نبأ العظيم
المقالاتفيديوالصوتالصور
نبأ العظيم

منصة بحثية وإعلامية لتاريخ الإسلام ومعارف الشيعة والإجابة الموثقة عن أسئلة اليوم.

الوصول
المقالاتالبحث
الموضوعات
الإمامةتاريخ الإسلامالرد على الشبهات
اللغات
فارسیالعربيةEnglish
9 آيان 1394 ه‍.شالأشرار وأعداء أهل البيت عليهم السلامبني أميةالشخصيات

اللعن؛ سلاح فعّال ضد الأعداء

المؤلف: حامد صارم
اللعن؛ سلاح فعّال ضد الأعداء
للوصول إلى الأهداف الكبيرة، يكون تحديد الأهداف المتوسطة أمراً لازماً دائماً. وكلما كان الهدف النهائي والغاية أكبر، ازدادت أهمية الأهداف المتوسطة أكثر فأكثر.

هدف معاوية النهائي كان القضاء على الإسلام

كان هدف معاوية الغائي القضاء على الإسلام؛ ولذلك يجب النظر إلى جهوده وأعماله في هذا الاتجاه، لأن كل بدعة من بدعه كانت تتبع أهدافاً صغيرة لكي يستطيع الوصول إلى هدفه الغائي. ومن أعمال معاوية الأمر المؤكد بلعن وسب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، صلوات الله وسلامه عليه.
ومع أن له بدعاً وأعمالاً كثيرة مخالفة للإسلام، مثل بيع وشراء الأصنام، وشرب الخمر، وإحداث التحريف في الصلاة، وغير ذلك، فإن سياسته في سب علي (ع) ذات أهمية أكبر. لذلك تُبحث في هذا المختصر جوانب هذا العمل القبيح لمعاوية.
وقبل أن نتناول آثار اللعن في المجتمع الإسلامي، يجب أن نرى ما مفهوم اللعن، وما معنى اللعن في ثقافة العرب وفي زمن معاوية.

ما معنى اللعن في الأحكام الإسلامية؟

اللعن في الإسلام حكم إلهي وأمر بطرد الإنسان الشرير والعدو وإبعاده؛ أي إن الله يحكم بأن أعداءه بعيدون عن رحمته. وبالنسبة إلى طالبي الله، فإن لعن أعداء الله واجب من جهة إظهار البراءة من أعداء الله وإعلان المحبة لأوليائه. ولعن الأشخاص يجب أن يكون بأمر الله أو بأمر المعصوم، لأنهم وحدهم يستطيعون تعيين مصاديق أعداء الله عيناً أو ببيان صفاتهم.
حين يقول النبي: «لعن الله فلاناً»، فهذا يعني أن الله أخبر بطرد ذلك الشخص من رحمته. ولذلك إذا لُعن من لا يستحق اللعن، فلا يقع في حقه شيء، وقد ورد في بعض الروايات أن اللعن يرجع إلى اللاعن إذا لم يكن الملعون مستحقاً له (١).
أي يمكن القول إن اللعن في الإسلام له معنى إخباري؛ فإذا لعن الرسول الأكرم أو الإمام المعصوم شخصاً، فهذا يخبر عن كون ذلك الشخص ملعوناً عند الله، أو بتعبير آخر يخبر بأن هذا الشخص مطرود ومبعد عن رحمة الله.

مفهوم اللعن في ثقافة العرب الجاهلية

كان للعن في ثقافة العرب الجاهلية مفهوم عميق. ولبيان أهمية هذا المفهوم يمكن الإشارة إلى أن العرب حين كانوا يصلون إلى كبرائهم أو ملوكهم كانت تحيتهم: «أبيت اللعن»، أي أمتنع عن القيام بعمل يوجب لك اللعن (٢).
لم يقبل الإسلام هذه التحية ولا غيرها من تحيات الجاهلية، ووضع مكانها كلمة «سلام». وقد جاء أحد المشركين من المدينة إلى مكة بقصد اغتيال النبي وقتله، فلما وقف أمامه قال: «أنعم صباحاً، أبيت اللعن». فقال النبي: لقد بدلنا هذا الكلام بما هو خير منه. ثم أسلم ذلك المشرك بعدما سمع من النبي (ص) أخباراً غيبية (٣).
في الثقافة الإسلامية، للعن معنى إخباري، أما في ثقافة العرب الجاهلية، وخاصة بني أمية، فمعناه إنشائي وله أثر وضعي. ففي ثقافة العرب الجاهلية لا فرق بين أن يكون الشخص أو الشيء الملعون مستحقاً للعن أو لا، وأن يلعن مؤمن أو كافر؛ فالنتيجة واحدة، لأن اللعن يؤثر سلباً في الشخص أو الشيء الملعون.
في الجاهلية، حتى لو لعن شخص بعيراً، كانوا يفرون من ذلك البعير؛ لأنهم يعتقدون أن اللعن حلّ فيه، وأن هذا البعير صار شؤماً ونحساً، ولو كان اللاعن عفريتاً أو شيطاناً. وكان العرب الجاهليون لا يقربون ذلك البعير حتى لو كانوا محتاجين إليه حاجة شديدة، وكان عمر، الحاكم الثاني، يعتقد بهذا الاعتقاد أيضاً.

تصرف عمر مع من لُعن بعيره

في يوم من الأيام كان عمر يسير بين أصحابه، وكان رجل في تلك الجماعة راكباً على بعير لهم، وفجأة، بسبب حادثة ما، لعن ذلك الرجل البعير التعيس. فقال عمر: من هذا اللاعن؟ قالوا: فلان. فقال له عمر: اعتزل أنت وبعيرك عنا، فلا ينبغي أن يرافقنا بعير صار ملعوناً (٤). ثم نسبوا هذا الاعتقاد الخرافي إلى النبي أيضاً، ووضعوا روايات في شأن الوجود المقدس للنبي العظيم الشأن في الإسلام.
ومن هذه الروايات أن فتاة صغيرة كانت يوماً راكبة على بعير يحمل بعض أمتعة الناس. فلما اقترب النبي وضاق الطريق، لعنت الفتاة البعير، فقال لها النبي: إن البعير الذي لُعن لا يرافقنا (٥). وقد ذُكر منع النبي من مرافقة البعير الملعون كثيراً في روايات المخالفين (٦).

في ثقافة العرب الجاهلية كل اللعنات مستجابة

اللعن دعاء يُستجاب قطعاً في حق الملعون. وإذا لعن المحرم فهو مستجاب خصوصاً، ورووا أن من أحرم ودعا وقلتم آمين استُجيب. ولذلك لا يلعن المحرم إنساناً ولا حيواناً، لأنه يستجاب (٧). وفي نظرهم، إذا لعن أحد شخصاً أو شيئاً، فإن اللعن يحل في ذلك الملعون، ويجري كونه ملعوناً في دمه وروحه، فيصير ذلك الملعون شؤماً ونحساً. وكل اللعنات مستجابة، واللعن شر محض للملعون.
كان هذا الاعتقاد رائجاً بين العرب وبني أمية، وقد قيل إن بعض السلف لم يكن يدخل الشيء الملعون إلى بيته، ولا يأكل من بيضة دجاجة لُعنت، ولا يشرب من حليب شاة لُعنت. وكان في معتقداتهم أن من لعن عبده وجب عليه أن يعتقه.
لقد ترسخ هذا الاعتقاد، أي حلول اللعن في الشيء الملعون، في أفكارهم إلى درجة أنهم مدحوا علماءهم ورواة الحديث لأنهم لم يلعنوا أحداً ولم يتناولوا طعاماً ملعوناً. وقد كتبوا عن أحد رواتهم: «لم يلعن شيئاً حتى الآن، ولم يأكل من طعام ملعون، حتى إنه كان يعطي خادمه رشوة درهماً أو درهمين في الشهر حتى لا يلعن الطعام حين يوضع أمام حرارة التنور» (٨).

مفهوم اللعن في الجاهلية يتعارض مع عدل الله

هذا هو معنى اللعن عند العرب الجاهليين وبني أمية. ومع أن بطلان هذا الاعتقاد واضح، لأنه يتعارض مع عدل الله. إضافة إلى ذلك، يستطيع أي شخص أن يلعن مركب شخص آخر وبيته وحياته، فتغدو كل تلك الأشياء بلا دليل مشؤومة ووضيعة وغير قابلة للاستعمال. والانتباه إلى معنى اللعن مهم لفهم أمر السب واللعن الذي أصدره معاوية، مع أن اللعن قد استُعمل في القرآن أيضاً.

اللعن في الإسلام سلاح ضد الأعداء

اللعن في القرآن وسنة رسول الله والأنبياء السابقين سلاح ضد أعداء الله. فمنذ هبوط آدم إلى الأرض استعمل الله اللعن ضد إبليس وأتباعه. وكما سبق، فإن اللعن في القرآن يعني غضب الله على الملعون وطرده من رحمته، والأنبياء يستعملون اللعن في مواجهة الكافرين المطرودين من الرحمة.
إلى هنا عرفنا مفهومين مهمين للعن: الأول أن اللعن في القرآن ولسان النبي الأعظم سلاح في مواجهة المنكرين والكافرين؛ والثاني اعتقاد العرب الجاهليين وبني أمية بالمعنى الإنشائي للعن، أي حلول اللعن في الشخص الملعون. وهذان العنصران مهمان جداً لفهم مفهوم اللعن عند معاوية.

خيانة معاوية التي لو اجتمع كل الكفار لما استطاعوا فعلها

بعد بيان مفاهيم اللعن لا يحتاج الأمر إلى شرح لنعرف أي خيانة كبرى ارتكبها معاوية بحق الإسلام وشخص النبي (ص) بهذه السياسة، سياسة السب واللعن؛ خيانة لو اجتمع كل الكفار لما استطاعوا أن يفعلوا ذرة منها، لكن معاوية بوجه النفاق، وبالاختباء خلف قناع الثأر لعثمان ومظلوميته، ارتكب هذه الخيانة بحق العالم الإسلامي، بل بحق البشرية.

روايات عن النبي (ص) في ذم سب علي (ع)

أمير المؤمنين أخو رسول الله، وقد قال رسول الله فيه: «علي مني كرأسي من بدني» (٩)، وقد نقلت هذه الرواية في مصادر المخالفين أيضاً. وقال النبي في حديث آخر: «لا تسبوا علياً فإنه ممسوس في ذات الله تعالى» (١٠). وقال النبي أيضاً: «من سب علياً فقد سبني، ومن سبني فقد سب الله» (١١).
حقاً، وبالنظر إلى مفهوم اللعن، عندما يُلعن ذلك المظلوم في التاريخ، فأي أثر سيترك ذلك في طبقات المجتمع؟ عندما يُلعن علي (ع) وأبناؤه على المنبر بعد كل صلاة، فكيف يمكن توقع أن يتبع الناس علياً وأبناءه؟ قطعاً لم يكن قصد معاوية أن يستمر بأمر اللعن أياماً ثم يتركه بعدما يتخلص من مخالفيه. لقد كان، بالنظر إلى مفهوم اللعن عند العرب الجاهليين، يسعى إلى صناعة ثقافية عميقة في الأجيال القادمة. كما صرح هو نفسه بأنه سيواصل هذه السياسة حتى يشيخ الكبار على هذه العادة، ويكبر الأطفال عليها، حتى لا يبقى لعلي ذكر (١٢).

لعن العرب الجاهلي أهم أداة لتحريف الدين

اللعن، بحسب ثقافة العرب الجاهلية وبني أمية، يحل في الشخص الملعون. وهنا يجب الالتفات إلى أن معاوية أمر بلعن من كان يجب أن يكون بعد رسول الله مفسر القرآن والمرجع العلمي للأمة الإسلامية، وبالرجوع إليه يفسر القرآن ويُبيَّن بين المسلمين. إنه الشخص الذي عرّفه رسول الله في حديث الثقلين بأنه أفضل من القرآن، لأنه مترجم القرآن، وبالتمسك به والرجوع إلى حضرته تزول الاختلافات، وبمحوريته يبقى الإسلام حياً.
وبذلك حذف معاوية أمير المؤمنين من المجتمع مستفيداً من ثقافة الجاهلية في مفهوم اللعن. وبالنظر إلى سياسة لعن علي (ع) وأبنائه، ومعنى اللعن الإنشائي، يكون معاوية قد قتل أهل البيت، وعلى رأسهم علي (ع)، بلسانه، فلا يعود أحد يذهب إلى أهل البيت لاكتساب معارف الدين. وبسبب هذه السياسة زالت المرجعية العلمية لأهل البيت عملياً من المجتمع، وحُذف مفسر القرآن ومترجمه؛ لأن اللعن في ثقافتهم يحل في كل ما يقع عليه.
عندما يفقد الناس حافظ الدين، ويسبون مفسر القرآن على المنبر، لا يعود تحريف الدين أمراً صعباً. ويجب القول بصراحة إن مجتمعاً يُلعن فيه مفسر كتاب الهداية ومترجمه ويُسب لن يكون له دين إلا الضلالة والانحراف. ومع أنه ينبغي بحث آثار هذه السياسة المعاوية بشكل مستقل، لكن يجب الالتفات إلى أن شهادة أهل البيت المظلومة في كربلاء وأعمال قتلة الإمام الحسين (ع) الوحشية كانت نتيجة هذه السياسة المشؤومة لمعاوية.

معاوية بدّل مكانه مع بني هاشم في نظر الناس

لو قلنا إن ما فعله القرآن ببني أمية فعله معاوية ببني هاشم، لما قلنا جزافاً. فالقرآن عرّفهم بالشجرة الملعونة، حتى يجتنب كل من يريد طريق الهداية بني أمية، أي تلك الشجرة الملعونة.
سعى معاوية إلى أن يبدل مكانه مع بني هاشم في نظر الناس، وأن يقدم نفسه شاهراه الهداية. وكان أحد أهم أدوات معاوية لتطبيق هذه السياسة أمر السب واللعن، وإن كان ينبغي أيضاً رؤية سياسات قتل الشيعة ومنع نقل الحديث إلى جانب سياسة السب واللعن، وخاصة أنه رفع قميص عثمان، وذرف دموع التماسيح في رثائه، واجتهد كثيراً في جعل الأحاديث في مناقبه.
واصل معاوية هذه السياسات بقوة أكبر بعد حرب صفين، وكان دائماً يقدم علياً (ع) على أنه قاتل عثمان، ولذلك كان يشجع الناس على لعن ذلك الإمام وسبه. حقاً، ما هدفه من كل هذا الظلم؟ يجب الالتفات إلى حقيقة أن الأهداف الثقافية كانت حاضرة في كل سياسات معاوية الخبيثة. حتى في حركاته العسكرية شديدة العنف كان يتبع أهدافاً ثقافية.

تصنيف من قتلهم معاوية

يمكن تقسيم قتلى معاوية في المجازر الجماعية أو الاغتيالات الفردية التي قام بها إلى ثلاث فئات. الفئة الأولى هم الذين كان لهم دور أساسي في نصرة أمير المؤمنين (ع) في حروب معاوية ضد علي (ع). ومن الضروري الانتباه إلى أن حربين من حروب معاوية ضد علي (ع) كانتا بشعار الثأر لعثمان، وأن حرب النهروان أيضاً كانت ضمن مسار حرب صفين. إضافة إلى ذلك، يجب الانتباه إلى أن ذريعة معاوية لسب علي كانت قتل عثمان.
الفئة الثانية من قتلى معاوية هم المعروفون بالشيعة الخلّص لعلي (ع). لقد امتنعوا عن سب أمير المؤمنين بثمن أرواحهم. هؤلاء كانوا أشخاصاً ألسنتهم أمضى من السيوف، وكان سكوتهم وعدم مرافقتهم سياسة سب معاوية أمضى من ألسنتهم. وأكثر هؤلاء، وخاصة حجر بن عدي، كانوا من الشخصيات الممتازة والمشهورة في عصرهم.
كان كلام هؤلاء إحقاقاً لحق أمير المؤمنين وتنويراً لأذهان العامة بشأن فضائله ومناقبه، وكان سكوتهم يعني خطأ فعل معاوية. لذلك فإن الفئة الثانية من قتلى معاوية كانت غالباً عناصر ثقافية مؤثرة.
أما الفئة الثالثة من قتلى معاوية فهم الذين عارضوا ولاية عهد يزيد، وكانت معارضتهم مؤثرة بين الناس. ومن قتلى هذه الفئة يجب ذكر عائشة. ومع أن عائشة زوجة النبي، وكانت قد أطلقت حرب الجمل منسجمة مع سياسة معاوية، فإنها بسبب معارضتها استمرار الحكم الأموي عبر يزيد قُتلت بمكر معاوية.

هدف معاوية من الضغط العسكري والسياسي كان تغيير الثقافة

بقليل من التأمل يتضح أن هدف معاوية المتوسط من هذه الضغوط العسكرية والسياسية كان تغيير الثقافة الإسلامية واستبدالها بثقافة أموية، وقد نجح في ذلك إلى حد كبير، واستطاع أن يوجد في جزء من المجتمع الإسلامي ثقافة غريبة من الأساس عن محبة أهل البيت.
ويجب الانتباه إلى أنه في الفضاء الثقافي لمجتمع اليوم، كلما قل الاهتمام بتعريف أهل البيت، ازدادت فرصة حضور معاويات الزمان.

الهوامش

١. مستدرك الوسائل ٦:١٧٧، باب عدم جواز سب الرياح والجبال؛ مستدرك الوسائل ٩:١٤١، باب تحريم لعن غير المستحق.
٢. جواهر التاريخ، الشيخ علي الكوراني العاملي، ج ٢، ص ٤٣٥.
٣. كنز الفوائد للكراجكي، ص ٧٥.
٤. كنز العمال ٣/٨٧٧؛ مصنف ابن أبي شيبة ٦/١٦٣.
٥. صحيح مسلم ٨/٢٣.
٦. مجمع الزوائد ٨/٧٦.
٧. فيض القدير للمناوي ١/٤٤١.
٨. ابن سعد ٧/٢٢٣.
٩. بحار الأنوار ٨:٦، باب ١٨، ص ١.
١٠. كنز العمال، المتقي الهندي، ج ١١.
١١. المصدر نفسه.
١٢. الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)، علي أبو معاش، ج ٤، ص ٣٠٦.
المؤلف: حامد صارم
فهرس المحتويات
  1. هدف معاوية النهائي كان القضاء على الإسلام
  2. ما معنى اللعن في الأحكام الإسلامية؟
  3. مفهوم اللعن في ثقافة العرب الجاهلية
  4. تصرف عمر مع من لُعن بعيره
  5. في ثقافة العرب الجاهلية كل اللعنات مستجابة
  6. مفهوم اللعن في الجاهلية يتعارض مع عدل الله
  7. اللعن في الإسلام سلاح ضد الأعداء
  8. خيانة معاوية التي لو اجتمع كل الكفار لما استطاعوا فعلها
  9. روايات عن النبي (ص) في ذم سب علي (ع)
  10. لعن العرب الجاهلي أهم أداة لتحريف الدين
  11. معاوية بدّل مكانه مع بني هاشم في نظر الناس
  12. تصنيف من قتلهم معاوية
  13. هدف معاوية من الضغط العسكري والسياسي كان تغيير الثقافة
  14. الهوامش
الوسوم:استحاله-فرهنگیتغییر-فرهنگلعنلعن-در-فرهنگ-جاهلیلعن-در-فرهنگ-قرآنمعاویهمعاویه-بن-ابی-سفیانمعنای-لعننبأالعظیمنباءالعظیمنباالعظیم

مقالات مشابهة

لماذا توقّع معاوية خروج الإمام الحسين(ع) من المدينة ودعوة أهل الكوفة؟
11 آيان 1394 ه‍.ش
لماذا توقّع معاوية خروج الإمام الحسين(ع) من المدينة ودعوة أهل الكوفة؟
المؤلف: حامد صارم
الأشرار وأعداء أهل البيت عليهم السلامبني أميةالشخصياتمعاوية بن أبي سفيان
#امام-حسین#اموی#امویان

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد.

هل كان معاوية وراء مقتل علي؟ تحليل العلاقة الدموية بين بني أمية واليهود في قتل أمير المؤمنين
11 آيان 1394 ه‍.ش
هل كان معاوية وراء مقتل علي؟ تحليل العلاقة الدموية بين بني أمية واليهود في قتل أمير المؤمنين
المؤلف: حامد صارم
الأشرار وأعداء أهل البيت عليهم السلامبني أميةالشخصياتمعاوية بن أبي سفيان
#ابن-ملجم#امویان#بنی-امیه
خلافة يزيد؛ تجلّي نظرية الاختيار
11 آيان 1394 ه‍.ش
خلافة يزيد؛ تجلّي نظرية الاختيار
المؤلف: حامد صارم
الأشرار وأعداء أهل البيت عليهم السلامبني أميةالشخصياتمعاوية بن أبي سفيان
#بنی-امیه#خلافت-یزید#دین-فروشی-ارزان