نبأ العظيم
المقالاتفيديوالصوتالصور
نبأ العظيم

منصة بحثية وإعلامية لتاريخ الإسلام ومعارف الشيعة والإجابة الموثقة عن أسئلة اليوم.

الوصول
المقالاتالبحث
الموضوعات
الإمامةتاريخ الإسلامالرد على الشبهات
اللغات
فارسیالعربيةEnglish
10 آيان 1394 ه‍.شالأشرار وأعداء أهل البيت عليهم السلامبني أميةالشخصيات

معاوية؛ عائق جريان العلم في المجتمع الإسلامي

المؤلف: حامد صارم
معاوية؛ عائق جريان العلم في المجتمع الإسلامي

أهل البيت؛ الطريق الوحيد للبقاء على الهدى

أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله، بعد النبي، هم الطريق الوحيد لبقاء المجتمع على الهدى. فهم في كل حين سفينة نجاة للأمة، وفي الفتن لا يكون العبور سالماً إلا بسفينة نجاتهم.
ولا يكسر أمواج الفتن إلا سفينة نجاة العترة: «شقوا أمواج الفتن بسفن النجاة». فما دامت سفينة النجاة بين الأمة، فلن يطمع أهل الفتنة في فتنتهم، ولن يستطيعوا أن يفتنوا المجتمع بأنفسهم؛ لأن أهل البيت مصدر العلم الإلهي، ومن ركب سفينة هدايتهم اتصل بعمود النور العلمي الممتد من السماء إلى بيت أهل البيت. ومن هنا كانت عترة رسول الله دائماً موضع تعدي وظلم أهل الفتنة، كي يهيئوا لأنفسهم أرض الفتنة في المجتمع.
والظلم الذي وقع ويقع على أهل البيت أنواع متعددة. ومع أن أعظم ظلم لأهل البيت هو قتلهم، فإن الظلم الذي ارتكبه سامريو هذه الأمة بحق بيت النبي المكرم هو صرف الأمة عن باب أهل البيت؛ وبعبارة أدق، إبعاد الناس عن مصدر العلم الذي وضعه الله للبشرية على الأرض. وقد كان لمعاوية، بسياساته، الدور الأهم في هذا الأمر.
ومع أن أعماله وسياساته كانت في امتداد أهداف أهل السقيفة، فإنه رأس سلسلة تيار في التاريخ ما زال مستمراً إلى اليوم؛ تيار من أهم سماته العداء لأمير المؤمنين عليه السلام والبغض والحقد عليه.

علوم أهل البيت الخاصة؛ نوافذ إلى المعرفة الإلهية

لقد أدت تيارات تاريخية مختلفة إلى إبعاد الناس عن العلم الذي علّمه الله لآدم عليه السلام. وكان هذا العلم علماً وراثياً انتقل إلى أهل بيت النبي. فلم يكن أهل بيت النبي ورثة لعلوم متعددة فحسب، بل كانوا يملكون مصادر لا سبيل للآخرين إليها.
ومن أهم خصائص أهل البيت العلمية العلم الوراثي الذي انتقل جيلاً بعد جيل. وقد وصل هذا العلم أولاً إلى أمير المؤمنين علي عليه السلام؛ ذلك الذي فتح له نبي الإسلام في حياته أبواب العلم. وبحسب الروايات، كان ما علّمه النبي لعلي عليه السلام واسعاً إلى درجة أنه كان يُفتح له من كل باب ألف باب من العلم. وهذا يدل على عمق وسعة العلم الذي كان لعلي عليه السلام.
لكن علم أهل البيت عليهم السلام لا يقتصر على ذلك. فقد ورثوا علوماً أخرى، منها علم الجفر ومصحف فاطمة عليها السلام. فالجفر، بوصفه أحد العلوم الوراثية، كان مختصاً بأهل البيت، ومصحف فاطمة عليها السلام أيضاً مجموعة من الكلمات والتعاليم المعنوية التي بقيت خاصة لأهل البيت.
وبالإضافة إلى هذه المصادر العلمية، كان أهل البيت ينتفعون بعمود نور كان دائماً في متناولهم. هذا النور الإلهي كان يعينهم على فهم العلوم المختلفة ويقيم صلتهم بعالم الغيب. كما أن الملائكة كانت تلهم أهل البيت، وبعض الأحاديث تحكي عن حديث الملائكة معهم. وهذه الخصائص تدل على مقام أهل البيت الخاص في عالم العلم والمعرفة، إذ كانوا يتغذون من ينابيع إلهية ووحيانية.

