نبأ العظيم
المقالاتفيديوالصوتالصور
نبأ العظيم

منصة بحثية وإعلامية لتاريخ الإسلام ومعارف الشيعة والإجابة الموثقة عن أسئلة اليوم.

الوصول
المقالاتالبحث
الموضوعات
الإمامةتاريخ الإسلامالرد على الشبهات
اللغات
فارسیالعربيةEnglish
3 آيان 1394 ه‍.شامام حسین علیه السلامکربلا

الخصلتان اللتان ضحّى «سفير الحسين» بنفسه للحفاظ عليهما

المؤلف: حامد صارم
الخصلتان اللتان ضحّى «سفير الحسين» بنفسه للحفاظ عليهما
تناولت «النبأ العظيم» في مقالٍ لها، ضمن بحث أسباب عدم توقّف الإمام الحسين عليه السلام عن مواصلة مسيره نحو الكوفة بعد سماعه خبر استشهاد مسلم بن عقيل، جوانب مهمة من شخصية سفير الإمام الحسين عليه السلام في مدينة الكوفة.

مسلم: سفير نور الله وطليعة جيوش النور

«لقد اخضرّت الحدائق والبساتين، ونضجت الثمار، وفاضت الجداول؛ فإن شئت فالتحق بالجيش الذي أُعِدَّ لك. والسلام عليك.»
يا لها من كلمات جميلة استخدموها لدعوة الإمام الحسين عليه السلام! ويا له من تقريرٍ لافتٍ قدّموه عن أحوال الكوفة! لقد وصفوا للإمام الحسين عليه السلام الأوضاع السياسية في الكوفة وكأنّ أهلها جميعاً متعطشون إلى الحق والحقيقة، وكأن حدائق الولاء للحق قد اخضرّت، وقلوب أهل الكوفة قد امتلأت حبّاً للحق والحقيقة. وكأن جيشاً محبّاً للحق قد تهيّأ للخروج والقيام. وكأن الذين دعوا الإمام الحسين عليه السلام بهذه التعابير إلى مدينة الكوفة كانوا ينتظرون موت معاوية منذ سنوات. وهؤلاء الذين يدعون سيد الشهداء إلى الكوفة، والإمارة والخلافة، بمثل هذه العبارات، لا ينبغي أن يكونوا من محبّي أبي عبد الله عليه السلام فحسب، بل ينبغي أيضاً أن تكون سيرتهم حافلة بمقاومة بني أمية وإنكارهم.

الأمويون دعوا سيد الشهداء إلى الكوفة!

لكن الحقيقة كانت غير ذلك. فالذين أظهروا أنفسهم والكوفة، بعباراتٍ أقرب إلى الشعر، مستعدين لسيد الشهداء، لم يكونوا ممن يُنتظر منهم أن يبايعوا الإمام الحسين عليه السلام، فضلاً عن أن يدعوه إلى مخالفة بني أمية. وكانت هناك خصلة مشتركة بين جميع الذين كتبوا هذه الرسالة إلى الإمام الحسين عليه السلام، وهي أن أيديهم جميعاً كانت ملطخة بدم حجر بن عدي (١). فقد شهدوا جميعاً ضد حجر بن عدي لدى الحاكم الأموي، وأدّت شهادتهم إلى قتل حجر بن عدي.
نعم! كانت فئة من الذين كتبوا إلى سيد الشهداء عليه السلام من الموالين لبني أمية؛ أولئك الذين كانت تُنفَّذ وتُطبَّق بواسطتهم سياسات معاوية الخبيثة في العداء لعلي بن أبي طالب عليه السلام. وكانت فئة أخرى من الخوارج. (٢) ولذلك لا يمكن الوثوق بظاهر رسائلهم. كيف يمكن قبول أن أتباع بني أمية ثاروا على بني أمية؟ أتباعٌ كانت جيوبهم ممتلئة بالنقود الأموية بسبب حسن خدمتهم لبني أمية.

قتل الإمام الحسين عليه السلام: مؤامرة أموية

وبناءً على ذلك، يتضح أن هناك مؤامرةً كانت قائمة. وإذا دُقِّق في رسالة أخي الإمام الحسين عليه السلام إلى يزيد، لم يعد من الممكن اعتبار دعوة الكوفيين دعوةً عادية. ويتضح من رسالة أخي الإمام الحسين عليه السلام أن الإمام الحسين عليه السلام لم يغادر المدينة ثم مكة باختياره.
لما استقر ابن الزبير في مكة وأعلن خلافته وشرع يأخذ البيعة من الناس، لم يبايعه ابن عباس وشخصيات أخرى. فكتب يزيد إلى ابن عباس رسالة يشكره فيها، وكتب إليه: «لن ننسى هذا الفضل منك». فكتب ابن عباس في جواب يزيد: «يا يزيد!... إن عدم مبايعتي لابن الزبير، والله، لم يكن بدافع المحبة لك. فكفَّ عني ولا تُحسن إليَّ؛ فإنك لن ترى مني إحسانًا...... ولن أنسى أبدًا أنكم طاردتم الحسين عليه السلام حتى ذهب ذلك العظيم من حرم رسول الله إلى مكة. وأجبرتموه على الفرار حتى يخرج من الحجاز ويدخل أرض العراق.»
تشير هذه الكلمات إلى دقائق وخفايا غير مذكورة من عاشوراء؛ خفايا تنبع من حقائق ونكات بهذه الدقة والأهمية التاريخية. ويواصل ابن عباس قائلًا: «أخرجتم الإمام الحسين عليه السلام من حرم رسول الله صلى الله عليه وآله بالخوف والإرعاب والقلق.... إن دم أهل بيتي يقطر من سيفك، وعليَّ أن آخذ الثأر»(٣)

إرعاب بني أمية أجبر الإمام الحسين على الخروج من الحجاز

وعلى أيّ حال، فقد أُجبر الإمام الحسين عليه السلام على الخروج من المدينة بسبب سياسات بني أميّة. ولم تكن رسالة أهل الكوفة هي التي أخرجت الإمام الحسين عليه السلام من المدينة، كما أنّ خروجه من مكة وأرض الحجاز، بناءً على تلك الرسالة، لم يكن باختياره؛ بل إن إرهاب بني أميّة وما بثّوه من خوف هو الذي اضطرّه إلى الخروج من الحجاز.
سواء أتى الإمام الحسين عليه السلام إلى كربلاء أم لم يأتِ، لكان سيُستشهد على أيدي بني أميّة. غير أنّ الإمام الحسين عليه السلام حوّل هذا التهديد الأموي إلى مواجهة تاريخية بين الحق والباطل؛ مواجهةً بين جبهتي الحق والباطل تكسر، إلى يوم القيامة، ظلمات وظلم أصحاب السقيفة بنور هدايتها.

مسلم بن عقيل: طليعة المعركة التاريخية بين الحق والباطل

أرسل الإمام الحسين عليه السلام مسلم بن عقيل إلى الكوفة لتتمّ الحجة على كاتبي الرسائل، ومن جهة أخرى ليحوّل المؤامرة التي دبّرها الأمويون لإبادة الحق إلى مواجهة بين جبهتي الحق والباطل؛ مواجهةٍ تحطّمت فيها ظلمات الفتنة الأموية. ومن ثمّ كان مسلم بن عقيل طليعة المعركة التاريخية بين جبهة الحق وجبهة الباطل. ولم يكن مسلم سفير الإمام الحسين عليه السلام إلى الكوفة فحسب، بل كان رسوله إلى التاريخ كلّه، وتجليًا للإمامة التاريخية(٤) لسيد الشهداء عليه السلام. وإن سيرة مسلم بن عقيل، وحركته، وسلوكه العلوي، من أولى الدروس التي تقدّمها مدرسة عاشوراء للأتباع التاريخيين المستقبليين للإمام الحسين عليه السلام.

الكوفة تحت الحصار الأموي

أخذ مسلم عليه السلام البيعة من الناس في مدينة الكوفة، وأخبر الإمام الحسين عليه السلام بهذه البيعة. وكان لا يزال يجهل مستقبل الكوفة ومؤامرات بني أميّة اللاحقة، فدعا سيد الشهداء عليه السلام في رسالة إلى الكوفة؛ إذ وجدها، في النظرة الأولى، مطيعةً للإمام الحسين عليه السلام. لكنّ الأحوال انقلبت فجأة، وانكشف مكر بني أميّة وحيلتهم إلى حدّ لم يتمكّن معه حتى من إبلاغ الإمام بالأوضاع الجديدة في الكوفة. وأصبحت الكوفة تحت حصار أمويين كانوا، في بداية وصول مسلم بن عقيل، من جملة المبايعين له، لكنهم عندما دخل عبيد الله الكوفة أظهروا وجوههم الحقيقية. ومع أنّ بعض من كانوا في هذه الأحداث ليسوا من الأمويين، فقد خدعتهم الهيبة الإبليسية للأمويين، وأبهرت أبصارهم بوارق ذهبهم حتى لم يعودوا قادرين على رؤية الحق. حاصر الأمويون الكوفة؛ فاستُشهد شيعة الإمام الحسين عليه السلام ومحبّوه الحقيقيون أو سُجنوا، وفي النهاية أُسر مسلم بن عقيل بالمكر والحيلة بعد قتال شديد، واستُشهد بصورة وحشية.

الإمام الحسين (عليه السلام) يواصل طريقه عند سماعه خبر استشهاد مسلم

والنكتة الجديرة بالاهتمام والتدقيق هي أن خبر استشهاد مسلم بن عقيل بلغ سيد الشهداء وهو في طريقه إلى الكوفة، لكنه مع استشهاد حضرت مسلم (عليه السلام) واصل الإمام الحسين (عليه السلام) طريقه. ومع أن كل إنسان عادي يستطيع، عند سماع خبر استشهاد مسلم، أن يدرك نكث أهل الكوفة لبيعتهم، فإن سيد الشهداء لم يغيّر مسيره نحو المدينة أو مكة؛ لأنه لو عاد إلى المدينة أو مكة لما كان لذلك الإمام الغريب أمنٌ فيهما، ولا شك أنه كان سيُستشهد في مكة والمدينة أيضاً (٥). ومن ثمّ، لم تكن مواجهة الإمام الحسين (عليه السلام) صراعاً للحصول على الخلافة، بل كان الإمام الحسين يتجه إلى كسر ظلمة السقيفة؛ تلك الظلمة التي أحاطت بعالم الوجود حتى لم يكن يمكن كسرها إلا باستشهاد وليّ الله. وفي هذا الصراع بين النور والظلمة، اقتضى التقدير أن يغلب نور الله ظلمة السقيفة باستشهاده. ولذلك فإن تحليل كربلاء بوصفها محاولة فاشلة لنيل الإمارة والخلافة خطأ جسيم.

مسلم بن عقيل لم يدخل لعبة الشيطان

بيّن مسلم بن عقيل بحركته في الكوفة للتاريخ الفرق بين النور والظلمة. فقد دخل مدينة كان أميرها قبل سنوات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب. وفي تلك المدة القصيرة، لم يخالف في حياته سيرة أمير المؤمنين. ولم يلجأ، مثل عمّه الجليل الإمام علي (عليه السلام)، إلى الخداع والمكر. وكذلك لم يركب، مثل علي (عليه السلام)، جهل الناس، ولم يؤسس حكومة قائمة على الاغتيال والخيانة؛ لأنه كان ممثل إمامٍ يؤمّ التاريخ، ولأن استخدام المكر والخداع بواسطته يعني إضفاء الوجاهة على الحيلة والنيرنگ. ولو أن عبيد الله هلك على يديه بالمكر والخداع، لكان قد هيّأ لسيد أحرار العالم جيشاً لا يقوم أساسه على المعرفة والوعي، بل على الألعاب الشيطانية.
أجاب جناب مسلم بن عقيل من سأله: لماذا لم تُغِر فجأة على عبيد الله وتوصله إلى الجحيم على غفلة؟ فقال: «خصلتان أمّا أحدهما: فکراهة هانئ أن یقتل فی داره.و أمّا الاخرى: فحدیث حدّثه الناس عن النبی صلّى اللّه علیه و آله‏ و سلّم: «إنّ الإیمان قید الفتک، و لا یفتک مؤمن». ويقول إنه لم يقتله لخصْلتين واعتبارين: أولهما أن جناب هانئ كان يكره أن يُقتل في داره، والثاني حديث يرويه الناس عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن الإيمان يقيد الفتك، ولا يفتك مؤمن». فأجاب جناب هانئ مسلماً قائلاً: « أما و اللّه لو قتلته لقتلت فاسقا فاجرا کافرا غادرا! و لکن کرهت أن یقتل فی داری»! (٦) والله، لو قتلته لقتلت إنساناً فاسقاً فاجراً كافراً خائناً، ولكني كرهت أن يُقتل في داري.
والالتفات إلى الخصلتين اللتين بيّنهما جناب مسلم بالغ الأهمية؛ فهما خصلتان وُجدتا دائماً في جبهة الحق، ولعلهما من خصائصها المميزة، وهما خصلتان كانت جبهة الباطل على الدوام على خلافهما.

حفظ حرمة الضيف

أولاً، لم يرضَ هانئ بأن يُقتل ضيف بيته. وكذلك لم يُشهر مسلم سيفه للسبب نفسه؛ إذ إن حرمة الضيف، أولاً، تحتل مكانةً خاصة في ثقافة النبي الأكرم للإسلام وأهل البيت، أهل العصمة والطهارة؛ وثانياً، فإن إدخال الضيف إلى البيت يعني ضمناً منحه الأمان، أي إن بيت صاحب المنزل يُجعل موضعاً آمناً للضيف. ومن ثم فإن قتله في بيت هانئ يعني انتهاك هاتين الحرمتين على خلاف سيرة رسول الله.
إن التزام مسلم بدين الله، وهو سنة النبي وعترته، منعه من قتل رجل فاسق وكافر كهذا. بينما وقع خلاف ذلك في جبهة الباطل؛ فقد هجم أهل المدينة مع الغاصبين على بيت ابنة نبي كان ضيفاً على تلك المدينة، وكان أهل المدينة قد تعهدوا بنصرته ونصرة أهل بيته. واستشهد مسلم على أيدي الأمويين، مع أنهم هم الذين دعوه وكان ضيفاً على الكوفيين. وهؤلاء الكوفيون المعروفون بكرم الضيافة بخلوا حتى بالماء على سيد الشهداء وأبنائه الأبرياء، و«ما أطيبَ ما حفظوا حرمة ضيف كربلاء!»

حفظ سنة النبي

والخصلة الثانية التي لم يُقدم مسلم بسببها على قتل عبيد الله هي أن النبي قال: «المؤمن ليس بأهل اغتيال ولا خداع». أي إن مسلم بن عقيل لم يلجأ إلى الاغتيال حتى في أشد الظروف، ليُظهر أن أمر النبي وسنته مقدمان على كل شيء وكل مصلحة، وأنه لا يقبل أن يترك سنة النبي بأي ثمن. وقد أظهر أنه ليس سفير جبهة ظلمات السقيفة التي تريد بلوغ هدفها بأي ثمن، ولو بالمكر والخداع. إن مسلم سفير نور الله على الأرض، سفيرٌ يدل سلوكه على نور هداية سيد الشهداء. وهذه الخصلة ليست غائبة عن جبهة الظلمة فحسب، بل هي على النقيض منها. لم يرضَ مسلم أن يترك سنةً واحدة من سنن النبي، بينما يعلن آخر بسهولة تحريم «المتعتين»(٧)، وهما مما كان حلالاً في زمن النبي.

مسلم بن عقيل، مع أن حياته كانت في خطر، لم يعمل بخلاف رواية واحدة عن النبي

إنّ مسلم بن عقيل، مع أنّ حياته كانت في خطر، لم يعمل بخلاف رواية واحدة عن النبي، ولكنّ آخر يُحدث بسهولة بدعة صلاة التراويح ويقول مسرورًا: «نِعْمَ البدعةُ»؛ ما أحسن هذه البدعة! (٨) إنّ سفير أبا عبد الله لا يُرسل تلك الجرثومة الفاسدة إلى الهلاك، ليُظهر أنّ الاغتيال والخداع والطعن من الخلف ليست من عمل أهل الإيمان. أمّا الذين يدّعون الإسلام ويُسمّون أنفسهم أئمةً، فلهم سجلّ أسود في قتل أطفالٍ في عمر ستة أشهر: أحدهم في المدينة بإحراق الباب، والآخر في كربلاء بسهمٍ ذي ثلاث شعب!
نعم، إنّ مسلمًا هو السفير التاريخي لنور الله. وسلوكه كافٍ لأولي الألباب كي يخرجوا من الظلمات إلى النور، ويطرحوا ولاية الطاغوت جانبًا، ويقبلوا ولاية الله، ويدخلوا في جيش الإمام الحسين عليه السلام. وكلّما بايع شخصٌ خصالَ مسلم، وهي المروءة والتقيّد بحفظ سنّة رسول الله صلى الله عليه وآله، فقد أوصل نفسه إلى مخيّم سيد الشهداء عليه السلام.
الهوامش:
    ١. وقعة الطف، ص: ٩٤، هامش.
    ٢. الذين كتبوا إلى سيّد الشهداء عليه السلام كانوا ثلاث فئات: الشيعة الخُلّص، وهم الأقلية؛ والخوارج الذين كانوا يعيشون في الكوفة؛ وعمّال بني أمية وأتباعهم. (ناگفته‌هایی از حقایق عاشورا، آية الله الميلاني)
    ٣. تاريخ اليعقوبي، ج ٢، ص ٢٤٧ إلى ٢٤٩؛ الكامل في التاريخ، ج ٤، ص ١٢٧–١٢٨.
    ٤. المراد بالإمامة التاريخية لأهل البيت عليهم السلام أنّهم يتولّون هداية الأمة في جميع العصور إلى يوم القيامة؛ ولذلك ينبغي النظر إلى جميع حركاتهم على هذا الأساس، كما ورد في حقهم: «منتهى الحزم»؛ فهم في غاية بُعد النظر.
    ٥. الكوفة مدينة كانت مركز خلافة أمير المؤمنين عليه السلام. فإذا كانت مدينة كهذه تحت سيطرة بني أمية، فلا يمكن بعد ذلك توقّع أن تكون مكة والمدينة موضعًا آمنًا لأبي عبد الله.
    ٦. وقعة الطف، ص: ١١٤.
    ٧. حج التمتع والزواج المؤقت، اللذان كانا حلالين وشائعين في زمن النبي، حرّمهما الحاكم الثاني.
    ٨. البخاري الجعفي، أبو عبد الله محمد بن إسماعيل (المتوفى ٢٥٦هـ)، صحيح البخاري، ج ٢، ص ٧٠٧، كتاب صلاة التراويح، باب فضل من قام رمضان، تحقيق د. مصطفى ديب البغا، الناشر: دار ابن كثير، اليمامة - بيروت، الطبعة: الثالثة، ١٤٠٧ - ١٩٨٧.
المؤلف: حامد صارم
فهرس المحتويات
  1. مسلم: سفير نور الله وطليعة جيوش النور
  2. الأمويون دعوا سيد الشهداء إلى الكوفة!
  3. قتل الإمام الحسين عليه السلام: مؤامرة أموية
  4. إرعاب بني أمية أجبر الإمام الحسين على الخروج من الحجاز
  5. مسلم بن عقيل: طليعة المعركة التاريخية بين الحق والباطل
  6. الكوفة تحت الحصار الأموي
  7. الإمام الحسين (عليه السلام) يواصل طريقه عند سماعه خبر استشهاد مسلم
  8. مسلم بن عقيل لم يدخل لعبة الشيطان
  9. حفظ حرمة الضيف
  10. حفظ سنة النبي
  11. مسلم بن عقيل، مع أن حياته كانت في خطر، لم يعمل بخلاف رواية واحدة عن النبي
الوسوم:بنی-امیهسید-الشهداءعبید-الله-بن-زیادقاتل-امام-حسینمسلم-بن-عقیلنبأالعظیمنباالعظیمهانی

مقالات مشابهة

هل يدين الإيرانيون بإسلامهم للخليفة الثاني؟
10 آيان 1394 ه‍.ش
هل يدين الإيرانيون بإسلامهم للخليفة الثاني؟
الأشرار وأعداء أهل البيت عليهم السلامبني أميةالشخصياتمعاوية بن أبي سفيان
#امام-حسین#امویان#بنی-امیه

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد.

تصویر، قرآنی باز را در دل شب تاریک نشان می‌دهد که نوری الهی از آسمان بر آن می‌تابد و با شدت از میان صفحات آن بازتاب می‌یابد. این درخشش، فضای اطراف را روشن کرده و نماد روشنگری قرآن در دل فتنه‌های آخرالزمان است؛ و علامت پلی در مرکز تصویر، مخاطب را به تماشای کلیپ دعوت می‌کند.
10 مرداد 1404 ه‍.ش
لم تكتمل ترجمة هذا المقال بعد
فيديوگفت-و-گو-مذهبی
#برائت#بنی-امیه#حامد صارم
جوانب غير مذكورة من تخطيط معاوية لوقوع فاجعة عاشوراء
11 آيان 1394 ه‍.ش
جوانب غير مذكورة من تخطيط معاوية لوقوع...
الأشرار وأعداء أهل البيت عليهم السلامبني أميةالشخصياتمعاوية بن أبي سفيان
#اموی#بنی-امیه#توطئه-معاویه