ما جذر مشكلات العالم الإسلامي اليوم؟
المؤلف: حامد صارم

يخبر القرآن الكريم عن تحريف الأديان السابقة وتبديلها. ومع أن التغيير والتبديل في تلك الأديان يخرجانها عن الحجية والاعتبار، وأن التحريف يسلب الدين جوهره وحقيقته، فإن ظاهر الدين يبقى؛ وليس ذلك إلا اسماً للدين. وهذا الدين المحرف ليس الدين الذي يرضاه الله، ولا يكون سبباً لهداية البشر.
طرق تحريف الدين التي يشير إليها القرآن
السؤال المهم هو: بأي طرق حُرّف الدين في الأمم السابقة؟ يبيّن القرآن عدة طرق لتغيير الدين وتبديله في بني إسرائيل، وبصورة عامة يذكّر بثلاث طرق لتحريف الدين، وهي:
١. تلبيس الحق بالباطل: «يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون» (١).
٢. كتمان الحقائق والوقائع: «ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون» (٢).
٣. التحريف، بمعنى الزيادة والنقصان في النصوص الدينية في الأمم السابقة: «فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون» (٣).
في تلبيس الحق بالباطل، يُلبس الباطل لباس الحق ويُعرض في السوق مكان الحق، وفي الوقت نفسه يُكتم الحق والواقع. وفي فضاء اجتماعي يكون الحق فيه مستوراً والباطل مصبوغاً بلون الحق، تكون الضلالة أمراً بديهياً. لكن المحرفين والمبدلين لم يكتفوا بهذين الأمرين، بل مدوا أيديهم أيضاً إلى التحريف اللفظي للنصوص الدينية، وحرّفوا النصوص الشرعية بمساعدة الذهب والزينة، فغاب الحق وأصل الدين عن متناول الناس. وبهذه الصورة حُرّفت الأديان في الأمم السابقة.
وفي هذه الأمة وقعت الحوادث نفسها، وقام معاوية بهذه الأعمال الثلاثة تبعاً لمن سبقه. نعم، لا ينبغي أن نعد معاوية أول شخص اتبع هذه السياسة في الإسلام، لأن الحكام الثلاثة بعد النبي (ص) كانوا ملتزمين بهذه السياسة بدقة ويعملون بها.
السقيفة بداية للتحريف
وقع هذا الأمر في السقيفة وما دار حولها، ويمكن مشاهدة عناصر تحريف الدين الثلاثة في السقيفة. لذلك فإن جوهر السقيفة هو تحريف الدين. ففي السقيفة لم يلتفتوا إلى فضائل أمير المؤمنين، ولا إلى البيعة التي أخذها رسول الله لعلي (ع)، ولا إلى الآيات التي نزلت في القرآن الكريم في ولاية أمير المؤمنين (ع) ومقامه الرفيع، وكأن بيعة لم تقع من قبل أبداً. وبعد كتمان الحق في السقيفة عرضوا باطلهم بصورة الحق.
من أين بدأ التحريف المعنوي للقرآن؟
تمسك غاصبو خلافة أمير المؤمنين بدليل وبرهان للحصول على الخلافة كان يقتضي، بحسب نفس البرهان الذي طُرح في السقيفة، أن يبايعوا علياً (ع)، لكنهم قدموا أنفسهم مصداقاً لأقرباء النبي (٤). وفي واقعة السقيفة، ولأجل تثبيت باطلهم، جعلوا الأحاديث. ثم إن أهل السقيفة امتنعوا عن قبول القرآن الذي كتبه أمير المؤمنين، وكان فيه تفسير الآيات بلسان النبي، وكتبوا قرآناً بلا تفسير وعلى محور «حسبنا كتاب الله» (٥).
كان هذا أهم بداية للتحريف المعنوي للقرآن، لأن التفاسير التي كانت ترضي أهل السقيفة عُرضت لاحقاً على الناس. وبناء على ما سبق، كانت السقيفة بداية انحراف كبير لتحريف الدين، وأصبح القوم واحداً بعد آخر ملتزمين بتنفيذ هذه السياسات. وفي النهاية وقع علم سامريي الأمة بيد معاوية وعمرو بن العاص، فواصلا طريق السامريين والعجول السابقة بقوة عسكرية واقتصادية أكبر.
باطل اختبأ خلف الحق
معاوية، خليفة أهل السقيفة وخليفتهم، لم يكتف بمواصلة سياساتهم، بل أكمل نقائص عمل من سبقه، وبذلك استطاع أن يحرف الدين عن مساره الأصلي. ففي صفين رفع معاوية شعار المطالبة بدم عثمان، وجعل قميص عثمان راية، وخدع أهل الشام بشعار الثأر لعثمان.
وبهذا العمل أخفى حرارة طمعه بالخلافة والسلطة خلف شعار كاذب هو نصرة المظلوم، ورفع القرآن على الرماح، وأخفى باطله خلف مصاحف القرآن الشريفة، وألبسه حقانية القرآن. وقدّم نفسه تابعاً للقرآن، فخُدع عدد كبير جداً من الناس بظاهره الفاتن.
لم يكتف معاوية بمظهر قرآني، بل مد يده إلى التحريف، فغيّر روايات النبي أو شأن نزول آيات القرآن بروايات مجعولة. وفي مدة قصيرة جداً راج جعل الحديث في مناقبه وفضائله التي لم تكن له ولا للخليفة الثالث، حتى صارت هذه المجعولات محوراً في المحافل العلمية. وهذا زاد تعقيد تلبيس هذا الإبليس، لأن الناس البسطاء غير المطلعين ظنوه مؤيداً من رسول الله (ص)، واعتبروا أمره أمر رسول الله. وهكذا دفع عمله إلى الأمام بالتحريف والتلبيس.
وبموازاة جعل الحديث، اتبع معاوية أيضاً سياسة كتمان الحق، فأمر بمنع نقل الحديث، خصوصاً في فضائل أمير المؤمنين (ع) ومناقبه. وهكذا استطاع أن يكتم الحق ويظهر الباطل ويحرف الدين. وكل البدع التي أدخلها معاوية في الدين، من الربا إلى إثبات الولد من الزنا ومنع التلبية ومئات البدع الأخرى، يجب أن تُرى ضمن السياسة العامة لتحريف الدين إلى جانب كتمان الحق وتلبيس الحق بالباطل.
جرائم معاوية التي لم يستطع الخلفاء الثلاثة قبله ارتكابها
كان الخلفاء الثلاثة قبل معاوية يعملون بهذه السياسات أيضاً، لكنه، إضافة إلى اتباعه سياسات التلبيس والكتمان والتحريف، فعل ما لم يستطع الخلفاء الثلاثة قبله أن يرتكبوه. فقد ارتكب هذا الامتداد للسقيفة أعمالاً مهمة، ومع أن هذه السياسات كانت تُمارس في الماضي، فإن هذا الاتساع الكبير لم يكن إلا لمعاوية. وهذه السياسات هي:
١. المقاطعة الاجتماعية للشيعة
٢. الضغط الاقتصادي
٣. إبادة الشيعة
٤. الأمر بسب علي (ع) ولعنه على المنابر وفي المجالس، بحيث صار هذا السب واللعن جارياً على الألسنة في الأزقة والأسواق.
٢. الضغط الاقتصادي
٣. إبادة الشيعة
٤. الأمر بسب علي (ع) ولعنه على المنابر وفي المجالس، بحيث صار هذا السب واللعن جارياً على الألسنة في الأزقة والأسواق.
ومن الأمثلة على ذلك أوامر معاوية ومناشيره التي كانت تتبع سياسة إبادة الشيعة، إذ كتب إلى جميع عماله في كل البلاد ألا يقبلوا شهادة أي واحد من شيعة علي (ع) وأهل بيته.
أمر معاوية: اقتلوا كل من يُتهم بالتشيع
وفي نموذج آخر، كتب زياد بن أبيه إلى معاوية رسالة في الحضرميين قال فيها إنهم يعتقدون دين علي ورأيه. فكتب معاوية: اقتل كل أنصار علي بن أبي طالب والمعتقدين به. فمررهم زياد على حد السيف ومثّل بهم. وكتب معاوية في رسالة إلى جميع البلاد: من ثبت أنه من محبي علي فامحوا اسمه من ديوان العطاء.
وقال أيضاً في رسالة أخرى: اقتلوا كل فرد متهم بالتشيع بلا شاهد. وهنا قُتل الشيعة بمجرد التهمة والظن والشبهة في كل مكان، حتى إذا خرجت كلمة خاطئة من فم رجل ضُربت عنقه (٦). وإضافة إلى ذلك يمكن الإشارة إلى دفن أحد أصحاب حجر حياً لأنه لم يرض بسب علي (ع) (٧).
قتل طفلين بتهمة محبة علي (ع)
قال معاوية بن ثعلبة: لما استقر أمر الحكم لمعاوية بن أبي سفيان، أرسل بسر بن أرطاة إلى الحجاز ليتتبع شيعة علي بن أبي طالب (ع) ويقبض عليهم. وكان عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب والياً على مكة في تلك الأيام، فبحث بسر عنه فلم يجده، لكنه علم أن له ولدين صغيرين، قثم وعبد الرحمن أو سليمان وداود.
فبحث عنهما حتى وجد الطفلين البريئين، وأخرجهما من مكانهما، وكان لهما ذوابتان ملتفتان كحبتين من اللؤلؤ في مقدم الرأس، فأمر بذبحهما. ذُبح هذان الطفلان البريئان كطائرين بتهمة محبة علي، ولما وصل الخبر إلى أمهما كادت روحها تخرج من جسدها (٨).
بسر بن أرطاة، قاتل هذين الطفلين، كان من قادة معاوية الشجعان! كان أسداً هصوراً إلى درجة أنه حين هجم عليه علي (ع) لينجو من الموت بدأ يكشف عورته وفرّ بتلك الحال نحو معاوية. فلما رأى ابن عم بسر هذا المشهد هجم نحو علي (ع)، فهجم عليه مالك الأشتر وأنشد هذا الرجز:
نموذج من جبن أصحاب معاوية أمام علي (ع)
«أكلّ يوم رجل شيخ شاغره، وعورة وسط العجاج ظاهره ...»
أي: هل ينبغي في كل يوم أن ترتفع إزار شيخ سالم، وتظهر عورة في وسط المعركة، فتمنع بهذا المشهد المخزي ضربة رمح قوي؟ كما وقع عمرو وبسر في عار وخزي قاصم لا يقيمان بعده قامة ولا يرفعان رأساً من الخجل (٩).
هذه نماذج من جرائم معاوية بحق الشيعة. مجرمون لم تكن لهم جرأة القتال في ميادين الحرب الحقيقية، فكان عملهم كله مكراً وخداعاً، أو أظهروا شجاعتهم وفروسيتهم في سل السيف على النساء أو ذبح الأطفال الصغار. كل هذه المصائب والضغوط كانت لإبادة الشيعة، لأن رأس رمح تشدد معاوية كان موجهاً إلى الشيعة.
هذه نماذج من جرائم معاوية بحق الشيعة. مجرمون لم تكن لهم جرأة القتال في ميادين الحرب الحقيقية، فكان عملهم كله مكراً وخداعاً، أو أظهروا شجاعتهم وفروسيتهم في سل السيف على النساء أو ذبح الأطفال الصغار. كل هذه المصائب والضغوط كانت لإبادة الشيعة، لأن رأس رمح تشدد معاوية كان موجهاً إلى الشيعة.
سياسة معاوية التي جعلت شأن الشيعة الاجتماعي أدنى من اليهود
كان معاوية يضغط على الشيعة من جهات متعددة. كما سبق، أصدر منشوراً بأن شهادة محبي علي (ع) لا تُقبل. وهذا يعني أن الشيعة من الناحية الاجتماعية صاروا في مرتبة مساوية أو أدنى من المسيحيين واليهود الذين كانوا أقلية في المجتمع. وتدل هذه المسألة على سعي معاوية لإذلال شيعة علي (ع) وتحقيرهم. ولذلك أراد بهذه السياسة أن يجعل الشيعة أقلية لا قيمة لها.
وبالتزامن مع هذه السياسة يجب الالتفات إلى سياسة قتل الشيعة، لأن معاوية كتب بصراحة أن كل من كان شيعياً أو متهماً بالتشيع يجب أن يُقتل من دون أن تثبت هذه الجريمة الثقيلة ومن دون شهادة أحد. وبهذه الطريقة، وبأي ذريعة، قتل الشيعة. وفي العراق، الذي كان يوماً مركز التشيع ومركز حكومة علي (ع)، لم يبق تقريباً شيعي معروف إلا استشهد على يد معاوية أو عماله.
قتل معاوية وإبادته لم يكونا عاديين
إلى جانب هذا القتل والإبادة، يجب الانتباه إلى نقطة مهمة جداً، وهي أن قتل معاوية ومذابحه لم تكن بصورة مألوفة أو عادية. بل كان هو وعماله يمارسون ذلك بوحشية شديدة. فالتمثيل، والدفن حياً، والصلب، وقتل الأطفال الصغار، وإحراق بيوت المخالفين ولو كانوا من الأنصار والصحابة، ورفع رأس صحابي رسول الله على الرمح، وسبي النساء الحرائر، وبيع أعراض المسلمين في السوق، كلها من جرائم معاوية الوحشية.
وإذا أضفنا أعمال الحاكم الأموي بعد معاوية، فيجب أن نضيف إلى سجل معاوية الأسود نهب أهل المدينة، وانتهاك حرمة المدينة، والاعتداء على نسائها، وولادة أطفال كثيرين لا يُعرف آباؤهم. إن طريقة القتل والتعامل مع الأعداء والمخالفين هذه، التي تجاوزت حتى حد الطبع الحيواني، خلقت الرعب والخوف بين الناس وأزالت كل دافع للاعتراض أو الحركة أو طلب الحق. لذلك لم يجرؤ أحد على إظهار التشيع أو قول كلمة في دين يخالف رأي معاوية.
لم تنته سياسات معاوية الخبيثة ضد مخالفيه، وخاصة الشيعة، عند هذا الحد، بل كتب إلى جميع البلاد: امحوا من ديوان العطاء اسم كل من ثبت أنه من محبي علي. ومحو اسم شخص من ديوان العطاء يعني قطع حقه من بيت المال وفرض ضغط اقتصادي شديد، ولذلك كان سلاح معاوية التالي سياسة التجويع.
كيف حاصر معاوية الشيعة؟
في الحروب، حين يُحاصر العدو، قد يضيّقه أحد من جهة الماء والغذاء. أما في زمن السلم، وحين لا توجد حرب عسكرية، فهذا عمل غير إنساني. لكن معاوية اتبع هذه السياسة مع معارضيه، وخاصة الشيعة (١٠). وهكذا حوصر الشيعة في مثلث: ضلع منه هتك الحرمة وفقدان المكانة الاجتماعية، وضلع آخر القتل والسجن والقتل الجماعي بتهمة محبة أمير المؤمنين، والضلع الثالث الضغط الاقتصادي وسياسة التجويع وإبقاء الشيعة جياعاً.
ومن الواضح كوضوح النهار أن الشيعة في هذه الحالة يصعب جداً أن يواصلوا حياتهم، وكان مقتضى العادة ألا يبقى لهم أثر. ومع أن معاوية أضاف إلى هذا المثلث المشؤوم منع نقل الحديث وسب أمير المؤمنين ولعنه، وهذه فاجعة تعني تخريب الشيعة ثقافياً واعتقادياً.
في الحقيقة، كان الهدف النهائي لمعاوية من مجموع هذه الأعمال هو الحذف الكامل لعلي (ع)، ومحو مذهب علي (ع) من صفحة الزمان، بحيث لا يبقى حتى اسم أو ذكر لعلي (ع)، أو إن بقي اسم كان مقروناً بالسب واللعن. ولو نجح هو وبنو أمية في هذه الغاية، لكان محو اسم النبي من المآذن، بل حتى إتلاف القرآن، أمراً سهلاً عليهم.
جذور مشكلات العالم الإسلامي اليوم في سياسات معاوية
مع أن بني أمية، وعلى رأسهم عثمان ومعاوية، لم يستطيعوا أبداً بلوغ هذه الغاية، فإن سياساتهم تركت أثراً عميقاً في ثقافة المسلمين، وما زال هذا الأثر باقياً بينهم إلى اليوم. إن الفهم الصحيح لفضاء المجتمع في زمن عثمان ومعاوية يكشف لنا صورة واضحة بلا شبهة، يمكننا من خلالها بسهولة تحليل سبب صلح الإمام الحسن وقيام الإمام الحسين (عليهما السلام).
يجب البحث عن جذور كثير من الحوادث التي تُعد اليوم من المشكلات الكبرى في العالم الإسلامي في حكم معاوية وبني أمية. واليوم، هناك جماعات تعد نفسها مسلمة وتستبيح دماء كثير من المسلمين الآخرين، ومن الواضح أن أفكارها متجذرة في الإسلام الأموي؛ ذلك الإسلام الذي كان هدفه وغايته حذف اسم رسول الله من بين المسلمين وإنساء النبي الأعظم. وبجهد أهل البيت وشهادتهم في طريق حفظ الدين لم تصل هذه السياسة المشؤومة إلى نتيجتها، وإن بقيت آثارها السيئة دامنگیر المسلمين.
الهوامش
١. سورة آل عمران، الآية ٧١.
٢. سورة البقرة، الآية ٤٢.
٣. سورة البقرة، الآية ٧٩.
٤. راجع السقيفة للعلامة العسكري.
٥. الاحتجاج.
٦. الاحتجاج، ترجمة جعفري، ج ٢، ص ٨٣.
٧. الكامل، الجزء الثالث، ص ٢٤٢؛ أدوار فقه، محمود الشهابي الخراساني، ج ٣، ص ٢٠٥.
٨. الأمالي للمفيد، ترجمة أستاذ ولي، النص ٣٤٨، المجلس السادس والثلاثون، السبت العاشر من رمضان المبارك ٤١٠.
٩. پیکار صفین، ترجمة وقعة صفين: مبارزة علي مع بسر وفراره، ص ٦٣٢.
١٠. الكامل، الجزء الثالث، ص ٢٤٢؛ أدوار فقه، محمود الشهابي الخراساني، ج ٣، ص ٢٠٥.
٢. سورة البقرة، الآية ٤٢.
٣. سورة البقرة، الآية ٧٩.
٤. راجع السقيفة للعلامة العسكري.
٥. الاحتجاج.
٦. الاحتجاج، ترجمة جعفري، ج ٢، ص ٨٣.
٧. الكامل، الجزء الثالث، ص ٢٤٢؛ أدوار فقه، محمود الشهابي الخراساني، ج ٣، ص ٢٠٥.
٨. الأمالي للمفيد، ترجمة أستاذ ولي، النص ٣٤٨، المجلس السادس والثلاثون، السبت العاشر من رمضان المبارك ٤١٠.
٩. پیکار صفین، ترجمة وقعة صفين: مبارزة علي مع بسر وفراره، ص ٦٣٢.
١٠. الكامل، الجزء الثالث، ص ٢٤٢؛ أدوار فقه، محمود الشهابي الخراساني، ج ٣، ص ٢٠٥.
المؤلف: حامد صارم
مقالات مشابهة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.