نبأ العظيم
المقالاتفيديوالصوتالصور
نبأ العظيم

منصة بحثية وإعلامية لتاريخ الإسلام ومعارف الشيعة والإجابة الموثقة عن أسئلة اليوم.

الوصول
المقالاتالبحث
الموضوعات
الإمامةتاريخ الإسلامالرد على الشبهات
اللغات
فارسیالعربيةEnglish
5 مهر 1395 ه‍.شالمباهلةالمناسبات

المباهلة؛ فخر المدرسة الشيعية

المؤلف: حامد صارم
المباهلة؛ فخر المدرسة الشيعية
المباهلة ساحة المواجهة العلمية بين التوحيد الإسلامي والتثليث المسيحي. والمشهور أن المسيحية مُنيت في واقعة المباهلة بهزيمة قاسية، وأن الإسلام انتصر على المسيحية؛ لكن هذا ليس كل المباهلة. والحقيقة أن جبهة الحق انتصرت في المباهلة على جبهة الباطل، وأن جبهة الباطل كلها، من اليهود والمنافقين المكيين والمدنيين، تلقت هزيمة قاسية في ساحة المباهلة.
كانت جبهتا الحق والباطل في صراع وتقابل منذ بدء الخلق. فعندما جعل الله خليفة في الأرض وأمر الملائكة أن يسجدوا لآدم حين نُفخت فيه الروح، امتنع الشيطان، استكباراً، عن السجود لخليفة الله. ومنذ ذلك الحين استمر التقابل والصراع بين جبهتي الحق والباطل، ولم يأت زمان تنتهي فيه هذه المواجهة أو تتوقف. وهذا التقابل والحرب بين الجبهتين هو ميدان ابتلاء الناس واختبارهم في الدنيا. فعلى الناس أولاً أن يميزوا أيّ جبهة هي جبهة الحق وأيّها جبهة الباطل، ثم يكونوا مدافعين عن جبهة الحق وأعداء لجبهة الباطل.

الاحتجاج مع نصارى نجران

طلب النبي الرحيم في رسالة إلى مسيحيي منطقة نجران أن يقبلوا الإسلام، ويعتقدوا بالله الواحد، ويقرّوا برسالته ونبوته. فإن امتنعوا عن قبول الإسلام، فعليهم أن يوقّعوا معاهدة مع الإسلام وأن يدفعوا الجزية، أي الضريبة، إلى الحاكمية الإسلامية. فإن رفضوا الخيار الثاني أيضاً، فعليهم أن يستعدوا للحرب.
سافر أهل نجران إلى المدينة للحوار مع نبي الإسلام، وكانت رحلتهم للتفاوض بشأن رسالة النبي. فمن جهة، كان المسيحيون ثابتين على معتقدهم، مصرّين على التثليث، ومنكرين لنبوّة رسول الله ورسالته؛ ومن جهة أخرى، كان النبي الرحيم يستدل على التوحيد ونبوته وعلى بطلان اعتقادهم.
كان محور استدلال المسيحية هو السيد المسيح. فقد ادعوا أنه لما كان عيسى قد وُلد بلا أب، فهو ابن الله. وقبل وقوع المباهلة أبطل القرآن الكريم اعتقاد التثليث بمقارنة ولادة عيسى بخلق آدم. فالقرآن الكريم بيّن أن آدم أيضاً دخل إلى الدنيا بلا أب. ومع أن المسيحيين كانوا يعتقدون أن آدم بلا أب كذلك، فإنهم لم يسموه ابن الله. ومن ثمّ كان نمط خلق آدم، وهو اعتقاد مشترك بين المسيحية والإسلام، نقضاً للمسيحية. قال القرآن الكريم: «إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ». (آل عمران: ٥٩) ووجه المماثلة بين آدم وعيسى هو أن كليهما وُجد بلا أب، وأن كليهما مخلوق لله.

المباهلة؛ نتيجة لجاج نصارى نجران

لم يكن لدى نصارى نجران جواب عن هذا الاستدلال، لكنهم أصرّوا مع ذلك على إنكار التوحيد وإنكار نبوّة رسول الله ورسالته. لذلك أمر الله نبيه بالمباهلة؛ أي أن يطلبوا من الله أن يُبعَد الكاذب عن رحمة الله وأن ينزل به العذاب. يقول الله تعالى:
«فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ». أي: من جادلك في عبودية عيسى ورسالته بعد العلم الذي جاءك، فقل لهم: تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم، ونساءنا ونساءكم، وأنفسنا وأنفسكم، ثم نبتهل ونسأل البعد عن رحمة الله للكاذبين، إما نحن وإما أنتم.
خرج النبي الرحيم من المدينة للمباهلة ومعه الإمام الحسن والإمام الحسين عليهما السلام، وهما مصداق «أبناءنا»، والسيدة فاطمة سلام الله عليها، وهي مصداق «نساءنا»، وأمير المؤمنين عليه السلام، وهو مصداق «أنفسنا». لكن المسيحيين خافوا من إجراء المباهلة حين رأوا مرافقي النبي، وفهم بعضهم صدق نبوته فاختاروا الإسلام. وقالوا في أنفسهم: لو كان كاذباً لما أتى إلى المباهلة بأقرب الناس إليه وأعزهم وأحبهم. لذلك رضوا بكتابة المعاهدة ودفع الجزية، أي الضريبة.

المباهلة؛ مناسبة للتعريف بأهل البيت عليهم السلام

إن قليل التدبر في الآية الشريفة يكشف نقاطاً مهمة عن المباهلة. يقول الله تعالى: لنجعل لعنة الله على «الكاذبين». فمن هو الكاذب؟ الكاذب هو من يصدر عنه قول أو ادعاء لا يطابق الواقع. ولذلك لا يمكن وصف من لم يقل شيئاً ولم يدّع دعوى بأنه كاذب. فالكاذبون في هذه الآية الشريفة هم أصحاب الدعوى الذين يُفترض إمكان عدم صدقهم فيها. ومن جهة أخرى، فإن مصداق الكاذبين، وقد ورد بلفظ الجمع، هم جميع الذين يشاركون في المباهلة ويلعنون الطرف المقابل. ولذلك لم يكن رسول الله وحده في مواجهة أهل نجران، بل كان كل من رافق النبي في مواجهتهم. ولو كان النبي الرحيم وحده في مواجهة النصارى، لجاءت عبارة قابلة للانطباق على فرد واحد، كأن يقال: لنجعل لعنة الله على من يكذب. لكن الآية الشريفة قالت: «فنجعل لعنة الله على الكاذبين»، فتشمل جميع الذين شاركوا في المباهلة من جهة رسول الله ومن جهة أهل نجران. وعليه، فجميع من في المباهلة شركاء في الدعوى: فالذين جاؤوا للمباهلة من جانب المسيحية لا يختلفون عن رئيس الأساقفة في دعوى التثليث، والذين جاؤوا مع النبي شركاء لرسول الله في دعواه ودعوته.
وهذه منقبة عظيمة جداً لمن كان مع النبي في المباهلة؛ أي لأهل بيت النبي: السيدة الصديقة الطاهرة، وأمير المؤمنين، والإمام الحسن، والإمام الحسين عليهم السلام، الذين يشاركون النبي في دعوته ودعواه. ومن بين جميع أصحاب النبي وأنصاره، لا يبلغ هذه المنزلة والمرتبة إلا هذا الفريق.

الحاضرون وحدهم في المباهلة هم مقرّبو النبي

والالتفات إلى هذه النقطة مهم جداً: فلم يأت رسول الله بهؤلاء الأشخاص معه لمجرد أنهم نموذج من المجتمع الإيماني، إذ لو كان الأمر كذلك لما كانت مرافقتهم للنبي فضيلة. وحتى لو افترضنا أن النبي أتى بهم نموذجاً لأشخاص يؤمنون بالله، لكان ينبغي أن يأتي بثلاثة أشخاص على الأقل مصداقاً لـ«أبناءنا»، لأن اللفظ جمع والجمع يطلق على ثلاثة فأكثر. وكذلك كان ينبغي أن يأتي بثلاث نساء مصداقاً لـ«نساءنا» للمباهلة. لكنه أتى بشخصين بوصفهما أبناء وبشخص واحد مصداقاً لـ«نساءنا». وهذا يعني أنه لم يكن أحد غير هؤلاء مصداقاً لهذا الأمر؛ إذ لو كانت نساء أخريات في المدينة، من زوجات النبي إلى غيرهن، مصداقاً لـ«نساءنا»، لكان النبي قد أتى بهن امتثالاً لأمر الله. ولذلك، في مقام الامتثال والطاعة لله تعالى، لم يكن مصداق الآية الشريفة إلا هؤلاء الأشخاص وحدهم.

دعوى النبي قائمة بشخصه وأهل بيته

ولا بد من التذكير بهذه النقطة لفهم المسألة: فالذي كان في مواجهة نصارى نجران في هذه القضية هو رسول الله وحده، لا الذين آمنوا برسول الله؛ لأن وفد نجران جاء للمحاجّة في رسالة النبي. وكانت رسالة النبي مستندة إلى الوحي وقائمة بشخص النبي الأكرم، ولذلك لم يكن للمؤمنين به وأتباعه دور في هذه الدعوى، كما أن نصارى نجران لم تكن لهم عناية ببقية المؤمنين. ولهذا كان الخطاب في الآية الشريفة للنبي نفسه: «فمن حاجك من بعد ما جاءك من العلم»؛ أي إن طرف الاحتجاج هو شخص النبي وحده، بخلاف الآية العشرين من السورة نفسها التي يُذكر فيها احتجاج النبي وأتباعه أيضاً.
وعليه، لا يمكن أن تكون مرافقة هؤلاء لمجرد امتلاكهم الإيمان؛ بل كانوا شركاء للنبي الرحيم في الدعوى. ولو لم يكونوا شركاء له في دعواه وادعائه، لما كان ثمة سبب لأن يقع عليهم العذاب واللعن، على فرض أن رسول الله، والعياذ بالله، كان كاذباً. فدعوى النبي كانت قائمة بنفسه وبالأشخاص الذين صحبوه. غير أن اشتراكهم في دعوى رسول الله لا يعني أن أولئك الأربعة يملكون النبوة مثل النبي. فمع أن التبليغ من شؤون النبوة والرسالة، لا يكون كل من يُؤمر بالدعوة والتبليغ نبياً بالضرورة. وبعبارة أخرى، يمكن أن يأمر الله جماعة بتبليغ دينه والدعوة إليه من دون أن يكونوا أنبياء أو رسلاً.

أمير المؤمنين عليه السلام هو نفس النبي

بناءً على ما تقدم، فإن مجيء أهل البيت عليهم السلام مع النبي يدل على علو مقامهم وعلى اشتراكهم في أمر تبليغ ودعوة رسول الله. وتبلغ هذه الحقيقة ذروتها في الآية الشريفة حين يُعبَّر عن أمير المؤمنين بأنه نفس النبي؛ أي إن أمير المؤمنين علياً عليه السلام هو روح النبي. فكل ما لدى رسول الله من فضائل ومناقب وعلم، لدى أمير المؤمنين علي عليه السلام أيضاً، إلا النبوة؛ لأن سنة الله قد جرت على أن تنتهي النبوة بالنبي الخاتم.

المباهلة توضّح مسار الهداية

إن التدبر في الآية يدل على أن القرآن الكريم يريد إظهار مسار الهداية. فالذين يريدون سلوك طريق الهداية يعرفون جبهة الحق معرفة جيدة بواسطة هذه الآية الشريفة. ويكفي الالتفات إلى هذه النقطة لمعرفة مقدار الضلال والانحراف في الرجوع إلى «السقيفة» لتعيين حاكم المجتمع مع وجود أهل بيت النبي ونفس رسول الله بين الأمة؛ وهو ضلال وانحراف أشد من ضلال نصارى نجران القائلين بالتثليث. فقد ترك أولئك لجاجهم عندما رأوا أهل بيت الرسالة ورضوا بكتابة المعاهدة، أما هؤلاء فلم يظهروا إلا التمرد والطغيان. وهو سؤال يهز أسس السقيفة ما دامت السماوات والأرض قائمة: كيف استطعتم، مع وجود نفس النبي وأهل بيته، أن تجتمعوا في السقيفة وتجادلوا في تعيين خليفة النبي؟ وهل يستطيع أحد، مع وجود نفس النبي، أن يطالب لنفسه بنصيب في الحكم لأجل القومية أو العرق أو القبيلة أو أي شيء آخر؟ ولو لم يكن غدير خم، ولو لم تكن مئات الآيات والروايات والنقول التاريخية الدالة على الخلافة المباشرة لأمير المؤمنين، لكفت آية المباهلة لإتمام الحجة ووضع خاتم البطلان على أئمة السقيفة.

عجائب آية المباهلة

لم تتضح عجائب آية المباهلة وقت نزولها، وإنما ظهرت عندما ودّع النبي هذه الدار الفانية. فإذا وضعنا آية المباهلة إلى جانب الوقائع التاريخية بعد رحيل النبي، وجب أن نكتب رسالة تعجب مليئة بعلامات الاستفهام أمام حكام السقيفة وذريتهم. ولعل الأعجب من اجتماع السقيفة هو حين طلبوا من المرأة الوحيدة الحاضرة في المباهلة شهوداً على دعواها في فدك؛ تلك السيدة التي اختارها الله لتؤمّن على دعاء النبي، والتي كانت شريكة في دعوى النبي ودعوته. كان عليها أن تأتي بشهود لفدك التي مُلّكت لها بأمر الله في حياة أبيها، وكانت في حيازة تلك السيدة المكرمة بعد رحيل نبي الإسلام الكريم.
ومن العجيب جداً أن المسلمين قتلوا أبناء نبيهم إما بالسم أو أراقوا دماءهم على أرض الطف الملتهبة وهم عطاشى.
لن يستطيع أتباع السقيفة أبداً أن يمحوا عن أنفسهم هذه الوصمة: فقد لعن المدّعون لتمثيل أمة النبي نفس النبي وروحه وشتموهما على المنابر لعشرات السنين؛ وهو نفسه الذي كان من المفترض أن تُستجاب بلعنته أو بتأمينه لعنة النبي على أهل نجران.

المباهلة؛ فخر المدرسة الشيعية

نعم، ليست المباهلة مجرد هزيمة للنصرانية، بل هي إضاءة لمسار جبهة الحق وإبطال لجبهة الباطل. وتُظهر المباهلة أن وجود رسول الله في أمته يستمر بواسطة أهل بيته، وأن من يدّعي دين محمد المصطفى صلى الله عليه وآله لا ينبغي أن ينفصل عن عترته. والمباهلة تعني وجوب اتباع أئمة الغدير؛ وتعني أن أئمة السقيفة عُيّنوا دائماً خلافاً للقرآن، وخلفوا خلافاً للقرآن، وعاشوا خلافاً للقرآن، وودعوا الدار الفانية وهم في مخالفة القرآن.
لا ينبغي أن نهوّن من شأن المباهلة. فإذا فسّرنا المباهلة بأنها مجرد نزاع في جغرافيا محددة بين رسول الله وأهل نجران، فقد ظلمنا المباهلة والقرآن ظلماً عظيماً؛ لأن القرآن حيّ وجارٍ كالشمس، وهو دائماً الدال على الطريق الصحيح لجبهة الحق.
المباهلة وثيقة لحقانية التشيع وفخر للمدرسة الشيعية؛ لأن الشيعة يفتخرون بأنهم بقوا إلى جانب رسول الله عبر التاريخ، واتخذوا نفس رسول الله قدوة لهم. ويفتخر الشيعة بأنهم وجدوا الوجود المقدس لرسول الله صلى الله عليه وآله في عترته وأهل بيته المعصومين.
المؤلف: حامد صارم
فهرس المحتويات
  1. الاحتجاج مع نصارى نجران
  2. المباهلة؛ نتيجة لجاج نصارى نجران
  3. المباهلة؛ مناسبة للتعريف بأهل البيت عليهم السلام
  4. الحاضرون وحدهم في المباهلة هم مقرّبو النبي
  5. دعوى النبي قائمة بشخصه وأهل بيته
  6. أمير المؤمنين عليه السلام هو نفس النبي
  7. المباهلة توضّح مسار الهداية
  8. عجائب آية المباهلة
  9. المباهلة؛ فخر المدرسة الشيعية
الوسوم:تفسیر-آیه-مباهلهجریان-هدایتحامد صارمحقانیت-شیعهشان-اهل-بیتعجایب-آیه-مباهلمباهلهنبأالعظیمنباالعظیمنفس-پیامبر

مقالات مشابهة

اليوم: اليوم الذي ابتسمت فيه السماء (القسم الثالث)—إمامة السحلية، هوية منكري الغدير
فيديو
27 مرداد 1405 ه‍.ش
اليوم: اليوم الذي ابتسمت فيه السماء (القسم الثالث)—إمامة السحلية، هوية منكري الغدير
المؤلف: حامد صارم
الإمامةالتفسيرغديرالقرآن الكريمنقد الأفكارالوهابيةفيديو
#wp-tag-1573#حامد صارم#نبأالعظیم
اليوم: اليوم الذي ابتسمت فيه السماء (الجزء الثاني) — اليوم: عزّة الدين، عظمة الإيمان، الهوية الخالدة
فيديو
26 مرداد 1405 ه‍.ش
اليوم: اليوم الذي ابتسمت فيه السماء (الجزء الثاني) — اليوم: عزّة الدين، عظمة الإيمان، الهوية الخالدة
المؤلف: حامد صارم
الإمامةالتفسيرغديرالقرآن الكريمفيديوأربعة عشر بريئا عليهم السلام
#حامد صارم#غدیر#نبأالعظیم
نمادی از حدیث ثقلین کتاب الله و عترتی
26 مرداد 1405 ه‍.ش
«حديث الثقلين بين الكتمان والاستقصاء العلمي؛ نقد مقارن لمنهجَي عبد العزيز الدهلوي ومير حامد حسين في عبقات الأنوار»
المؤلف: حامد صارم
الإمامةالحديثعبقات الأنوارغديرنقد الأفكارالوهابيةأربعة عشر بريئا عليهم السلامالكتب الكلامية
#wp-tag-1563#wp-tag-1565#اهل سنت

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد.