ لكنها وصلت في الطريق إلى مدينة تسمى ساوة. فأصيبت هناك بمرض شديد أعجزها عن متابعة الطريق. فسألت: كم بيني وبين مدينة قم؟ فقيل: عشرة فراسخ. فأمرت خادمها أن يحملها إلى قم، فجاء بها إلى قم وأقامت في بيت موسى بن الخزرج بن سعد الأشعري.

طلب دخول فاطمة المعصومة إلى قم

أما الخبر الصحيح في سبب دخول السيدة فاطمة المعصومة إلى قم فهو: «إن الرواية الصحيحة أن آل سعد لما بلغهم الخبر اتفقوا جميعاً على قصد السيدة (٢) فاطمة وطلب المجيء منها إلى قم. فخرج موسى بن الخزرج وحده في تلك الليلة، فلما تشرف بخدمة السيدة فاطمة أخذ بزمام ناقتها وقادها نحو المدينة، وأنزلها في داره، وكانت حية سبعة عشر يوماً.»
طلب أهل قم منها أن تأتي إلى مدينتهم، فتوجهت السيدة فاطمة المعصومة إلى قم استجابة لطلبهم. وخرج موسى بن الخزرج، وهو من كبار قم، لاستقبالها خارج المدينة، فأخذ بزمام مركب تلك السيدة العظيمة وأدخلها المدينة وأسكنها في منزله.
عاشت السيدة المعصومة في قم سبعة عشر يوماً، ثم ودعت الدنيا بعد هذه المدة القصيرة. وبعد تغسيلها وتكفينها والصلاة عليها على يد موسى بن الخزرج، دفنوا جسدها الطاهر في موضع يسمى بابلان، وكان من أملاك موسى بن الخزرج. وصنعوا فوق قبرها ظلة من البواري، حتى بنت زينب بنت محمد بن علي الرضا(ع) قبة على قبر تلك السيدة المكرمة.
عند دفن تلك السيدة المكرمة اختلف أهل قم فيمن يستحق أن يضع جسد فاطمة الطاهر في القبر. واتفقوا جميعاً على استدعاء خادم شديد الكبر يسمى «قادر» ليقوم بهذا العمل، فأرسلوا في طلبه. وفي هذه الأثناء أقبل فارسان من جهة الصحراء وقد غطيا وجهيهما. فلما اقتربا من جسد فاطمة المعصومة نزلا عن فرسيهما، وصليا عليها، ودفنا جسد فاطمة، ثم خرجا من القبر وركبا فرسيهما ومضيا. ولم يعرف أحد من كان هذان الفارسان. (٣)
إن المحراب الذي كانت فاطمة المعصومة تتعبد فيه، في بيت موسى بن الخزرج، ما زال موجوداً إلى اليوم ومحط اهتمام زوار السيدة المعصومة. ويشتهر موضع عبادة السيدة المعصومة في قم اليوم باسم «بيت النور».

السيدة المعصومة: زاهدة وعالمة كبيرة في العالم الإسلامي

يكفي في بيان زهد السيدة المعصومة(ع) أن أهم ما بقي من آثارها خلال إقامتها في قم هو محراب عبادتها؛ وهو محراب يقصده اليوم المشتاقون والمحبون لتلك السيدة الجليلة للتبرك وطلب الشفاعة. وهو مكان لا شك أنه كان موضع نزول الملائكة بسبب عبادات السيدة المعصومة، وقد أطلق عليه أهل قم اسماً جميلاً: «بيت النور».
كانت السيدة فاطمة المعصومة من كبار علماء العالم الإسلامي. والروايات التي نقلتها عن رسول الله(ص) مذكورة في كتب الشيعة وكتب العامة معاً. ومدينة قم مدينة محدثي الشيعة، وقد استطاعت في ذروة ضغوط العباسيين أن تحفظ التراث الحديثي الشيعي من نوائب الزمان والأعداء الحاقدين، وخرج منها أكبر محدثي الشيعة. وطلب أهل قم من فاطمة المعصومة دخول مدينتهم يدل على شهرتها بالعلم والتقوى. وقد دخل قم كثير من السادة من أبناء الأئمة الأطهار(ع) غير فاطمة المعصومة، لكن لم يقع لأحد منهم التكريم الذي فعله أهل قم لها.
اهتم أهل قم كثيراً بمعالجة السيدة المعصومة؛ حتى نقل أنهم وجدوا حجراً على قبر في قم كتب عليه: «هذا قبر شخص كان يوفّر أدوية السيدة المعصومة مجاناً.» (٤) وكانت خدمة السيدة شرفاً عظيماً لأهل قم، حتى إنهم كتبوا هذه الخدمة على شواهد قبور الأشخاص.
يدل هذا السلوك من كبار قم ومحدثيها وشيعتها على المنزلة العظيمة للسيدة المعصومة بين كبار المحدثين الشيعة. ومن ثم يمكن القول إن أهل قم دعوها إلى مدينتهم لما عرفوه من مقام تلك السيدة الجليلة، وأكرموا منزلتها بحسب شأنها.
حرم-حضرت-معصومه-182.jpg

السيدة المعصومة: مدافعة شجاعة عن حقانية أهل البيت

إن مضمون الروايات التي نقلتها السيدة المعصومة، وكذلك الزمان الذي نقلتها فيه، جدير بالاهتمام. فقد عاشت في زمن طاغيتين: هارون الرشيد والمأمون. وهما قاتلا إمامين من أئمة الشيعة. ولم يكتف هارون باستشهاد الإمام موسى بن جعفر(ع)، بل قتل كثيراً من الشيعة ومحبي أهل البيت والسادة المنتسبين إلى هذه الأسرة لمجرد أن جدهم أمير المؤمنين علي(ع). ولم يكن المأمون أقل من هارون، إلا أن مكره وجرائمه كانا أكثر دهاءً.
في هذه الظروف السياسية المخيفة، تكتسب الروايات التي نقلتها السيدة المعصومة(ع) أهمية كبيرة، وتدل على سعيها لحفظ دين الله. ففي وقت بذل فيه أعداء دين الله كل جهدهم للقضاء على الدين الذي ارتضاه الله، اقتدت في الدفاع عن الولاية بأمها الشهيدة فاطمة الزهراء(ع)؛ كما ذكرت الزهراء(ع) ناقضي البيعة وغاصبي السقيفة بحق أمير المؤمنين بخطبتها البليغة حين رأته وحيداً بين ناكثي البيعة في المدينة.
والحق أن فاطمة المعصومة كانت صديقة زمانها. فتأملوا رواياتها في ضوء الأجواء السياسية لذلك العصر:

رواية النبي عن الكتابات على أبواب الجنة في رحلة المعراج

«سمعت رسول الله يقول: لما عرج بي دخلت الجنة، فإذا أنا أمام قصر من در أبيض، وعلى القصر باب مزين بالدر والياقوت وعليه ستر. فرفعت رأسي فإذا مكتوب على الباب: «لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي ولي القوم»، ومكتوب على الستر: «مبارك مبارك لصاحب القصر، من مثل شيعة علي(ع)؟» ثم دخلت، فإذا في داخله بناء وقصر من عقيق أحمر، وعلى القصر باب من فضة مزين بالزبرجد الأخضر وعليه ستر؛ ومكتوب على الباب: «محمد رسول الله، علي وصي المصطفى»، ومكتوب على الستر: «بشر شيعة علي بطهارة المولد». فدخلت من هذا الباب أيضاً ... حتى بلغت الباب التالي، فإذا مكتوب على ستره: «شيعة علي هم الفائزون». فسألت: «لمن هذا القصر؟» فقال جبرئيل: «يا محمد(ص)، هو لابن عمك ووصيك علي بن أبي طالب(ع). يحشر الناس يوم القيامة عراة إلا شيعة علي(ع)، وينادى الناس بأسماء أمهاتهم إلا شيعة علي(ع) فإنهم ينادون بأسماء آبائهم؛ لأنهم أحبوا علياً، وبسبب هذا الحب كان مولدهم طاهراً.»» (٥)
من خلال مضامين هذه الرواية مع الظروف السياسية لعصر السيدة المعصومة(ع)، يمكن فهم دفاعها عن حريم الولاية. فقد دافعت بنقل هذه الرواية، التي يدل مضمونها على حقانية الشيعة، عن ولاية الأئمة الأطهار(ع). وكان نقل هذه الرواية في ظروف ذلك العصر بمنزلة تحمل أخطار كثيرة من جهة الظالمين.
ولهذه الرواية سند لافت جداً؛ وفيما يأتي جزء من هذا السند: (٦)
يعرف هذا السند بسند الفواطم. فقد روت فاطمة بنت الإمام الرضا عن زينب وأم كلثوم وفاطمة المعصومة بنات موسى بن جعفر، عن فاطمة بنت الإمام الصادق، عن فاطمة بنت الإمام الباقر، عن فاطمة بنت الإمام السجاد، عن فاطمة وسكينة بنتي الإمام الحسين، عن أم كلثوم بنت علي(ع)، عن فاطمة بنت رسول الله، قالت: سمعت رسول الله يقول؛ سلام الله وصلواته عليهم ...
يتكون هذا السند كله من بنات الأئمة، وكانت كل بنت تروي الحديث عن عمتها، مما يدل على أن نساء أهل البيت كن يعشن في بيئة علمية، وكان أكثرهن عالمات وذوات معرفة بالمعارف الحديثية.
إذا كانت فاطمة المعصومة ستغدو قدوة لفتيات الجيل الشاب في مجتمعنا الولائي، فيجب إيلاء هذا البعد الوجودي من شخصية تلك السيدة العظيمة عناية خاصة. فلا تستطيع فتاة أن تدعي أن فاطمة المعصومة قدوتها في الحياة، ثم تكون محرومة أو قليلة الحظ من معارف أهل البيت ورواياتهم النورانية.
وبالنظر إلى الطريقة الخاصة لنقل الحديث عند الشيعة من جيل إلى جيل، حيث كان التلميذ في كل طبقة يستمع الحديث من الشيخ أو الأستاذ بإجازة ثم يجيز لتلميذه رواية الحديث، يمكن الادعاء بأن السيدة فاطمة المعصومة(ع) كانت أستاذة في الحديث لفاطمة بنت الإمام الرضا(ع)، أي ابنة أخيها. أو بعبارة أدق، كانت لها مجالس لتدريس الحديث للنساء. ورغم أن التاريخ لم يشر إلى ذلك صراحةً، فإن أسانيد الروايات المنقولة عنها وطريقة نقل الحديث عند الشيعة تتيحان الادعاء بوجود مجالسها لتدريس الحديث.
لا تختص روايات السيدة المعصومة بالشيعة، بل إن أثرها العلمي ظاهر في العالم الإسلامي كله. وقد نقلت كتب العامة بعض رواياتها أيضاً، لعل الحجة تتم بهذه السيدة الجليلة على من أعرضوا عن ولاية أمير المؤمنين علي(ع). ومن رواياتها التي نقلت كذلك في كتب المخالفين روايتا المنزلة والغدير. فهي تروي بالسند المتقدم، عن فاطمة المعصومة عن فاطمة الزهراء(ع)، أن فاطمة الزهراء قالت: «أنسيتم قول رسول الله في غدير خم: من كنت مولاه فهذا علي مولاه؟ أنسيتم أنه قال لعلي(ع): منزلتك مني كمنزلة هارون من موسى؟» (٧)
وكما يتضح من ظاهر الروايات، فإن هذه الروايات أيضاً في الدفاع عن حقانية أمير المؤمنين(ع) وإثبات عدم رضا فاطمة الزهراء(ع) عن غاصبي حق علي(ع). والحق أن السيدة فاطمة المعصومة كانت من المدافعات عن حريم الولاية، وكان بينها وبين أمها الشهيدة فاطمة الزهراء(ع) شبه محمود من هذه الجهة. وقد نقل بعض كتب المخالفين هذه الرواية كذلك، حتى إن كتب عبقات الأنوار والغدير وإحقاق الحق ونفحات الأزهار تذكرها للاحتجاج على المخالفين من مصادر مقبولة عند أهل العامة. (٨)

السيدة فاطمة المعصومة أضفت شرفاً مضاعفاً على قم

روى محمد بن الحسن القمي في تاريخ قم أن جماعة من أهل الري دخلوا على الإمام الصادق(ع) فقالوا: نحن من أهل الري. فقال الإمام: «مرحباً بإخواننا من أهل قم». فأكد الشيعة أنهم من أهل الري، فأجاب الإمام: «مرحباً بإخواننا من أهل قم». وكرروا مراراً أنهم من أهل الري، فظل الإمام يكرر الجواب نفسه.
ثم قال الإمام الصادق(ع): «إن لله حرماً وهو مكة، وإن لرسول الله حرماً وهو المدينة، وإن لأمير المؤمنين حرماً وهو الكوفة، وإن لنا حرماً وهو مدينة قم. وستدفن فيها في المستقبل امرأة من أهل بيتنا تسمى فاطمة، فمن زارها وجبت له الجنة.» ويقول الراوي إن هذه الرواية رويت عن الإمام الصادق(ع) قبل ولادة الإمام موسى بن جعفر(ع)، والد فاطمة المعصومة. (٩)

سبب مجيء آية الله المرعشي إلى قم

نقل عن آية الله المرعشي النجفي أنه كان يقول في جمع من تلامذته عن سبب مجيئه إلى قم: «كان أبي وأمي يسكنان النجف الأشرف، وولدت أنا أيضاً ونشأت في تلك المدينة. وكان أبي، المرحوم آية الله السيد محمود المرعشي النجفي، شديد الشوق إلى زيارة السيدة الزهراء(ع)، فكان يقضي أربعين ليلة في حرم الإمام علي(ع) أملاً في العثور على قبر السيدة الزهراء الشريف. وفي الليلة الأربعين تشرف في الرؤيا بمحضر الإمام الصادق(ع)، فقال له: إن الله أخفى قبر السيدة الزهراء عن الجميع لمصالح. فإن أردت نيل موهبة زيارة مرقد السيدة الزهراء، فزر مرقد السيدة المعصومة، وهي السيدة الكريمة من أهل البيت، وتعلق بأذيالها. ولذلك جئت من النجف إلى قم بقصد زيارة المرقد الطاهر للسيدة المعصومة، وبإصرار آية الله الحائري، مؤسس الحوزة العلمية في قم، بقيت فيها.» (١٠)
إن الروايات الواردة في شأن هذه السيدة العظيمة الجليلة ومقاماتها أكثر من أن تذكر هنا، لكننا مراعاةً للاختصار نمتنع عن متابعة بحث هذه الروايات والحديث عن شؤون السيدة المعصومة(ع). ونقول متذللين لتلك السيدة العظيمة، أخت ولي الله وعمة ولي الله وابنة ولي الله: «يا فاطمة اشفعي لنا في الجنة، فإن لك عند الله شأناً من الشأن.» (١١)

الهوامش

١. الكافي، ج ١، ص ٥٢٧، باب ما جاء في الاثني عشر والنص عليهم.
٢. ستي بمعنى السيدة؛ ستي فاطمة: السيدة فاطمة.
٣. تاريخ قم (بالفارسية)، حسن بن محمد بن حسن القمي، المترجم: القمي، ص ٢١٣–٢١٥.
٤. أنوار المشعشعين في بيان حالات الرواة القميين، ج ٣، ص ٢٧٧، الشيخ محمد علي بن حسين النائيني الأردستاني الكجوي القمي.
٥. بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج ٦٥، ص ٧٦–٧٧.
٦. «حدثتنا فاطمة بنت علي بن موسى الرضا عليه السلام قالت: حدثتني فاطمة وزينب وأم كلثوم بنات موسى بن جعفر عليهما السلام قلن حدثتنا فاطمة بنت جعفر بن محمد عليهما السلام قالت: حدثتني فاطمة بنت محمد بن علي عليهما السلام قالت: حدثتني فاطمة بنت علي بن الحسين عليهما السلام قالت: حدثتني فاطمة وسكينة ابنتا الحسين بن علي عليهما السلام عن أم كلثوم بنت علي عليه السلام عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول.....»
٧. خلاصة عبقات الأنوار، السيد حامد النقوي، ج ٧، ص ١٨٨.
٨. راجع: خلاصة عبقات الأنوار، السيد حامد النقوي، ج ٧، ص ١٨٨؛ والغدير، الشيخ الأميني، ج ١، ص ١٩٦–١٩٧؛ وشرح إحقاق الحق، السيد المرعشي، ج ٢١، ص ٢٧؛ ونفحات الأزهار، السيد علي الحسيني الميلاني، ج ٩، ص ١٠١–١٠٢.
٩. جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج ١٢، ص ٦١٦–٦١٧.
١٠. نقلاً عن مجلة پاسدار اسلام، العدد ١٧٧.
١١. زيارة السيدة المعصومة(ع).
المؤلف: حامد صارم
فهرس المحتويات
  1. طلب دخول فاطمة المعصومة إلى قم
  2. السيدة المعصومة: زاهدة وعالمة كبيرة في العالم الإسلامي
  3. السيدة المعصومة: مدافعة شجاعة عن حقانية أهل البيت
  4. رواية النبي عن الكتابات على أبواب الجنة في رحلة المعراج
  5. السيدة فاطمة المعصومة أضفت شرفاً مضاعفاً على قم
  6. سبب مجيء آية الله المرعشي إلى قم
  7. الهوامش
الوسوم:آیت-الله-مرعشیبیت-النورحضرت-فاطمه-معصومهحضرت-معصومهروایت-معراجعکسقممحراب-حضرت-معصومهموسی-بن-خزرجنبأالعظیمنباءالعظیمنباالعظیمورود-به-قمکریمه-اهل-بیت

مقالات مشابهة

تجلّي العقلانية في زيارة السيدة المعصومة (عليها السلام)
14 مرداد 1395 ه‍.ش
تجلّي العقلانية في زيارة السيدة المعصومة (عليها السلام)
المؤلف: حامد صارم
ابرارالسيدة فاطمة المعصومة سلام الله عليهاالشخصياتأنصار أهل البيت
#بهشت#ثواب-زیارت#حامد صارم
زيارة السيدة المعصومة ليست «ذريعة» للجنة، بل «ثمنها»
13 مرداد 1395 ه‍.ش
زيارة السيدة المعصومة ليست «ذريعة» للجنة، بل «ثمنها»
المؤلف: حامد صارم
ابرارالسيدة فاطمة المعصومة سلام الله عليهاالشخصياتأنصار أهل البيت
#حضرت-معصومه-سلام-الله-علیها#زیارت-بهای-بهشت#قم

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد.

من الذي صلّى على جسد السيدة المعصومة (ع)؟
13 مرداد 1395 ه‍.ش
من الذي صلّى على جسد السيدة المعصومة (ع)؟
المؤلف: حامد صارم
السيدة فاطمة المعصومة سلام الله عليهاأنصار أهل البيت
#حدیث-حضرت-معصومه#حضرت-فاطمه-معصومه#مقام-علمی-حضرت-معصومه