نبأ العظيم
المقالاتفيديوالصوتالصور
نبأ العظيم

منصة بحثية وإعلامية لتاريخ الإسلام ومعارف الشيعة والإجابة الموثقة عن أسئلة اليوم.

الوصول
المقالاتالبحث
الموضوعات
الإمامةتاريخ الإسلامالرد على الشبهات
اللغات
فارسیالعربيةEnglish
23 فرفردن 1404 ه‍.شالأشرار وأعداء أهل البيت عليهم السلامبني أميةالشخصيات

معاوية: العميل الخاص والتجسيد العملي للسقيفة.

المؤلف: حامد صارم
معاوية: العميل الخاص والتجسيد العملي للسقيفة.

البدعة انحراف يُقدَّم باسم الدين، وقد بذل معاوية، بصفته مبتدعاً، كلَّ ما في وسعه لهدم دين الله من خلال إدخال بدع كثيرة فيه.

يحذّر القرآن الكريم من جماعتين خطيرتين: المنافقين والذين في قلوبهم مرض. وهؤلاء من أهم أعداء الإسلام، فلا يستطيع حتى أقوى الأعداء الخارجيين أن يوجّهوا إلى الإسلام ضربةً كالتي يوجّهها هؤلاء الذين يظهرون بمظهر الإسلام؛ لأنهم يضربون جسد الإسلام من داخله.

اعتمد أعداء الإسلام الداخليون أساليب مختلفة لتفكيك الإسلام وهدمه. ولما لم يتمكنوا من مواجهة أساس دين النبي بالوسائل العسكرية أو الجسدية، لجؤوا إلى الحرب الناعمة. وكانت أهم وسائلهم في هذه الحرب الناعمة إدخال بدع كثيرة في الدين.

البدعة: إحدى وسائل الأعداء لهدم الدين

البدعة انحراف عن الدين يُقدَّم باسم الدين، وهي شرٌّ يصوّره المبتدع خيراً. فإذا نجح المبتدعون في جعل بدعهم مقبولة، دُمّرت القيم الإسلامية في المجتمع وحلّت محلها ضدّ القيم. وعندئذٍ ينشأ مجتمع يحمل اسم الإسلام، لكنه ممتلئ بتعاليم مخالفة للإسلام؛ يحمل عنوان الإسلام، لكنه خالٍ من تعاليمه السامية.
وهذا بالضبط ما فعله معاوية بالإسلام. فقد بذل جهداً كبيراً للترويج لبدع كثيرة في الدين وترسيخها، من أجل هدمه. وحتى اليوم، مع بقاء اسم الإسلام، لا نجد لدى أتباع الإسلام الأموي أثراً من تعاليم الإسلام السامية. فأعمال مثل قتل المسلمين، والعمليات الانتحارية الهادفة إلى قتل أعداد كبيرة من الأبرياء، وما شابه ذلك، كلها نتائج بدع معاوية وإرث الإسلام الأموي.

معاوية وفضيلة تدوين الوحي!

ولأجل تقديم هذا المبتدع إلى الناس بصورة جذّابة — لكي يقبل الناس في كل عصر بدعه بكل قلوبهم ويتقبّلوا باطله — اختلقوا له فضائل كثيرة. ومن بينها الادعاء بأنه كان كاتبًا للوحي، وهو لقب يوحي بالفكرة الآتية: «إن من يدوّن الوحي لا بد أن يكون أعرف بالوحي». وبهذه المغالطة البسيطة وقع كثيرون في شَرَك الإسلام الأموي.
كتب بعضهم: «لا خلاف في أن معاوية كان أحد كتّاب الوحي، وقد نقل ذلك جميع المؤرخين». غير أن هذا من أكاذيب التاريخ الكبرى؛ لأنه لم يدوّن وحيًا قط. وإنما أسلم بالسيف في عام فتح مكة. وبعد إسلامه بقي في مكة ولم يهاجر إلى المدينة، ولم يكن في صحبة النبي. فعن أي وحيٍ كتبه إذن؟!

إقرار علماء السنة بأن معاوية لم يكن كاتبًا للوحي

لقد أقرّ كثير من المؤلفين السنة صراحةً بأن معاوية لم يكن كاتبًا للوحي. ومنهم عبد الرحيم خطيب، وهو كاتب سني معاصر من بندر عباس، إذ يقول: «خلافًا لما هو شائع، لم يكن معاوية من كتّاب الوحي، بل كان يكتب أحيانًا رسائل عادية لرسول الله (صلى الله عليه وآله)، فكان ذلك منشأ الوهم بأنه أيضًا من كتّاب الوحي». (١)
ويروي الذهبي كذلك المعنى نفسه عن عبد الله بن عمر. (٢) ويصرّح ابن عبد ربه الأندلسي أيضًا بأن معاوية وخالد بن سعيد كانا يكتبان الرسائل العادية. (٣) ويعزو الدينوري استعانة النبي بمعاوية وغيره في كتابة الرسائل العادية إلى قلّة المتعلمين القادرين على الكتابة في ذلك الوقت. (٤)
يكتب أبو ريّة، وهو عالم سنّي معروف من مصر: «أرادت جماعة أن تتملّق معاوية وتنال الحظوة لديه، فسمّته كاتب الوحي. بل زعمت أنه كتب آية الكرسي بقلم من ذهب أهداه إليه جبرائيل من فوق العرش.»
هذه القصة، فضلاً عن كونها كاذبة، يرفضها العقل والواقع معاً. فكيف كان للنبي (صلى الله عليه وآله) أن يثق بمعاوية ويعيّنه كاتباً للقرآن، مع أن هو ووالديه لم يقبلوا الإسلام إلا بقوة السلاح، ولم ينفذ الإسلام حقاً إلى قلوبهم؟
ومن المنظور النقلي (الروائي) أيضاً، لا دليل يثبت هذا الادعاء. ولو كان الذين أطلقوا هذا الادعاء يؤمنون به حقاً، لكان عليهم على الأقل أن يأتوا بآية واحدة عُرف أن معاوية كتبها، مع ذكر الزمان والمكان اللذين دوّن فيهما وحياً قرآنياً بحضور النبي. ولا سيما أنه بعد فتح مكة بقي في مكة ولم يُقم في المدينة.
وبالطبع، ليس مستبعداً أن يكون قد كتب بعض الرسائل للنبي، وهي رسائل لا صلة لها بالوحي. أما القول إنه كتب شيئاً من القرآن، ومن ثم تسميته «كاتب الوحي»، فهو أمر مستحيل. يقول المدائني: «كان كاتب الوحي زيد بن ثابت.» (٥)

لماذا يقدّم بعضهم معاوية كاتباً للوحي؟

وعلى أي حال، فإن هذه الفضيلة المزعومة المنسوبة إلى هذا المبتدع الكبير في التاريخ ليست سوى كذبة. والغرض الوحيد من وراء هذه الفرية الكبرى هو جعل بدعه مقبولة لدى المجتمعات الإسلامية والترويج للنسخة الأموية القاسية من الإسلام، بحيث يهاجم بعضهم حتى اليوم المعزّين للإمام الحسين (عليه السلام) مستشهدين بمثال معاوية، بل ويستشهدون من يحيون ذكرى سبط النبي وسيد شباب أهل الجنة.
إلى جانب بطلان الادعاء بأن معاوية كان كاتبًا للوحي، يجب أيضًا التنبيه إلى أن مجرد تدوين الوحي لا يمنح صاحبه حصانة ولا فضيلة روحية. فكون المرء كاتبًا للوحي ليس دليلًا على صدقه أو صلاحه. وقد ارتد بعض الكتّاب، مثل عبد الله بن أبي سرح، بالفعل. (٦)
يقول ابن كثير: «كان كاتبًا للنبي؛ فأضله الشيطان ولحق بالمشركين». (٧) بل إن معاوية نفسه، اعتراضًا أو نصحًا، يحذّر زيد بن ثابت، الذي كان كاتبًا للوحي، من أن يغتر بمنصبه. (٨)
وبالنظر إلى أن جميع الفضائل المروية عن معاوية محض اختلاق، ولا سيما الادعاء بأنه كان كاتبًا للوحي الذي يصرّ عليه أتباع الإسلام الأموي بشدة، فلا بد من الاستنتاج أن معاوية كان رجلًا بلا نسب واضح ولا خلفية حقيقية أو فضيلة في الإسلام. وكان شخصية كرّس جهده كله لمعارضة الإسلام، ومن أخطر أعماله وأبقاها الترويج الواسع للبدع الدينية، وهي بدع ما تزال آثارها قائمة إلى اليوم.