السعة اللامتناهية لعلم أهل البيت؛ أبعد من حدود العالم المادي

إن تنوع وسعة علم أهل البيت عليهم السلام يصعب علينا في هذا الزمان إدراكهما. فإذا نظرنا إلى العلوم والتخصصات المختلفة التي تُدرَّس وتُبحث اليوم في الجامعات والمراكز العلمية، رأينا أن مجرد عدّها وتصنيفها أمر عسير. لكن يجب الانتباه إلى أن هذا التنوع والاتساع إنما يخص العلوم التي حصلت في العالم المادي وضمن حدود التجربة والاختبار المتاحة لبشر اليوم.
أما علم أهل البيت عليهم السلام فهو أبعد من قيود عالم المادة. فلا توجد أمامهم عوائق من قبيل العجز في أدوات التجربة أو الحدود العلمية التي يواجهها البشر. علمهم ليس من سنخ التجارب المادية، بل هو أبعد حتى من علم الملائكة. علم أهل البيت عليهم السلام علم علّمه الله لهم مباشرة. وقد جاء في القرآن الكريم: «وعلّم آدم الأسماء كلها...»؛ أي إن الله علّم آدم جميع الأسماء، وهذا يدل على تعليم إلهي بلا واسطة.
وهذا العلم الإلهي يشمل المعرفة بالعالم المحسوس وتفاصيله، كما يشمل غير المحسوسات وأسرار عالم ما وراء الطبيعة. وإضافة إلى ذلك، يمتلك أهل البيت عليهم السلام علم الحكمة الإلهية في عالم المادة. وهذا النوع من العلم خارج عن قدرة البشر العاديين، ولا يمكن مقارنته بالعلم التجريبي المحدود للإنسان.
وفي الحقيقة، فإن سعة وتنوع علم أهل البيت عليهم السلام عميقان وواسعان إلى حد يصعب علينا إدراكه، ومقارنته بمجموع العلوم المتاحة للبشر اليوم أمر غير صحيح وخاطئ. فعلم أهل البيت عليهم السلام ليس جامعاً وكاملاً فحسب، بل هو من كل جهة أبعد من حدود المادة.

معاوية وعرقلة سيلان العلم في المجتمع الإسلامي

تسبب معاوية، بسياساته الخاصة التي أُشير إليها في كتابات سابقة، في إبعاد الأمة الإسلامية عن المصدر العلمي العظيم لأهل البيت عليهم السلام. فقد استعمل هو والتيار الأموي الذي كان يقوده كل وسيلة لإبعاد الناس عن هذا الكنز العلمي. وكانت آثار هذه السياسات بحيث إن الأجيال اللاحقة، المتأثرة بالثقافة الأموية، سلكت الأساليب نفسها، ومنذ ذلك الحين إلى اليوم استمرت هذه السياسات حتى في المجتمعات العلمية.
إن فحص بعض كتب وأفكار شيوخ المخالفين لأهل البيت عليهم السلام يبين أن الفكر الأموي ما زال حاكماً فيها. ومع مضي قرون على عصر معاوية، ومع أنه غادر هذه الدنيا الفانية، فإن آثار بني أمية وأفكارهم ما زالت مستمرة في كثير من الكتابات والتصورات. وقد نفذ هذا التيار في الأفكار والكتب إلى درجة أن آثاره لا تزال، بعد كل هذا الزمن، مشاهدة في مستويات علمية ودينية مختلفة.

منهج البخاري تجاه أمير المؤمنين علي عليه السلام؛ تجاهل المناقب والفضائل

يُعرف كتاب صحيح البخاري بوصفه أحد أهم مصادر الحديث المعتمدة عند أهل السنة، ويظن كثيرون أن هذا الكتاب صحيح معتبر بالكامل. لكن عند الفحص الدقيق، يمكن ملاحظة أن منهج هذا الكتاب تجاه شخصيات مثل علي عليه السلام متأثر بأفكار بني أمية. ومع أن الكتاب لا يسيء إلى علي عليه السلام مباشرة وبصراحة، فإن منهجه العام يتجه إلى تجاهل مناقب هذا الإمام المعصوم وفضائله عمداً، بل وكتمانها.
وهذا النظر عند البخاري منطبق تماماً على أفكار العثمانيين. وكما تقدم، كان العثمانيون متأثرين بأفكار معاوية. فقد كان معاوية، بوصفه عدواً شديداً لخلافة علي عليه السلام، يسعى إلى التشكيك في شرعية حكومته. وفي هذا السياق، لم تكن تيارات مثل العثمانيين، التي صُنعت إلى حد ما بسياسات معاوية، لا تقبل خلافة علي عليه السلام فحسب، بل أدت الدور الرئيس في صناعة فاجعة كربلاء والحرب مع سيد الشهداء.
لذلك يمكن القول إن البخاري لم يكتفِ بأن يقلل في رواياته من ذكر فضائل علي عليه السلام، بل عمل بصورة غير مباشرة في مسار التيارات الفكرية التي أسسها معاوية. وهذا المنهج ما زال مؤثراً في كتب الحديث السنية، وخصوصاً في بحث مناقب أهل البيت عليهم السلام، في ذلك الزمان وحتى في العصر الحاضر.
ومع أن للبخاري كتاباً في مناقب أهل البيت، وأبواباً بعنوان مناقب علي عليه السلام ومناقب الحسن عليه السلام، فكأنه لم يكن راغباً في إيراد مناقب أهل البيت. فقد ذكر في مناقب أبي بكر ١٧ رواية، وفي مناقب عمر ٢١ رواية، وفي مناقب علي عليه السلام ٧ روايات فقط.
ويختم باب مناقب عثمان بهذا الحديث عن عبد الله بن عمر: في زمن رسول الله لم نكن نعدل بأبي بكر أحداً، وبعد أبي بكر لم نكن نرى أحداً همّ شأن عمر، وبعد عمر لم نكن نعدل بعثمان أحداً، وبعد عثمان «لا نفاضل بينهم»؛ أي لا نفضل أحداً على أحد (١). ومعناه أنهم لم يكونوا يذكرون علياً عليه السلام حتى في المرتبة الرابعة.
وبالنظر إلى أن البخاري يرى كتابه كله صحيحاً، وأن المعاصرين من العامة أيضاً يرونه صحيحاً بالكامل ولا يتحملون أي نقد أو إشكال عليه، تكتسب هذه الرواية أهمية خاصة. ومقصود البخاري من نقلها أن لا فضيلة بعد هؤلاء الثلاثة؛ لا ندري من الأفضل، وهذا هو المبنى العثماني عند العامة. وقد تقدم في سلسلة المقالات السابقة أن العثمانيين نتيجة جهود معاوية ومكره؛ لذلك نرى في هذا الموضع ظل معاوية المشؤوم ونتيجة سياساته في كتاب البخاري.
وربما يتصور القارئ في النظرة الأولى أن إيراد هذه الرواية كان اتفاقياً ولا يحمل هذا المقصود. لكن عند النظر إلى نهاية كتاب مناقب علي عليه السلام يتضح أن «البخاري» أُلّف على أساس النظرة الأموية. فهو ينقل في نهاية باب مناقب الإمام علي عليه السلام أن كل ما يُروى عن علي عليه السلام كذب: «فكان ابن سيرين يرى أن عامة ما يروى على علي الكذب» (٢).
ولهذا الكلام معنيان:
  1. أن عامة ما يُنقل عن علي عليه السلام كذب.
  2. أن الروايات عن علي عليه السلام أو فضائل علي عليه السلام كذب.
فإن كان المعنى الأول، فمعناه: مع أننا أوردنا روايات في شأن علي عليه السلام، فلا ينبغي أن يدفع ذلك أحداً إلى البحث عن الروايات المنقولة عن علي عليه السلام؛ لأن عامة هذه الروايات كذب.
أما إن كان المعنى الثاني هو المراد، فمعناه أن عامة الروايات التي قيلت في فضائل علي عليه السلام كذب.
والعيني، شارح البخاري، يستند إلى هذا النقل أيضاً ويقول إن ما ينقله أكثر الكوفيين، ولا سيما الرافضة، عن علي عليه السلام كذب ومجعول (٣).
وبإضافة هذه الجملة الصغيرة يلقّن القارئ، من حيث لا يشعر، اعتقاده العثماني. فهو بهذه الجملة يؤيد نقل ابن عمر بأن لا فضل لأحد على أحد بعد عثمان، وأن شيوع الروايات أو الفضائل عن علي عليه السلام كذب وافتراء.
وينقل الرواية النبوية الشريفة في شأن بنت رسول الله. قال النبي: «فاطمة بضعة مني...»؛ فاطمة بضعة مني، ومن أغضبها فقد أغضبني (٤).
وفي موضع آخر من البخاري ينقل القصة الموضوعة لخطبة علي عليه السلام بنت أبي جهل، وهي قصة وضعتها بنو أمية. وبهذا النقل يقدم علياً عليه السلام مصداقاً لـ«من يؤذي فاطمة بنت النبي» (٥).
وينقل وفق هذا الحديث الموضوع نفسه أن النبي قال: «أبو العاص زوج زينب كان أوفى من علي عليه السلام» (٦). وذلك مع أن أبا العاص كان مشركاً من قبل وأُسر في بدر، أما علي عليه السلام فلم يشرك بالله قط، وكان النصير والحامي الوحيد للنبي إلى آخر لحظة من عمره الشريف. وعلي هو الذي دافع عن رسول الله في أحد حين فرّ الجميع، وبذل من نفسه حتى ارتفع نداء الملائكة: «لا فتى إلا علي...»

حديث الغدير وموقف البخاري

من تعصبات البخاري العجيبة خدشه في حديث الغدير المتواتر؛ الحديث الذي رواه أكثر من مئة صحابي، والذي بلغ أضعاف حد التواتر. وقد صرّح كبار المحدثين المعتمدين عند أهل السنة أيضاً بتواتر هذا الحديث؛ بحيث إن الرجوع إلى كتب علماء العامة يكشف بوضوح تواتر حديث الغدير (٧).

البخاري وتردده في أحاديث الإمام الصادق عليه السلام؛ علامة على منهج مضاد لأهل البيت

من علامات عداوة البخاري لأهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وانحرافه عن سيرتهم، عدم اهتمامه بروايات الإمام الصادق عليه السلام في كتابه. فالبخاري لم يورد روايات الإمام الصادق عليه السلام على نطاق واسع في مجموعته فحسب، بل تردد أيضاً في بعض أحاديثه. وهذا المنهج يدل بنفسه على موقفه المخالف لأهل البيت، وخصوصاً الإمام الصادق عليه السلام، الذي يُعرف بأنه أكبر عالم من أهل البيت في زمانه.
ويقول ابن تيمية، وهو من الشخصيات المعروفة عند أهل السنة، بجرأة في حق الإمام الصادق عليه السلام: «لم يقتبس أحد من الأئمة الأربعة قواعد الفقه من جعفر الصادق عليه السلام، لكنهم أوردوا رواياته إلى جانب روايات غيره.» وهذا الكلام يبيّن بوضوح محاولة التقليل من قيمة علم الإمام الصادق عليه السلام وفقهه، وإضعاف موقعه العلمي في مقابل أئمة أهل السنة الآخرين. ويضيف ابن تيمية في هذه العبارة أن أحاديث جعفر الصادق عليه السلام ليست بمستوى أحاديث الرواة الآخرين في الاعتبار، وأن رواياته أقل عدداً من غيره.
وفي السياق نفسه، لما تلقى البخاري بعض أحاديث الإمام الصادق عليه السلام عن طريق يحيى بن سعيد القطان، امتنع عن نقل هذه الروايات وجعلها موضع تردد. فالبخاري عملياً لا يرى قدرة الإمام الصادق عليه السلام على حفظ الحديث بمستوى الرواة الآخرين، مع أن الإمام الصادق عليه السلام كان من أعظم المراجع العلمية والفقهية في تاريخ الإسلام.
وهذا المنهج عند البخاري جدير بالتأمل في زمن شاع فيه الاعتقاد بعدالة جميع الصحابة بين أهل السنة. ففي زمن معاوية، كان الأمر بلعن علي عليه السلام وسبه يصدر بسهولة، أما البخاري فقد عاش في زمن أصبح فيه الاعتقاد بعدالة كل الصحابة من الأصول العقدية الرئيسة عند أهل السنة. ومع ذلك، تجاهل بصورة دقيقة وخفية مناقب أهل البيت وفضائلهم، ولا سيما الإمام علي عليه السلام، بل سعى في كثير من المواضع إلى تقليل قيمتها.
وفي الحقيقة، لا يُنظر إلى صحيح البخاري بوصفه أثراً علمياً مستقلاً فحسب، بل بوصفه ثمرة من ثمرات سياسات معاوية المنافقة والمضادة لأهل البيت. فقد يكون البخاري قد ذكر في الظاهر مناقب علي عليه السلام أو فاطمة الزهراء عليها السلام، لكن في الباطن لا تزال سياسات بني أمية وعداوتهم لأهل البيت عليهم السلام ظاهرة في منهجه وكتابه. فهذا الكتاب يعبّر، بنحو ما، عن روح معاوية وأفكاره؛ فرغم ظاهره المقبول، هو في الحقيقة معبر عن سياسة خفية ومغرضة ضد أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله.

الهوامش

١. حدثنا عبد العزیز بن أبی سلمة الماجشون عن عبید الله عن نافع عن ابن عمر قال کنا فی زمن النبی صلى الله علیه وسلم لا نعدل بأبی بکر أحدا ثم عمر ثم عثمان ثم نترک أصحاب النبی صلى الله علیه وسلم لا نفاضل بینهم؛ صحيح البخاري، ج ٤، ص ٢٠٣.
٢. صحيح البخاري، ج ٤، ص ٢٠٩.
٣. عمدة القاري، العيني، ج ١٦، ص ٢١٨.
٤. البخاري، ج ٤، ص ٢١٠.
٥. صحيح البخاري، كتاب فضائل الصحابة، باب ذكر أصهار النبي صلى الله عليه وآله وسلم، رقم ٣٧٢٩؛ وأطراف الحديث: كتاب الخمس رقم ٣١١٠، كتاب النكاح رقم ٥٢٣٠، وكتاب الطلاق رقم ٥٢٧٨.
٦. المصدر نفسه.
٧. على سبيل المثال يمكن الرجوع إلى: الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة والفوائد المتكاثرة في الأخبار المتواترة لجلال الدين السيوطي، شرح الجامع الصغير لنور الدين عزيزي، شرح الجامع الصغير للمناوي، المرقاة لعلي القاري، الأربعين في مناقب أمير المؤمنين لجمال الدين محدث شيرازي، السيف المسلول لثناء الله تلميذ ولي الله الدهلوي والد صاحب كتاب تحفة اثنا عشرية، أسنى المطالب لابن الجزري، وغيرها من الكتب.
٨. منهاج السنة، ج ٧، ص ٥٣٣.
المؤلف: حامد صارم
فهرس المحتويات
  1. أهل البيت؛ الطريق الوحيد للبقاء على الهدى
  2. علوم أهل البيت الخاصة؛ نوافذ إلى المعرفة الإلهية
  3. السعة اللامتناهية لعلم أهل البيت؛ أبعد من حدود العالم المادي
  4. معاوية وعرقلة سيلان العلم في المجتمع الإسلامي
  5. منهج البخاري تجاه أمير المؤمنين علي عليه السلام؛ تجاهل المناقب والفضائل
  6. حديث الغدير وموقف البخاري
  7. البخاري وتردده في أحاديث الإمام الصادق عليه السلام؛ علامة على منهج مضاد لأهل البيت
  8. الهوامش
الوسوم:امویامویانبنی-امیهحدیث الغدیرعلم-جفرفتنهمعاویهمعاویه-بن-ابی-سفیانموج-فتنهموضع-بخارینبأالعظیمنبا العظیمنباءالعظیمگستره-علم-اهل-بیت

مقالات مشابهة

لماذا توقّع معاوية خروج الإمام الحسين(ع) من المدينة ودعوة أهل الكوفة؟
11 آيان 1394 ه‍.ش
لماذا توقّع معاوية خروج الإمام الحسين(ع) من المدينة ودعوة أهل الكوفة؟
المؤلف: حامد صارم
الأشرار وأعداء أهل البيت عليهم السلامبني أميةالشخصياتمعاوية بن أبي سفيان
#امام-حسین#اموی#امویان
هل يدين الإيرانيون بإسلامهم للخليفة الثاني؟
10 آيان 1394 ه‍.ش
هل يدين الإيرانيون بإسلامهم للخليفة الثاني؟
المؤلف: حامد صارم
الأشرار وأعداء أهل البيت عليهم السلامبني أميةالشخصياتمعاوية بن أبي سفيان
#امام-حسین#امویان#بنی-امیه
هل كان لمعاوية دورٌ أيضاً في واقعة كربلاء؟
11 آيان 1394 ه‍.ش
هل كان لمعاوية دورٌ أيضاً في واقعة كربلاء؟
المؤلف: حامد صارم
الأشرار وأعداء أهل البيت عليهم السلامبني أميةالشخصياتمعاوية بن أبي سفيان
#امویان#بنی-امیه#سعد-ابی-وقاص

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد.