نبأ العظيم
المقالاتفيديوالصوتالصور
نبأ العظيم

منصة بحثية وإعلامية لتاريخ الإسلام ومعارف الشيعة والإجابة الموثقة عن أسئلة اليوم.

الوصول
المقالاتالبحث
الموضوعات
الإمامةتاريخ الإسلامالرد على الشبهات
اللغات
فارسیالعربيةEnglish
18 مرداد 1395 ه‍.شالإمام الرضا عليه السلامأربعة عشر بريئا عليهم السلام

مناظرة مقروءة للإمام الرضا(ع) في إثبات التوحيد

المؤلف: حامد صارم
مناظرة مقروءة للإمام الرضا(ع) في إثبات التوحيد

العقل عاجز عن إدراك كنه الإمام

إن الأئمة المعصومين عليهم السلام في مقام لا تبلغ الطيورُ الخيالية ولا أقدامُ العقول إدراكَ مرتبته العظيمة. وليس الأمر أنهم لا يصلون إلى تلك المرتبة فحسب، بل لا يستطيعون الطمع في إدراك ذلك المقام والمرتبة، ولا يقدرون حتى على وصف شأن من شؤونه.
يقول الإمام الرضا عليه السلام: «من ذا الذي يبلغ معرفة الإمام حق معرفته فيختاره؟ هيهات هيهات، ضلّت العقول وتاهت الحلوم وحارت الألباب، وحسرت العيون، وتصاغر العظماء، وتحير الحكماء، وتقاصرت الحلماء، وحصرت الخطباء، وجهلت الألباء، وكلّت الشعراء، وعجزت الأدباء عن وصف شأن من شأنه أو فضيلة من فضائله، فأقرّت بالعجز والتقصير؛ فكيف يوصف بكُنهه أو يفهم شيء من أمره؟ وكيف يوجد من يقوم مقامه ويغني غناه؟ لا، كيف؟ ومن أين؟» (١)

الإمامة ليست بالاختيار

ويقول الإمام الرضا عليه السلام إن العلماء الذين لا يستطيعون وصف شأن من شؤون الإمام، كيف يمكنهم أن يختاروا إماماً لأنفسهم باختيارهم؟ إن الإمامة مقام لا يكون تعيينه واختياره إلا بإرادة إلهية. والرضا صلوات الله عليه هو الإمام الثامن من الأئمة الاثني عشر الذين اختارهم الله للإمامة وأوجب طاعتهم على جميع الجن والإنس. اختاره لكي يُعبد الله في الأرض بواسطته. وهو الإمام الثامن للهداية ومعلم التوحيد.

مكر المأمون وجواب الإمام الرضا عليه السلام

كان المأمون من الظالمين الذين اغتصبوا حق الخلافة من الإمام الرضا عليه السلام، كما اغتصب هذا الحق من آبائه الطاهرين، ولا سيما أمير المؤمنين عليه السلام. وقد أكره ذلك الإمام العظيم، ظلماً وعدواناً، على مغادرة المدينة والسفر إلى طوس خدمةً لسياساته الشيطانية. وكان المأمون، الذي لم يتورع عن قتل أخيه من أجل الوصول إلى الخلافة، يقول للإمام الرضا عليه السلام: «أريد أن أعزل نفسي عن الخلافة وأجعلك خليفة وأبايعك.»
فأجابه الإمام الثامن عليه السلام: «إن كانت هذه الخلافة لك وقد جعلها الله لك، فلا يجوز لك أن تخلع لباس الخلافة عنك وتدفعها إلى غيرك؛ وإن لم تكن الخلافة لك، فلا يحل لك أن تهبني ما ليس لك.» (٢)

اغتصاب الخلفاء الجائرين

بيّن الإمام في هذا الكلام القصير بطلان أساس حكومة المأمون والأشخاص الذين وصلوا إلى الخلافة على شاكلته. فكل من كانت خلافته بعد النبي من غير جانب الله، ولم يجعل الله تعالى له حق الخلافة، فإن خلافته اغتصاب وظلم وخيانة للنبي الأعظم ولجميع المسلمين. وبيّن الرضا صلوات الله عليه أن المأمون لا حق له في الخلافة حتى يتنازل عنه؛ لأنه اتكأ بقوة السيف على عرش خلافة ثبتت أركانه عبر القتل الواسع للشيعة والسادة من أبناء فاطمة عليها السلام. وقد نشأت خلافته من مكر الشيطان في السقيفة، ولذلك لم يكن له أن يدعي يوماً أن خلافته من عند الرب.

مكر آخر للمأمون

استخدم إبليس العباسي مكراً آخر في هذه المواجهة مع الحق. فقال المأمون: «إن كنت لا تقبل الخلافة ولا تحب بيعتي، فكن ولي عهدي حتى تكون الخلافة لك بعدي.» فقال الإمام الرضا عليه السلام: «إني سأخرج من هذه الدنيا قبلك وأنا مظلوم مقتول بالسم، وستبكي عليّ ملائكة السماء.»
وبعد هذا الكلام بين ذلك الإمام المظلوم والخليفة الغاصب، هدده المأمون غاضباً بأنه إن لم يقبل عرض ولاية العهد فسيسير بسيرة آبائه الظالمين ويقتله، ثم فرض ولاية العهد على الإمام الرضا عليه السلام بالإكراه.

إبعاد معدن العلم عن المجتمع؛ غاية مكر المأمون

كان هدف المأمون، كما قال الإمام الرضا عليه السلام، أن تتكون لدى الناس صورة سلبية عن الإمام الرضا وأن تزول محبوبيته ومقبوليته بينهم؛ لأن الناس سيقولون إن علي بن موسى الرضا عليه السلام قبل ولاية العهد طمعاً في الخلافة، وإنه رافق المأمون والعباسيين من أجل الدنيا، وقد كانت أيديهم غارقة إلى المرافق في دم أهل البيت وشيعتهم.
سعى المأمون إلى فصل الناس عن إمام زمانهم، وأن يبعد الإمام الرضا عليه السلام عن جسد المجتمع بهذه الحركة الناعمة. فابتعاد الإمام عن المجتمع يعني هدم الدين؛ لأن الدين يبقى حياً في المجتمع بواسطة الإمام والارتباط به. ولا شك أن المأمون، وإن كان يحمل في ظاهره نفاق بني العباس، فإن حقيقته الباطنة كانت أموية. كان يضرب جذور الدين كما فعل بنو أمية، لكنه كان يُظهر نفسه نفاقاً محباً للإمام الرضا عليه السلام. ولم تنجح هذه المؤامرة بسبب طريقة أداء الإمام الرضا عليه السلام.
1183835_445.jpg

الجريمة العلمية للمأمون

كان هدف المأمون إبعاد الناس عن أهل البيت. لكنه لم يكن يستطيع ذلك؛ لأنه لم يجد منافساً لأهل البيت الذين هم معدن العلم والعالمون بالعلوم الوحيانية. وكيف يمكن إخفاء علم يفور من مصدر الوحي وهو نور إلهي؟ لذلك اتبع المأمون سياسة عمر ومعاوية نفسها في التعامل العلمي مع أهل البيت.
وكما أن بعض أهل السقيفة، بسبب فراغهم العلمي ولستر جهلهم أمام المنافس، التجؤوا إلى اليهود وأدخلوا كعب الأحبار وزيد بن ثابت إلى البلاط، وكان اليهود يؤدون أهم الأعمال في زمانهم. وكان زيد بن ثابت، المشهور بكونه يهودياً، مأموراً من بعضهم بكتابة القرآن وجمعه، كما كان كعب الأحبار مفسر القرآن والمرجع العلمي لحكومتهم.
وكان مستشار معاوية المهم في بلاطه أيضاً رجلاً مسيحياً لا يتورع حتى عن تعليق الصليب في بلاط معاوية. وسلك المأمون الطريق نفسه واستعان بالعلوم الإلحادية الغربية. وبذلك أنشأ تبعية علمية للغرب. ولهذا الغرض أسس بيت الحكمة، ومن خلاله أجرى إلى الأراضي الإسلامية علوماً مختلفة، منها الفلسفة الإلحادية لليونان القديمة.
وقد فعل غير المأمون من الظالمين وغاصبي الخلافة ذلك قبله، لكن المأمون أسرع هذا العمل ووسعه بتأسيس بيت الحكمة، لعله يضرب بذلك ضربة أساسية لجذور الدين ويعزل أهل البيت علمياً في المجتمع. والنظر في أسماء مترجمي بيت الحكمة الذين كانت مهمتهم ترجمة الآثار الفلسفية الإلحادية الغربية يوضح دور اليهود في بيت الحكمة.
وعلى كل حال، كان المأمون متعطشاً لمكتبات اليونان القديمة. وقد ارتكب جريمة كبرى في المجتمع الإسلامي، لوثت تفكير المسلمين وتعقلهم بالأفكار الإلحادية الغربية. ويكتب العلامة المجلسي عن هذه الجريمة: «إن هذه الجناية على الدين، واشتهار كتب الفلسفة بين المسلمين، من بدع خلفاء الجور وأعداء أهل البيت؛ [وكان هدفهم من تشهير كتب الفلسفة] صرف الناس عن أهل البيت عليهم السلام وعن الشرع المبين، ويدل عليه ما ذكره الصفدي في شرح لامية العجم: أنه بعد أن هزم المأمون بعض ملوك المسيحية [ولعله قبرص] طلب منهم خزانة كتب اليونان ....» وينبه المجلسي أيضاً إلى أن كتب الفلسفة دخلت الإسلام قبل ذلك. (٣)

الجهاد العلمي لأصحاب أهل البيت عليهم السلام

على كل حال، اتسع نشر هذه الكتب في المجتمع الإسلامي على يد المأمون، مع أن أصحاب الأئمة الطاهرين كتبوا مؤلفات كثيرة في نقد فلاسفة اليونان وردهم. ولم تصل كتب أصحاب الأئمة إلينا اليوم، لكن فهرسة الشيعة نقلوا أسماءها، وهي بنفسها شاهد على مواجهة أهل البيت للفكر اليوناني وعلى انحراف هذه الكتب عن الحق والحقيقة.
يعرض النجاشي في المدخل ١١٦٤ من كتاب الفهرست، في ترجمة هشام بن الحكم، قائمة بمؤلفات هشام بن الحكم، المتكلم الشيعي البارع وصاحب الإمام الصادق وموسى بن جعفر عليهما السلام. ومن تلك المؤلفات كتاب يسمى «الرد على أرسطاليس (أرسطاطاليس) في التوحيد» (٤)، مما يدل على أن اعتقاد أرسطو، الفيلسوف اليوناني الشهير، في التوحيد لم يكن مقبولاً لدى أصحاب الأئمة الطاهرين من المتكلمين والمحدثين.
ويمكن القول إن الشيعة وتلامذة أهل البيت نقدوا أفكار فلاسفة الغرب على نطاق واسع. فلم يكن هشام بن الحكم وحده الذي كتب رداً على الفلاسفة. ومن ذلك كتاب «الرد على الفلاسفة» للفضل بن شاذان، وهو من كبار أصحاب الإمامية. كما طعن الشيخ الصدوق، من كبار محدثي الإمامية، ومشايخ القميين في الفلاسفة في كتاب «كمال الدين وتمام النعمة» المؤلف بإشارة من ولي العصر. ونقل عن قطب الراوندي أيضاً كتاب باسم «تهافت الفلاسفة» أي تناقض أقوالهم. (٥) وطبقاً لما نقله الكشي، فإن هشام بن الحكم، بسبب نقده وطعنه على الفلاسفة، كان هدفاً لمؤامرة قتل دبرها يحيى بن خالد البرمكي، وزير هارون، ثم طورد لهذا السبب وفقد حياته. (٦)
واصل المأمون، الخليفة العباسي الماكر، السعي إلى ترجمة هذه الكتب الإلحادية ونشرها رغم أن فلاسفة اليونان كانوا ذوي فكر إلحادي. لكن مكره هذا أيضاً لم يستطع أن يحجب العلم الإلهي للإمام عليه السلام؛ إذ ثبتت حقانية الإسلام والشيعة في جلسات المناظرة بين الإمام الرضا عليه السلام وأصحاب الكلام. ولم تدخل كفريات الفلاسفة قط في أفكار أصحاب الأئمة الطاهرين.
IMG08084882.jpg
IMG08084882.jpg

إبطال الشبهات على يد الإمام الرضا عليه السلام

أبطل الإمام الرضا عليه السلام جميع الشبهات التي استهدفت التوحيد وأصل الإسلام، وفسر التوحيد وبيّنه كما هو في حقيقته. وتوجد مناظرات الإمام الرضا عليه السلام في أكثر موضوعات التوحيد ومعرفة الله، مثل البداء والمشيئة والإرادة والقضاء والقدر وصفات الفعل والذات وإثبات حدوث العالم وإثبات القديم وإثبات الخلق «لا من شيء» ورد الاعتقاد بالخلق «من شيء» وغيرها. ومن الأمور المهمة واللافتة أن أغلب هذه المناظرات قابلة للفهم والإدراك لدى الباحثين، وقد بين فيها معايير وقوانين عامة في هذا الشأن. ولا شك أن متكلمي الشيعة وفقهاءهم ومحدثيهم استطاعوا إلى اليوم، بالرجوع إلى كلمات ذلك النجم الهادي والتمسك بها، إبطال جميع شبهات المخالفين.
ونستعرض نموذجاً لمناظرة مختصرة تشتمل على أصل وقاعدة في التوحيد:
سأل الإمام الرضا عليه السلام رجلاً نصرانياً كان يبدو أنه يعتقد بألوهية المسيح: «ما اعتقادك في المسيح؟» قال: «يا سيدي، المسيح من الله.» فقال الإمام: «ماذا تريد بقولك: من الله؟ إن كونه من الله لا يخرج عن أربعة وجوه: الأول أن يكون بعضاً من كل، فيكون المسيح جزءاً من الله ويكون لله أجزاء. والثاني أن تريد أن المسيح من الله كما يحصل الخل من الخمر، وهذا محال في حق الله. والثالث كالأب والابن، فيكون المسيح ابناً ويكون الله أباً، وهذا يكون على سبيل المناكحة، وبطلان هذا القسم واضح. والرابع كالمصنوع الذي يوجد، فيكون الله خالقاً ويكون المسيح مخلوقاً. فهل عندك وجه آخر؟ فعرفنا ذلك الوجه.» وتذكر الرواية أن الرجل النصراني عجز عن الجواب وألزم. (٧)
بهذا البيان المختصر والبسيط، أثبت الإمام الرضا عليه السلام بطلان ألوهية المسيح، وبيّن كذلك أن خلق الله ليس من باب الكل والجزء؛ أي إن المخلوقات ليست جزئيات انفصلت من وجود كلي واحد. كما أن خلق الله ليس بأن تتشكل ذات الله بأشكال المخلوقات، ونفى أيضاً الخلق القائم على المناكحة. والنتيجة أن الله أوجد عالم الوجود ابتداءً «لا من شيء»، من غير سابقة وجودية.
وصلت إلينا اليوم علوم أهل بيت العصمة والطهارة التي لا نهاية لها بواسطة الروايات الباقية عنهم. وما من علم إسلامي إلا وقد وردت فيه عن أهل البيت أصول وقوانين في الروايات. لكن مما يؤسف له أن أحداً لم ينتفع بهذه العلوم عبر التاريخ، بسبب ظلم الجائرين والأعداء وغفلة أصدقاء أهل البيت وقلة عملهم، إلا عدد قليل جداً. وقد شبّه أهل البيت مقامهم العلمي ببئر مختومة معطلة، ممتلئة بماء الحياة، لكن العطاش إلى الحقيقة أعرضوا عن هذه البئر المليئة بماء الحياة؛ ولذلك قالوا: «نحن بئر المعطلة». وعلى الرغم من عظم الظلم الذي وقع على أهل بيت العصمة والطهارة، وبقاء الآثار السلبية لابتعاد المجتمع الإسلامي عن تعاليمهم إلى اليوم، فلا ينبغي أن تجعلنا غفلتنا عن التعلم من منهل علوم أهل البيت الإلهية نُبقي معارف الإمام الرضا عليه السلام غريبة مهجورة اليوم أيضاً. وعلى جميع محبي ذلك الإمام الرؤوف ومريديه أن يقبلوا أكثر فأكثر على كلماته الجوهرة وكلمات آبائه الطاهرين، وأن يتذكروا دائماً هذه الحقيقة: «كلامكم نور»؛ فكلامكم يا أهل البيت نور، ومن يعترف بذلك أمام الأئمة فهو يقبل بقلبه وروحه أن كلام غير أهل البيت ظلمة وظلام.

الهوامش

١. أمالي الشيخ الصدوق، ترجمة كمره‌ای، النص ٦٧٧، المجلس السابع والتسعون.
٢. بحار الأنوار، ج ٤٩، ص ١٢٩.
٣. بحار الأنوار، ج ٥٧، ص ١٩٧، تتميم نفعه عميم، ص ١٨٧.
٤. رجال النجاشي، ص ٤٣٣، المدخل ١١٦٤، هشام بن الحكم أبو محمد.
٥. بحار الأنوار، ج ٥٧، ص ١٩٧، تتميم نفعه عميم، ص ١٨٧.
٦. رجال الكشي، ص ٢٥٨.
٧. بحار الأنوار، ج ١٠، ص ٣٤٩، الباب ١٩: مناظرات الرضا علي بن موسى صلوات الله عليهما.
المؤلف: حامد صارم
فهرس المحتويات
  1. العقل عاجز عن إدراك كنه الإمام
  2. الإمامة ليست بالاختيار
  3. مكر المأمون وجواب الإمام الرضا عليه السلام
  4. اغتصاب الخلفاء الجائرين
  5. مكر آخر للمأمون
  6. إبعاد معدن العلم عن المجتمع؛ غاية مكر المأمون
  7. الجريمة العلمية للمأمون
  8. الجهاد العلمي لأصحاب أهل البيت عليهم السلام
  9. إبطال الشبهات على يد الإمام الرضا عليه السلام
  10. الهوامش
الوسوم:ابطال-اقوال-کافرانامام-رضا-علیه-السلامخطبه-مروعکسفلاسفه-یونانقاعده-در-توحیدمأمونمناظرهمناظره-توحیدیمکر-مأموننبأالعظیمنباالعظیم

مقالات مشابهة

قصة مثيرة عن تشيّع أم وابنها بمعجزة الإمام الرضا(ع)
26 مرداد 1395 ه‍.ش
قصة مثيرة عن تشيّع أم وابنها بمعجزة الإمام الرضا(ع)
المؤلف: حامد صارم
الإمام الرضا عليه السلامأربعة عشر بريئا عليهم السلام
#امام-رضا-علیه-السلام#امامت#توحید-و-امامت
الإمام الرضا(ع) أحبط جميع مؤامرات المأمون
18 مرداد 1395 ه‍.ش
الإمام الرضا(ع) أحبط جميع مؤامرات المأمون
المؤلف: حامد صارم
الإمام الرضا عليه السلامأربعة عشر بريئا عليهم السلام
#امام-رضا-علیه-السلام#توطئه#توطئه-مأمون
الدور العلمي للسيدة المعصومة في العالم الإسلامي
13 مرداد 1395 ه‍.ش
الدور العلمي للسيدة المعصومة في العالم الإسلامي
المؤلف: حامد صارم
ابرارالسيدة فاطمة المعصومة سلام الله عليهاالشخصياتأنصار أهل البيت
#آیت-الله-مرعشی#بیت-النور#حضرت-فاطمه-معصومه

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد.