نبأ العظيم
المقالاتفيديوالصوتالصور
نبأ العظيم

منصة بحثية وإعلامية لتاريخ الإسلام ومعارف الشيعة والإجابة الموثقة عن أسئلة اليوم.

الوصول
المقالاتالبحث
الموضوعات
الإمامةتاريخ الإسلامالرد على الشبهات
اللغات
فارسیالعربيةEnglish
10 آيان 1394 ه‍.شالأشرار وأعداء أهل البيت عليهم السلامبني أميةالشخصيات

الجيل الذي ربّاه بنو أمية كان عاشقاً للقرآن وأكبر عدو له في الوقت نفسه

المؤلف: حامد صارم
الجيل الذي ربّاه بنو أمية كان عاشقاً للقرآن وأكبر عدو له في الوقت نفسه
كل سياسة يطبقها أصحاب السلطة تترك آثاراً مهمة في المجتمع. وفي بعض الحالات تكون هذه الآثار موضع اهتمام الحكام، وأحياناً تنشأ هذه الآثار في المجتمع من غير قصد.
وبناء على ذلك، «الناس على دين ملوكهم»؛ فالسياسات التي يطبقها الحكام سيكون لها تأثير عميق جداً في ثقافة الناس وحياتهم، إلى حد عُرّف فيه تدين الناس بأنه تابع لتدين حكامهم. وهذه الجملة حقيقة يمكن مشاهدتها في تاريخ البشر.
ومن خلال تطبيق سياسات مختلفة يمكن تقليل أو زيادة مذهب الناس ودينهم، أو التزامهم وعدم التزامهم بالمذهب والأعمال الدينية، بل يمكن حتى إزالة مذهب من الوجود. ولذلك فإن دراسة نتائج السياسات التي تطبق في المجتمعات البشرية ضرورة كبيرة؛ لأن كثيراً من المعتقدات قد راجت بين المجتمعات بفعل السياسات التي مارسها حكام الماضي.
ومن جهة أخرى، يجب النظر إلى طريقة عمل الأئمة المعصومين عليهم السلام في ضوء الظروف الثقافية والاعتقادية التي كان يعيشها الناس في ذلك الزمان. وبغض النظر عن الأمر والعهد الذي كان عند الأئمة من الله، يمكن مقارنة وتحليل الفرق بين عمل أئمة الهدى عليهم السلام وسياسات ظالمي زمانهم.

ما هدف معاوية من جرائمه العلمية؟

إن آثار سياسات معاوية التي كانت تنفذ في زمانه، ثم استمرت بعده على يد الأمويين والحكام من بعده، لا تزال موجودة في العالم الإسلامي إلى اليوم. ومن أهم جرائم معاوية أمره بوضع الأحاديث. وقد نُفذت هذه السياسة على نطاق واسع جداً في زمانه، ولم تنقطع بعده. ومع أن كثيراً من موضوعات معاوية كانت صناعة فضائل كاذبة لنفسه، إلا أن وضع الحديث لم ينته عند هذا الحد.
لقد أقدم معاوية على هذه الجريمة العلمية بصورة هادفة وبنظر إلى أجيال المسلمين الآتية. ودراسة بعض الأحاديث التي وضعها طلاب الدنيا بأمره تكشف هذا الأمر بوضوح، كما أن الأثر الذي تركته هذه الجريمة العلمية بعد سنوات في المحافل العلمية، وهو أثر لا يزال مستمراً، يدل على أن سياسة معاوية هذه كانت ذات اتجاه محدد وأنه نجح في هذه السياسة الخبيثة.
رُوي أن معاوية أراد أن يعطي سمرة بن جندب مئة ألف درهم ليقول إن الآية: «وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ» نزلت في علي عليه السلام، وإن الآية «وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ الله...» نزلت في ابن ملجم. فلم يقبل سمرة هذا العرض. فزاد معاوية المبلغ إلى الضعف، مئتي ألف، فلم يقبل سمرة أيضاً. ثم أضاف مئة ألف أخرى وعرض ثلاثمئة ألف درهم، لكن سمرة أصر ولم يقبل، حتى اتفقا في النهاية على مبلغ أربعمئة ألف درهم، فصنع سمرة عبارة كما أراد معاوية ورواها! (١)

القرآن يبيّن المعارف بصورة إجمالية

كان معاوية يريد من خلال وضع هذه الأحاديث أن يجعل اللعنات وآيات التبري في القرآن متوجهة إلى علي عليه السلام. وتتضح أهمية هذا الموضوع عندما نلتفت إلى أن منهج القرآن في بيان المعارف والمسائل المختلفة هو الإجمال، وأن القرآن لا يشير إلى مصاديقه إلا في موارد قليلة معدودة. ولذلك فإن وضع مثل هذه الأحاديث هو صناعة مصاديق للآيات الإلهية المجملة.
عندما تُنسى مصاديق الآيات، أو يقع تغيير وتبديل في مصاديقها، حتى لو بقي ظاهر الآية محفوظاً من التحريف، يصبح القرآن سلاحاً ضد الحق. ولذلك يمكن القول بجرأة إن معاوية، بهذه السياسات، نجح في استخدام القرآن ضد القرآن نفسه وضد أصدقاء القرآن.

ما الفتنة التي ستصاب بها أمة النبي صلى الله عليه وآله؟

لقد عرّف القرآن الفتنة التي ستصاب بها هذه الأمة. وفي لسان القرآن، الذين يفشلون في هذه الفتن ويفتنون بها سيصبحون لا محالة عبدة للعجل. والفتنة التي ستبتلى بها أمة رسول الله عُبّر عنها في القرآن بالشجرة الملعونة، وطبقاً للروايات النبوية فإن مصداق الشجرة الملعونة هو بنو أمية. لكن معاوية، بمواصلة هذه الأعمال، كان يسعى إلى إضلال الناس في معرفة الفتنة التي حذر منها القرآن، وإلى تقديم الذين هم مأوى الناس وأمانهم في الفتن، والذين يجب على الناس أن يلجؤوا إليهم في الفتن، بوصفهم أهل فتنة.
وهكذا قدّم معاوية أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله في نظر الناس بوصفهم فتنة؛ أولئك أهل البيت الذين أُمر الناس بمودتهم، وطُهروا من كل رجس ودنس، وأُمر الناس باتباعهم، وفُسرت فيهم في الروايات النبوية الصحيحة مئات الآيات. فطبقاً لهذه الروايات، نزلت مئات الآيات في فضل أهل البيت وعظمتهم، لكن بسياسات معاوية أُبعد شأنهم ومنزلتهم عن نظر الناس، وقُدم اللئام والأشقياء بدل هؤلاء العظماء بوصفهم مصاديق القرآن، وهذه الرواية التاريخية مثال من أمثلة هذه السياسة.

طريقة معاوية في تدمير الدين كانت الهجوم على خطوط القرآن الحمراء

لم يهاجم معاوية، ومن بعده بنو أمية، شخص النبي مباشرة لهدم الدين وتدمير القرآن، ولم يخالفوا أصل الإسلام علانية ورسمياً، بل هاجموا الخطوط الحمراء للقرآن. في الحقيقة، بهذه السياسات غيّروا سهم الخط الأحمر القرآني باتجاه أهل بيت العصمة والطهارة، وأظهروا أنفسهم في مقام أخيار القرآن، فأُمر الناس بعداوة من أُمروا بمحبتهم، وأُمروا بمحبة من كان عليهم التبري منهم.

عمرو بن العاص كان مستعداً لدفع المال لحذف آية من القرآن

بذل بنو أمية جهداً كبيراً في تحريف القرآن، ولم يكونوا يبالون حتى بالتحريف اللفظي والتغيير والتبديل في القرآن. فمثلاً قال عمرو بن العاص في مصر على المنبر: دفعت مئتي ألف درهم ليحذفوا هذه الآية الشريفة من سورة الكوثر من القرآن، لكنهم قالوا إن ذلك لا يمكن. وهكذا نرى أنه بكل وقاحة كان مستعداً لأن ينفق مال بيت المال لتحريف القرآن (٢).
استطاع بنو أمية أن يحرّفوا القرآن تحريفاً معنوياً كاملاً، وفعلوا ذلك عبر وضع الحديث في ذيل آيات مختلفة أو منع نقل الحديث عن النبي. وقد أدت هذه الإجراءات إلى أن يرجع الناس في فهم كثير من الآيات إلى العلماء المعتمدين عند بني أمية، وفي كلتا الحالتين كانت النتيجة واحدة: استخدام القرآن ضد القرآن.

الجيل الذي ربّاه بنو أمية كان عاشقاً للقرآن وأكبر عدو له في الوقت نفسه

نتيجة لهذه الإجراءات استطاع بنو أمية أن يربوا جيلاً محباً وعاشقاً للقرآن، لكنه في الوقت نفسه كان أكبر عدو للقرآن. جيل كان شديد الإصرار على تلاوة القرآن، لكنه لم يكن يتردد في قتل المسلمين ونهبهم والاعتداء على أعراضهم. وجرائم بسر بن أرطاة في الحجاز ومذابحه مثال على القتل والجرائم التي ارتكبها المتربون في المدرسة الأموية.
ومن أعجب جرائم بسر بن أرطاة ذبح الأطفال الصغار. يقول معاوية بن ثعلبة: لما استقر أمر الحكم لمعاوية بن أبي سفيان وثبت، أرسل بسر بن أرطاة إلى الحجاز ليتتبع شيعة علي بن أبي طالب عليه السلام ويقبض عليهم. وكان عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب والياً على مكة آنذاك. فبحث بسر عنه فلم يجده، وعلم أن له ولدين صغيرين، اسمهما قثم وعبد الرحمن أو سليمان وداود.
فبحث عنهما حتى وجد الطفلين البريئين، فأخذهما من المكان الذي كانا فيه وأخرجهما، وكان للطفلين ذؤابتان ملتفتان في مقدمة الرأس كحبتين من اللؤلؤ، فأمر بذبحهما. ذُبح هذان الطفلان البريئان كطائرين بذنب حب علي، فلما بلغ الخبر أمهما كادت روحها تخرج من جسدها (٣).

الجيل الذي ربّاه معاوية ارتكب أكبر جرائم التاريخ

عندما يُقلب القرآن في أمة رأساً على عقب، تصبح مثل هذه الجرائم التي ترتكب باسم الدين أمراً طبيعياً. لكن هذه الجرائم لم تنته بجرائم زمن معاوية. فالجيل الذي ربّاه معاوية أحدث بعده أعظم جرائم تاريخ البشرية، جرائم لم يكن لها سابق منذ زمن آدم، فقتلوا في كربلاء سبط النبي وابن فاطمة عليها السلام قتلاً صبراً وشهيداً.
ثم صنع الأمويون واقعة الحرة، وانتهكوا حرمة مسجد رسول الله ومدينة النبي، وأباحوا لجيش الشام الأموي ثلاثة أيام أعراض أهل المدينة، وكان المئات منهم من أصحاب النبي، وكم من فتاة غير متزوجة حملت في تلك الأيام الثلاثة.
عندما يُستخدم القرآن ضد القرآن، وتُصرف كل قوة الإمبراطورية الأموية في تحريف القرآن، ويُلعن ويُسب على المنابر وفي المساجد وخطب الجمعة ذلك الشخص الذي عرّفه القرآن والنبي خليفة لله في الأرض، والذي كان يجب على الناس بعد شهادة النبي أن يرجعوا إليه في تفسير القرآن وتأويل المتشابهات، والذي عرّف القرآن ولايته في امتداد ولاية رسول الله وولاية الله، وعُرّف أعداؤه في القرآن والروايات النبوية بأنهم ملعونون ومغضوب عليهم؛ وهو نفسه الذي أمر الله في القرآن بمحبته ومودته. ويُستشهد شيعته ومحبوه ويُدفنون أحياءً بسبب جريمة محبته. جيل بعد جيل يُربّون على عداوة القرآن؛ أعداء قرآنيون يعشقون القرآن، وأعداء قرآنيون يحفظون القرآن كله منذ الطفولة بمشقة كبيرة. هؤلاء أعداء القرآن، الذين هم نتيجة بدع معاوية وسياساته، ظلوا بعد سنوات أيضاً موجودين بالعنف نفسه والقتل نفسه.

نتيجة بدعة معاوية كانت التحريف المعنوي للقرآن

كانت نتيجة بدعة معاوية التحريف المعنوي للقرآن، وكانت نتيجة التحريف المعنوي للقرآن ظهور الإسلام الأموي، ومن خصائصه الوقاحة وسفك الدماء، وخصيصة أخرى مهمة جداً هي العداوة للإسلام مع ادعاء محبة القرآن.
كان الإسلام الأموي هو الابن غير الصالح لمعاوية. ولأن هدف معاوية كان دفن اسم النبي، فإنه لكي ينجح في دفن اسم النبي اضطر إلى تحريف القرآن الحقيقي، وسعى إلى دفن اسم علي عليه السلام، وبعده واصل أتباع بني أمية هذا الطريق.
يقول مطرف بن المغيرة بن شعبة: كان أبي يتحدث دائماً مع معاوية، ويمدح عقله وفهمه ويتعجب منه. وفي ليلة وجدته حزيناً، وامتنع حتى عن الطعام، فسألته عن السبب، فقال: يا بني، لقد جئت من عند أخبث الناس. قلت: من هو؟ قال: لما خلوت بمعاوية قلت له: يا أمير المؤمنين، قد تقدمت بك السن، فحسن أن يظهر منك خير؛ وقد بلغت هدفك، فتعال وانظر إلى قرابتك بني هاشم نظرة أخرى تبقى لك.
قال: هيهات! هيهات! عدل أبو بكر وذهب فمحي اسمه، وحكم عمر عشر سنين، فلما مات هلك اسمه أيضاً، وأخونا عثمان الذي لم يكن له نظير في الحسب والنسب فعلوا به ما أرادوا، أما هذا الذي من قبيلة هاشم فيُذكر اسمه كل يوم خمس مرات بصوت عال: أشهد أن محمداً رسول الله. ثكلتك أمك، فماذا أفعل بعد هذا إلا أن أدفن اسمه، أدفن اسمه؟ (٤)

الإسلام الأموي أمس، والوهابية اليوم

أتباع الإسلام الأموي، وهم نتيجة جهود معاوية، يواصلون في كل زمان هذه السياسة المعاوية بسياسة خاصة وبشكل عجيب. وبعد قرون، أصدر أحد تلامذة المدرسة الأموية، وهو محمد بن عبد الوهاب الذي منح الوهابية اليوم قوتها، أمراً بمحو اسم النبي.

في نظر الوهابي، الزنا أفضل من الصلاة على النبي!

محمد بن عبد الوهاب، الذي نعرف الإسلام الأموي بعده باسم الوهابية، اتبع معاوية حتى كان يكره سماع اسم النبي، وكان يعد الصلاة على النبي أمراً قبيحاً. وكان يمنع الصلاة على النبي بعد الأذان وبثها من المنائر على يد المؤذنين، خاصة في ليالي الجمعة، وإذا خالف أحد أمره عاقبه بشدة، حتى إنه قتل مؤذناً أعمى لأنه صلى على النبي بعد الأذان.
ويقول في هذا بكل وقاحة: «إن الربابة في بيت الخاطئة (الزانية) أقل إثماً ممن ينادي بالصلاة على النبي في المنابر» أي إن «زنا ربابة، وهي امرأة اشتهرت بالزنا حتى صار اسمها مثلاً لهذا الفعل القبيح، في بيت الفساد الذي تزني فيه، أقل إثماً من شخص يصلي على النبي على المنابر وفوق المنائر» (٥).
وا مصيبة معاوية وأبناء معاوية الوهابيين. وويل لمن يعدون أنفسهم موحدين ويعادون معلم التوحيد. نعم، إن ذنب الزنا أقل من الصلاة على النبي؛ لأن حد الزاني مئة جلدة، أما المؤذن الذي يصلي على نبي الله، الذي صلى الله عليه، فيجب أن يُقتل.
وفي عمل آخر، أحرق محمد بن عبد الوهاب كل الكتب التي كتبت في فضيلة الصلاة على النبي الأكرم صلى الله عليه وآله، بذريعة الدفاع عن التوحيد (٦). واللافت أنه يتمسك بالقرآن من أجل التوحيد الذي يدعيه، وبسبب التوحيد الذي توهمه يقتل المؤذن الأعمى ويعد الصلاة على النبي أسوأ من الزنا؛ ولذلك فهذه هي السياسة المشؤومة نفسها لمعاوية.
نتيجة سياسة معاوية المشؤومة هي القرآن ضد القرآن والقرآن ضد المسلمين. محمد بن عبد الوهاب قتل كثيراً من مسلمي الحجاز بذريعة توحيد فهمه من القرآن. هاجم كربلاء والنجف، وسفك دماء كثير من الشيعة في هاتين المدينتين المقدستين، وأتباع محمد بن عبد الوهاب الأمويون يقتلون المسلمين اليوم حيثما استطاعوا بذريعة الدعوة إلى التوحيد، ولا يبالون بأي نوع من العنف.

الوهابية اليوم إحدى نتائج أفعال معاوية

إننا نرى وجود الوهابية اليوم في نقاط مختلفة من العالم الإسلامي، وقتل المسلمين على أيديهم بذريعة الشرك وعبادة الأصنام، نتيجة لآثار سياسات معاوية وبدعه. لقد قلبت سياسات معاوية الإسلام إلى حد أن الوهابية اليوم تضرب بسهولة، باسم الإسلام، جذور الإسلام؛ ولذلك فالوهابية اليوم نتيجة الإسلام الأموي المقلوب.
ومن آثار سياسة سبّ معاوية نشوء جيل لم تكن لديه القدرة على قبول الحق، لأن قلوبهم امتلأت بحب الباطل ومودته، وصارت عداوة الحق دون وعي شعار حياتهم. «أُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ أَيْ أَحَبُّوا الْعِجْلَ حَتَّى عَبَدُوه»؛ لقد اشتد حب «العجل» في قلوب مرتدي بني إسرائيل حتى أدى هذا الحب إلى عبادته (٧).
ولذلك فإن الوهابية اليوم هي أكثر من يدافع عن معاوية، مع أنه هو الذي وضع أكبر البدع في الدين، ولا يمكن تبرير أعماله أو قبولها بأي وجه.

الهوامش

١- أدوار فقه (فارسي) - محمود الشهابي الخراساني - ج ٣ - ص ٢٠٨-٢٠٩.
٢- تأويل الآيات الظاهرة، ص ٥٥٠، سورة الزخرف وما فيها من الآيات.
٣- الأمالي (للمفيد) - ترجمة الأستاذ ولي - النص ٣٤٨ - المجلس السادس والثلاثون - السبت العاشر من رمضان المبارك ٤١٠.
٤- چكیده اندیشه‌ها (فارسي) - الدكتور محمد التيجاني - ص ١١٩-١٢٠.
٥- زيني دحلان المكي الشافعي - الدرر السنية في الرد على الوهابية - ص ٢٨.
٦- زيني دحلان المكي الشافعي - الدرر السنية في الرد على الوهابية - ص ٢٨.
٧- بحار الأنوار، ج ٩، ص ١٨٦، باب ١، احتجاج الله تعالى على أرباب الملل المختلفة في القرآن الكريم - ص ٢.
المؤلف: حامد صارم
فهرس المحتويات
  1. ما هدف معاوية من جرائمه العلمية؟
  2. القرآن يبيّن المعارف بصورة إجمالية
  3. ما الفتنة التي ستصاب بها أمة النبي صلى الله عليه وآله؟
  4. طريقة معاوية في تدمير الدين كانت الهجوم على خطوط القرآن الحمراء
  5. عمرو بن العاص كان مستعداً لدفع المال لحذف آية من القرآن
  6. الجيل الذي ربّاه بنو أمية كان عاشقاً للقرآن وأكبر عدو له في الوقت نفسه
  7. الجيل الذي ربّاه معاوية ارتكب أكبر جرائم التاريخ
  8. نتيجة بدعة معاوية كانت التحريف المعنوي للقرآن
  9. الإسلام الأموي أمس، والوهابية اليوم
  10. في نظر الوهابي، الزنا أفضل من الصلاة على النبي!
  11. الوهابية اليوم إحدى نتائج أفعال معاوية
  12. الهوامش
الوسوم:العجلتحریفتحریف-قرآنحذف-آیهعمرو-عاصقرآنمسلم-بن-عقیلهانی-عبید-الله-بن-زیادسید-الشهداقاتل-امام-حسینبنی-امیهمعاویهمعاویه-بن-ابو-سفیاننبأالعظیمنبا العظیمنباءالعظیم

مقالات مشابهة

دراسة أبعاد خطة معاوية لقتل الإمام الحسين(ع) بأيدي أهل الكوفة
11 آيان 1394 ه‍.ش
دراسة أبعاد خطة معاوية لقتل الإمام الحسين(ع) بأيدي أهل الكوفة
المؤلف: حامد صارم
الأشرار وأعداء أهل البيت عليهم السلامبني أميةالشخصياتمعاوية بن أبي سفيان
#امام-حسین-علیه-السلام#توطئه-معاویه#عاشورا
ما جذر مشكلات العالم الإسلامي اليوم؟
9 آيان 1394 ه‍.ش
ما جذر مشكلات العالم الإسلامي اليوم؟
المؤلف: حامد صارم
الأشرار وأعداء أهل البيت عليهم السلامبني أميةالشخصياتمعاوية بن أبي سفيان
#بسر-بن-ارطاه#بنی-امیه#تحریف-قرآن

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد.

تصویر، قرآنی باز را در دل شب تاریک نشان می‌دهد که نوری الهی از آسمان بر آن می‌تابد و با شدت از میان صفحات آن بازتاب می‌یابد. این درخشش، فضای اطراف را روشن کرده و نماد روشنگری قرآن در دل فتنه‌های آخرالزمان است؛ و علامت پلی در مرکز تصویر، مخاطب را به تماشای کلیپ دعوت می‌کند.
10 مرداد 1404 ه‍.ش
لم تكتمل ترجمة هذا المقال بعد
المؤلف: حامد صارم
فيديوگفت-و-گو-مذهبی
#برائت#بنی-امیه#حامد صارم