شرب معاوية للخمر

وأقوى دليل يؤيد هذا الادعاء هو الحديث الذي رواه أحمد بن حنبل والذهبي، وفيه يُرى معاوية جالسًا على مائدة قُدّمت عليها الخمر ويشرب منها بنفسه. وفيما يلي عدة شهادات بشأن «تقوى» معاوية:
يقول عبد الله بن بريدة: ذهبت أنا وأبي لزيارة معاوية. فأمر بإحضار الطعام، فأكلنا. ثم أمر بتقديم الخمر، فشرب منها معاوية. وعرضها على أبي أيضًا. فقال أبي: «منذ أن حرّمها رسول الله (صلى الله عليه وآله)، لم أذقها». (٩)
يروي ابن عساكر: أُرسل عبد الرحمن بن سهل الساعدي إلى الشام في خلافة عثمان للمشاركة في القتال. فمرّت فجأة قافلة من الإبل تحمل الخمر في طريقها إلى معاوية، فأخرج سكينًا من جيبه وشقّ جميع قرب الخمر. فلما بلغ الخبر معاوية قال: «دعوه؛ فإنه شيخ قد ذهب عقله». فأجابه عبد الرحمن: «كلا، ليس الأمر كذلك. إن عدو الله ـ معاوية ـ يكذب. بل إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) نهانا أن ندع الخمر تدخل بطوننا». (١٠)

ممارسات معاوية الربوية

ومن العلامات الواضحة على بدع معاوية الدينية تورطه في الربا، ويتجلى ذلك في بيعه أواني الفضة بفضةٍ أرجح وزنًا. ولما اعترض عليه وقيل له إن هذه المعاملة ربوية، أجاب: «كنا إلى جانب رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ولم نسمع بمثل هذا [التحريم]».
قال عبادة بن الصامت: «نروي ما سمعناه من النبي (صلى الله عليه)، ولنرغمنّ أنف معاوية في التراب». (١١) وقال أبو الدرداء: «لا أدري ما أصنع بمعاوية؛ أحدثه بكلام رسول الله، فيجيبني برأيه». (١٢)
وتعكس هذه العبارة المنسوبة إلى أبي الدرداء حقيقة عميقة: فإن من ادّعى أنه خليفة النبي وخلفه (صلى الله عليه وآله) لم يخضع لأوامر النبي، بل جعل رأيه في المسائل الدينية والفقهية في مستوى سلطة النبي.
النبي هو رسول الله والواسطة بين السماء والأرض، ومنزلته تقتضي أن تكون له صلاحية التشريع في الدين. ولذلك، فإن كل ما يُعدّ دينًا صحيحًا لا بد أن ينتهي إلى سنة النبي. ومتى انحرف فرد أو جماعة عن سنة النبي، انحرفوا حتمًا عن القرآن والإسلام نفسه، وإن سمّوا أنفسهم مسلمين أو ادعوا اتباع القرآن.

عطش معاوية للبدعة ونشر البدع في المجتمع الإسلامي

يوضح هذا التقرير التاريخي تعطّش معاوية إلى ابتداع البدع (البدعة) ونشرها داخل المجتمع الإسلامي. وتكشف الدراسة المتأنية أنه لم يكن تابعًا للدين؛ بل جعل الدين تابعًا له. وكلما تعارض رأيه في مسألة مع التوجيهات الواضحة للنبي (صلى الله عليه وسلم)، عمل وفق رأيه الخاص وأصدر الأحكام، جاعلًا مخالفة النبي جزءًا لا ينفصل عن دين الإسلام. ولا تزال هذه الحقيقة ظاهرة اليوم لدى الذين يتبعون الإرث الأموي.
أصدر معاوية، بكل جرأة، أحكامًا تناقض أحكام النبي المعروفة والقطعية، ولم يكن ذلك إلا تعبيرًا عن تعطشه لمحاربة الدين الذي جاء به النبي. وقد أعلن معاوية صراحةً أنه يشرّع أيضًا كما كان النبي يشرّع.

حكم معاوية في مقابل حكم رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

لما وقع النزاع بين عبد الرحمن بن خالد ونصر بن الحجاج بشأن الطفل الذي ادعى كلٌّ منهما أنه ابنه، سلّم معاوية، بعد أن استمع إلى القضية، الطفلَ إلى عبد الرحمن وحكم له استنادًا إلى تعليمات النبي (صلى الله عليه وسلم). وردًّا على اعتراض نصر بن الحجاج، الذي سأله لماذا لم يصدر معاوية حكمًا مماثلًا في قضية زياد بن أبيه، قال معاوية: "ذاك حكم معاوية، وهذا حكم رسول الله (صلى الله عليه وسلم)." (١٣)
تدخل معاوية في معظم الشؤون الدينية، وكان سعيه متجهًا إلى محو الإرث النبوي من دين رسول الله. ووفقًا للرواية المنقولة عن المغيرة، كان يكره حتى ذِكر اسم النبي في نداء المؤذن إلى الصلاة في أوقات الصلوات، وسعى إلى محوه. كما حاول إدخال البدع (البدعة) حتى في مناسك الحج، وهي من العبادات.

النهي عن الجهر بالتلبية يوم عرفة

من الأمثلة الواضحة على إصرار معاوية على هدم سنة رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومنع العمل بها، نهيُه عن الجهر بالتلبية يوم عرفة. روى النسائي والبيهقي عن سعيد بن جبير أنه قال: «قال ابن عباس لسعيد يوم عرفة: ما لي لا أسمع أصوات الناس بالتلبية اليوم؟ فقال سعيد: يخافون معاوية. فخرج ابن عباس من فسطاطه رافعًا صوته: لبيك اللهم لبيك، وإن رغم أنف معاوية، اللهم العنهم، فإنهم تركوا السنة بغضًا لعلي (عليه السلام)».
يشرح تعليق على هذا المقطع: «كان الإمام علي (عليه السلام) ثابتًا على اتباع سنة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، بينما ترك الأمويون سنة النبي (صلى الله عليه وآله) لمعارضة علي (عليه السلام)». (١٤) ويكشف ابن عباس، بوقوفه الشجاع في وجه بدعة معاوية، الحقيقة الخفية وراء أفعال معاوية. فلم تكن مسألة الجهر بالتلبية أو الإسرار بها تضعف حكومته أو تقوّيها في جوهرها، ولكن لماذا أمر بالإسرار بها؟
ويجيب ابن عباس عن هذا السؤال بقوله: «إن معاوية والأمويين تركوا السنة بسبب بغضهم وعداوتهم لعلي (عليه السلام)». وقد عارض حتى الجهر بالتلبية وسعى إلى تغييره؛ لأن محو السنة عمل عدائي ضد علي (عليه السلام)، إذ إن علي بن أبي طالب (عليه السلام) وحده كان ملتزمًا حقًا بالشريعة المحمدية. فإذا استطاع معاوية أن يُقصي عليًا (عليه السلام) ويعارض أفعاله، استطاع بالفعل أن يقف في مواجهة رسول الله ويحاول هدم الإسلام.

معاوية نموذج عملي لأهل السقيفة

حقًا، كان معاوية التجسيد العملي لأهل السقيفة. فإذا كانت نظرية فصل خلافة رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن القرآن قد طُرحت في السقيفة، وإذا كانت السقيفة قد نجحت، بسيوف بني أسلم، في إنزال مقام القائد المعيّن من الله إلى مستوى اختيار بضعة متنمّرين، فإن هذه النظرية أصبحت واقعًا في عهد حكم معاوية.
كان معاوية ثمرة الخلافة القائمة على الهراوة، وقد تجسدت في حكمه بأكمل صورة العقلية التي أحيتها سيوف بني أسلم. وكل إجراء كان أهل السقيفة قد أرادوا تنفيذه لكنهم عجزوا، لسبب ما، عن إتمامه، أكمله معاوية. والحق أن الذين مكّنوا معاوية من السيطرة على الشام في عهدهم اتخذوا أفضل اختيار لمواصلة طريق السقيفة وتنفيذ مؤامراتها.
وخلاصة القول: لم يكن معاوية متفردًا في جرائمه وبدعه، بل كان امتدادًا لمؤامرة السقيفة. وكان معاوية حليفًا للسقيفة؛ ولذلك ينبغي النظر إلى جميع أفعاله الشنيعة بوصفها تفويضًا خاصًا من مجلس السقيفة وأصحاب الصحيفة. وبعبارة أخرى، كان معاوية مبعوث السقيفة الخاص وأصحاب الصحيفة، ولم يكن إلا ينفذ مهمته.
ولإيضاح ذلك، ينبغي أن نبحث فيمن أجلسه على عرش السلطة. ولا شك أن هذا هو السبب في أن الخليفة الوحيد الذي بلغ الخلافة ظاهرًا، مع كونه معارضًا صريحًا للسقيفة، خاض في النهاية حربًا عظيمة ضد هذا الخصم للسقيفة. واستمرت الحرب عدة أشهر، وكانت في معركة صفين.

معاوية يدافع عن مكتسبات السقيفة في صفين

ومع أن المظهر الخارجي لمعركة صفين، وللخلاف العبثي حول التحكيم الذي أثاره السذّج، كان يوحي بأن القضية تتعلق بالخلافة، فإن صفين كانت في الحقيقة ساحة المعركة بين أنصار السقيفة ومعارضيها. وقد دافع معاوية بكل قوته عن مكتسبات السقيفة في صفين، ثم أجج ابنه الملعون يزيد هذا الصراع أكثر في كربلاء. وكانت حربًا قائمة على نظرية السقيفة: ففي جانب كان اليزيديون الذين يتمسكون بمبادئ السقيفة، وفي الجانب الآخر أصحاب أبي عبد الله، الذين قاوموا استنادًا إلى وصية رسول الله (صلى الله عليه وآله) بشأن قيادة علي (عليه السلام) وذريته المعصومين.
ومع أن السقيفة الأولى كانت منشأ كل المصائب والبدع والانحرافات إلى قيام إمام أهل البيت، فلا بد من القول إن السقيفة بلغت نقطة تحول في زمن معاوية. فقد نجح في إرساء الإسلام الأموي، القائم على البدع المنبثقة من السقيفة، ووضع أسسه، حتى جعل العالم الإسلامي يعيش إلى اليوم نسخة جامدة ومحافظة ومتعطشة للدماء من الإسلام.

الهوامش:

    الشيخان، ص. ١٥٩. سير أعلام النبلاء، ج. ٣، ص. ١٣٢. العقد الفريد، ج. ٤، ص. ١٦٠. المعارف، ص. ٣٠. أبو هريرة، ص. ٢٠٤. أسد الغابة، ج. ٣، ص. ١٧٣؛ تاريخ خليفة، ص. ١٠٥. البداية والنهاية، ج. ٥، ص. ٣٠٤. ربيع الأبرار، ج. ١، ص. ٦٨٩. مسند أحمد، ج. ٥، ص. ٣٤٧؛ ج. ٦، ص. ٤٧٦؛ سير أعلام النبلاء، ج. ٥، ص. ٥٢. تاريخ مدينة دمشق، ج. ٣٤، ص. ٤١٩؛ أسد الغابة، ج. ٣، ص. ٤٥٨. صحيح مسلم، ج. ٢، ص. ٣٥؛ السنن الكبرى، ج. ٥، ص. ٢٧٦؛ المصنف، ج. ٨، ص. ٣٤. شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج. ٢٠، ص. ٢٧. العقد الفريد، ج. ٦، ص. ١٣٤. سنن النسائي، ج. ٥، ص. ٢٥٢.
المؤلف: حامد صارم
فهرس المحتويات
  1. البدعة: إحدى وسائل الأعداء لهدم الدين
  2. معاوية وفضيلة تدوين الوحي!
  3. إقرار علماء السنة بأن معاوية لم يكن كاتبًا للوحي
  4. لماذا يقدّم بعضهم معاوية كاتباً للوحي؟
  5. شرب معاوية للخمر
  6. ممارسات معاوية الربوية
  7. عطش معاوية للبدعة ونشر البدع في المجتمع الإسلامي
  8. حكم معاوية في مقابل حكم رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
  9. النهي عن الجهر بالتلبية يوم عرفة
  10. معاوية نموذج عملي لأهل السقيفة
  11. معاوية يدافع عن مكتسبات السقيفة في صفين
  12. الهوامش:
الوسوم:banu-umayyahamed-saremmuaviyemuawiyaنبأالعظیمنباءالعظیمنباالعظیم

مقالات مشابهة

هل كان معاوية وراء اغتيال الإمام علي (عليه السلام)؟ الصلة الدموية بين الأمويين واليهود
7 أذربيهشت 1404 ه‍.ش
هل كان معاوية وراء اغتيال الإمام علي (عليه السلام)؟ الصلة الدموية بين الأمويين واليهود
المؤلف: حامد صارم
الأشرار وأعداء أهل البيت عليهم السلامبني أميةالشخصياتمعاوية بن أبي سفيان
#banu-umayya#emam-ali#hamed-sarem
ما هي الرواية الصحيحة الوحيدة عن معاوية؟ الإسلام الحقيقي في مقابل الإسلام الأموي: شرح
14 فرفردن 1404 ه‍.ش
ما هي الرواية الصحيحة الوحيدة عن معاوية؟ الإسلام الحقيقي في مقابل الإسلام الأموي: شرح
المؤلف: حامد صارم
الأشرار وأعداء أهل البيت عليهم السلامبني أميةالشخصياتمعاوية بن أبي سفيان
#banu-umayya#hamed-sarem#muaviye

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد.

20 خرداد 1404 ه‍.ش
لم تكتمل ترجمة هذا المقال بعد
المؤلف: حامد صارم
امام حسین علیه السلامالحديثفيديوکربلا
#about-shia-islam#banu-umayya#hamed-sarem-2